تستمع الآن

كيف تتخلص الأمهات من أزمة “الشعور بالذنب” عند تربية الأبناء

الخميس - ٠١ مارس ٢٠١٨

قالت الدكتورة دينا ناعوم استشاري الطب النفسي، إن الإحساس بالذنب عند بعض الأمهات عبارة عن مشاعر لا بد من وجودها بغض النظر عن مصدر ذلك الإحساس، منوهة بأن الشعور بالذنب يعد مصدر من مصادر الضغط على الأمهات.

وأضافت خلال حلولها ضيفة ببرنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، أن الإحساس بالذنب أمر طبيعي في كل الحالات، وقد يزداد عند بعض الأمهات بشكل كبير وهنا يسمى بـ”الحالة المرضية”.

وعن “نسبة الهدر” التي يجب أن تتركها الأمهات عند تربية الأطفال، أكدت دينا أن الأم ترى نفسها مسؤولة مسؤولية كاملة منذ الحمل عن طفلها، وهو شيء طبيعي، موضحة: “لا يجوز التقصير أيضًا في الفترة الأولى من ولادة الطفل لأن له احتياجات خاصة”.

وتابعت: “مع مرور الوقت لا بد من الانفصال بين الأم والطفل، وعلى الأمهات أن يقبلوا بوجود بعض الاختلافات عن السنة الأولى، حيث إنه يجب وجود توازن في ردود الأفعال”.

الطفل الكبير والصغير

ولفتت دينا إلى أن بعض الأطفال الكبار تصيبهم غيرة من الصغار، مضيفة: “من الطبيعي أن يرى الأطفال في الأب والأم هو عالمهم الوحيد، إلا أن البعض من هؤلاء الصغار مصابين بالقلق وبحاجة إلى اطمئنان من الوالدين”.

واستطردت: “الطفل الكبير يريد في بعض الأوقات بعضًا من الحب والحنان، لذا يجب على الأم أن تكون حريصة على التوضيح له أن شقيقه أو شقيته الصغرى لا يُقلل من مقدار الحب له”.

وتابعت: “من المهم على الأمهات أن تبرز الأشياء الإيجابية في الطفل الكبير، ولا بد من إظهار أن مصدر الحب له يأتي بسبب الفخر بالأشياء التي قام بها أو الاعتماد عليه في عدد من المواقف، وهي كفيلة بزيادة ثقته بنفسه”، مشددة على أن الغيرة بين الأشقاء طبيعية لكن يجب الانتباه لها.

ونوهت استشاري الطب النفسي، بأن تكوين شخصية الطفل يبدأ من عمر الـ 16 إلى الـ 18، قائلة: “لكن قبل ذلك العمر لا بد أن تؤسس لديه الشخصية اللازمة والقوية”.

وعن توجيه الأطفال إلى الأشياء الإيجابية، قالت دينا ناعوم: “لتوجيه الأولاد إلى أمور إيجابية لا بد من تشتيت الانتباه من الأشياء السلبية إلى أخرى إيجابية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك