تستمع الآن

“كلنا سفراء لمصر”.. وزارة الخارجية تطلق حملة بمناسبة يوم الدبلوماسية المصرية

الأربعاء - ١٤ مارس ٢٠١٨

احتفالاً بيوم الدبلوماسية المصرية والذي يوافق الـ15 من شهر مارس، أطلقت وزارة الخارجية حملة إعلامية لتسليط الضوء على القوة الناعمة المصرية بعنوان “كلنا سفراء لمصر”.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الحملة تهدف إلى إبراز ما تحظي به مصر من ثراء وتعدد في روافد الإبداع الإنساني بما يجعلها بحق مركز الإشعاع الثقافي والفني والفكري في المنطقة العربية وما ورائها، مشيرًا إلى الدور الهام الذي تضطلع به وزارة الخارجية من خلال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية العامة من أجل تعريف العالم بعناصر القوة الناعمة المصرية، وتدعيم سبل نشر رسالة مصر الحضارية والإنسانية.

وأوضح أبو زيد، أن السفارات المصرية تسعي للترويج للقوة الناعمة المصرية في الخارج عبر استضافة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والمعارض الأثرية، كما تضطلع بدور هام في تسهيل الجولات والزيارات التي تقوم بها الوفود الثقافية والفنية لمختلف الدول، وكذا عند الاحتفاء بأي من الشخصيات المصرية البارزة في شتي المجالات.

وأضاف بأن القوة الناعمة مفهوم يرتكز على تفعيل أدوات القوة غير المادية من أجل تعزيز تأثير الدولة علي الساحة العالمية، وتشمل تلك الأدوات أبعادا مختلفة منها العمق الحضاري والتاريخي، والإنتاج العلمي، بالإضافة إلى التأثير الثقافي والفني من خلال السينما والمسرح والأدب والموسيقي والفنون التشكيلية إلخ.

هذا، وتستمر الحملة لمدة ثلاثة أيام، وتشمل التعريف بعناصر القوة الناعمة المصرية من خلال مقاطع معلوماتية على شبكات التواصل الاجتماعي ومواد تفاعلية، بالإضافة إلي بث شهادات مسجلة للرموز المصرية في المجالات المختلفة والذي يضيفون بإنجازاتهم إلى الرصيد المتفرد للتراث المصري.

وركز اليوم الأول من الحملة على التاريخ المصري والمرأة المصرية باعتبار أن المكون الحضاري والتاريخي يمثل عنصر جذب دائم ومستمر من خلال الاهتمام العالمي بعلم المصريات، وباعتبار أن المرأة قد ساهمت بقوة في مسيرة الحضارة المصرية منذ العصور القديمة وحتى اليوم، ويشمل هذا الجزء أيضا نبذة عن الدور التاريخي للمؤسسات الدينية المصرية ممثلة في كل من الأزهر الشريف والكنيسة المصرية.

وبدأ اليوم الثاني، اليوم الأربعاء، باستعراض المحور الخاص بالفن المصري وتحديدا السينما والموسيقي اللذين يشكلان معا جوهر الوجدان المصري، ويمتد تأثيرهما إلى المحيط العربي والشرق أوسطي.

وأخيرا، يتم تخصيص اليوم الثالث للشخصيات التاريخية المؤثرة والنماذج المتميزة في المجال الرياضي باعتبارهم مصدر فخر وإلهام للمستقبل.

وتحتفل وزارة الخارجية تحتفل بيوم الدبلوماسية في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام والذي يتوافق مع ذكرى عودة عمل وزارة الخارجية المصرية بعد إعلان الاستقلال عن بريطانيا في 22 فبراير 1922 وذلك إثر إلغاء وزارة الخارجية المصرية لمدة سبع سنوات بعد إعلان الحماية البريطانية على مصر عام 1914 باعتبارها أحد أهم مظاهر السيادة والاستقلال.

وتهتم وزارة الخارجية بإحياء ذلك اليوم عرفانا بالدور الوطني المخلص الذي يقوم به الدبلوماسيون المصريون في الدفاع عن المصالح المصرية أمام العالم، والحفاظ علي مكانة مصر الرائدة علي المستويين الإقليمي والدولي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك