تستمع الآن

فنانة تشكيلية: تعليم الأطفال الرسم قبل سن 6 أعوام “جريمة”

الخميس - ٢٢ مارس ٢٠١٨

أكدت الفنانة التشكيلية دونزي الحسيني، أن تعليم الأطفال الأقل من 6 سنوات الرسم “جريمة”، حيث إنه يجب على أولياء الأمور أن يبدأوا في الاهتمام بهم بدءًا من 6 سنوات وما بعدها من سنوات وليس ما قبلها.

وأضافت خلال حوار في برنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، أن تعليم الطفل الرسم في سن أقل من 6 سنوات، يقتل لديه روح الإبداع والخيال، موضحة: “الطفل في تلك الفترة يكون خياله كبير لذا لا يجب التدخل وتعليمه قواعد ونظريات في الرسم، حيث إنني في هذا الوقت أقتل الإبداع بداخله”.

وأشارت إلى أنها كانت لا تحب الأطفال من قبل إلا أن التحاق ابنتها الصغيرة بالمدرسة تبعه التحاقها في نفس المدرسة كـ”معلمة”، قائلة: “في تلك الفترة تغيرت وجهة نظري تمامًا ووجهي نظري تغيرت تمامًا ومن هنا اتجهت إلى دراسة سيكولوجية الطفل وكيفية تعليمهم الرسم”.

وتابعت: “كل طفل صغير هو فنان في حد ذاته، لا يوجد طفل لا يستطيع الرسم لكن الفرق في الموهبة الموجودة والعمل على استغلالها وتطويرها”.

وأكدت دونزي، أن الأدوات المسموحة للرسم للأطفال الأقل من 6 أعوام، هو “ألوان الطعام”، وهي التي توضع على الطعام لتلوينه لذا فإنها لا تحمل أي ضرر على الأطفال، أو اعطائه ورق أبيض خالي من أي رسوم ومن دون ألوان.

وعن السن الأكبر من 6 سنوات، قالت: “أكبر من 6 سنوات أعطي الطفل كل المواد التي يحتاجها للرسم عدا مواد الزيت نظرًا لأنه رائحتها نفاذة”.

ونوهت بأن هناك علاج نفسي بالرسم للأطفال الخجولة، حيث يرسمون كل ما في داخلهم ويعبرون عن نفسهم عن طريق الفرشاة والألوان، مضيفة: “هناك أشخاص متخصصون في ذلك الأمر ويستطيعون قراءة اللوحات وتعريف الطفل ماذا يريد من رسمه”.

وشددت الفنانة التشكيلة دونزي الحسيني، على أن الأطفال يمتلكون خيال وإبداع مختلف تمامًا عن كبار السن.

وعن طريقة التعامل مع الأطفال رافضي التعلم، قالت: “كل طفل مختلف عن الآخر وهذا ما يؤدي إلى عدم وجود استجابة من بعضهم للتعلم، وهذا الأمر يظهر منذ أول جلسة مع الطفل”.

وتابعت: “لا أبذل مجهودًا مع الطفل الذي يمتلك هذا الأمر، وأبلغ الوالدين فورًا حتى لا يدرس الطفل شيئًا لا يحبه”.

على جانب آخر، تحدث دونزي عن الرسومات السيئة صعبة الفهم الموجودة في المعارض، قائلة: “كل رسام له شخصية معينة في حاجات صعبة جدًا، لكن من رسمها يرى أن هذه اللوحة هي التي تعبر عن ما بداخله فعليًا، لكن ليس في أغلب الوقت يصبح هذا الأمر صحيحًا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك