تستمع الآن

لغز “التابوت الفرعوني” المهرب في مطار الكويت.. ومسؤول: قرية البضائع لا يوجد بها أجهزة مسح ضوئي

الإثنين - ١٢ مارس ٢٠١٨

أثار تهريب تابوت فرعوني من مصر إلى دولة الكويت جدلا كبيرا الأيام الماضية، بعدما تم اكتشافه عن طريق سلطات الكويت، بعد تهريبه من القاهرة.

وكان رجال الشحن الجوي في مطار الكويت الدولي قد أعلنوا عثورهم على تابوت يشتبه أنه فرعوني، وقررت الإدارة العامة للجمارك إحالته  إلى الجهة المختصة والممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لحسم هويته وتاريخ تصنيعه وما إذا كان فرعونياً أم غير ذلك.

وبين مدير إدارة الجمرك الجوي في الكويت وليد الناصر أن أحد المواطنين تقدم لتسلم “كنبة” واردة من دولة عربية عن طريق الشحن الجوي، وبعد تفتيشها تبين جسم غريب بها وهو عبارة عن تمثال بطول 170 سم تقريبا يشتبه أنه فرعوني، وتم أيضًا تمريره على أجهزة المسح الدقيق المتقدمة الموجودة في إدارة جمارك الشحن، وتم إخفاءه بطريقة سرية ومبتكرة.

من جانبه، قال شعبان عبدالجواد، مدير الإدارة العامة للأثار المستردة بوزارة الأثار، إن “التابوت الفرعوني خرج من قرية البضائع بمطار القاهرة، وأعتقد أن قرية البضائع لا يوجد بها أجهزة مسح ضوئي (إكس راي)”.

وشدد: “أجهزة الأمن تحقق في كيفية تهريب التابوت من مطار القاهرة وسيتم تقديم الجناة للنيابة العامة”.

بينما قال الدكتور هاني أبو العزم رئيس الإدارة المركزية لمصر الوسطى بوزارة الآثار، إن المعاينة المصرية أكدت أثرية الأثر المهرب للخارج ويعود العصر المتأخر “نهاية العصر الفرعوني وبداية البطلمي”.

وعن طريقة الخروج، قال: “هناك تحقيقات جارية في مطار القاهرة لمعرفة كيف خرج التمثال من المطار، لكن صعب الإجابة حاليا كيف خرج لأنها ستكون افتراضية وجدلية وليس هناك إجابة قطعية، لكنه خرج بطريقة غير شرعية علما بأنه حتى الآن لم يتم التأكد من المكان الذي خرج منه وربما اعترافات السارق ستقودنا إلى الحقيقة”.

وتابع: “من الواضح أنه خرج خلسة بسبب الحفر في مكان ما للبحث عن آثار، وذلك لأنه ليس مسجل في تعداد السجلات الأثرية وليس عليه أية بيانات تؤكد أنه مسجل في السجلات المصرية”.

ونوه أبو العزم، إلى أنه بعد عودته ربما يوضع في متحف المضبوطات وربما في مخازن الحضارة أو المطرية وليس هناك قرار حتى الآن بالمكان الذي سُيوضع فيه، لافتًا إلى أنه في الغالب سيُوضع في أحد المخازن بعد ترميمه وتسجيله في تعداد الآثار.

وأكد أن الأثر المضبوط لفرد عادي وليس تمثالًا كما ذكر البعض، وإنما هو عبارة عن غطاء تابوت على شكل آدمي وقيمته التسويقية ليست مرتفعة ويعتبر جزء من أثر وليس أثرًا كاملًا.

وذكر مصدر بوزارة الآثار أن اللجنة التي شكلت برئاسة خبراء مصريين وكويتيين بغرض فحص التمثال أو غطاء التابوت الذي تم ضبطه في مطار الكويت الدولي، خلصت بشكل مبدئي إلى أن الأثر فرعوني.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك