تستمع الآن

علي الحجار: أنا المطرب الوحيد في العالم الذي قدم 5 آلاف أغنية وانتظروا دخولي موسوعة جينيس قريبًا

الخميس - ٢٩ مارس ٢٠١٨

كشف الفنان علي الحجار عن كواليس ألبومه الجديد “ما تخدي بالك”، والذي تم طرحه منذ أشهر قليلة، مشددا على أنه ينتظر دخول موسوعة جينيس قريبا بناء على نصيحة أصدقائه الذين جمعوا أغانيه والتي وصلت لحوالي 5 آلاف أغنية طوال مسيرته.

وقال الحجار في حواره مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “كنت ناوي إن الألبوم يكون كله تراثيات من محافظات مصر، ولكن دائما أستشير أصدقائي وهم بالنسبة لي مرآة ويصدقونني في القول، وقالوا لي لا لا تفعل ذلك، لأن فيه ناس كثيرين يحبون سماع أغاني أخرى عاطفية فلا تحرم الناس من حبهم لأغانيك، وبالفعل عملت أغنية من بورسعيد ومن الصعيد وثالثة من سيناء، وعملت دويتو مع ملحن ومطرب جزائري فتواجدت أغنية من الجزائر”.

وعن الأغنية الجزائرية، كشف: “أخذت نمرة منير من صديق لي هو من أسمعني الأغنية، وكلمته في الجزائر وطلبت منه الأغنية وبالفعل عمل لي تنازل عنها عن طريق محامي مصري هنا، وكنت بسمع اللحن لأحمد شقيقي بصوت منير وقال لي إن خامة صوته حلو أوي ولو عملت مع دويتو سيكون رائع ومزيج جيد، وبالفعل هو فنان صوت مختلف حتى عن مطربين الجزائر، وبالفعل جاء لمصر وجلس شهر وقدمنا الأغنية سويا وكانت فرصة جيدة”.

جمالات شيحة

وعن تقديمه أغنية في الألبوم بالطريقة الصعيدية مع الفنان جمالات شيحة، قال: “محمد صديقي من سوهاج وعمل لي ألبوم كامل من قبل، وطلبت منه أغنيتين صعيدي واحدة نزلت في الألبوم الأخير وهي (جبلي أي قبلي) والثانية ستطرح في وقت لاحق في ميني ألبوم، وفيها جملة ست بترد عليّ واقترح علي نحضر جمالات شيحة وهي من المشهورات في فترة الثمانينات في الأغاني الشعبية وهي كانت ملكة في هذا النوع في هذا الوقت، وكلمتها فعلا وهي طبعا سيدة كبيرة ولكنها حضرت بالفعل مع أبنائها وتركناها في الأستوديو تسجل وتغني مع نفسها لكي تدخل في المود، ووجدت الموسيقيين اللي موجودين معي تعرف أغلبهم، وبعد ما دخلت في المود قالت الجملتين، وبعدما خلصت سمعتني أكلم شخص إن ابني تزوج في أمريكا، ورجعت تاني وبدأت ترتجل أغنية تهنئ فيها ابني وتبارك لي على زواجه وصورناها طبعا ولما أرسلت له الفيديو بكى بشدة، والحقيقة عملت فضل كبير فوق الأغنية اللي عملته معايا ومع ابني”.

وعن تخوفه من عدم نجاح هذا النوع من الأغاني مع الجيل الحالي، شدد الفنان الكبير: “من أول ما بليغ حمدي قدم للوسط الفني ثاني ألبوم كان الملحنين به  عزت أبوعوف وهاني شنودة ومودي الإمام وهذا الألبوم نزل بعد ذلك بأسماء مختلفة وكان استايل مختلف وقتها ولم ينجح، إلى أن صورت أغنية (في قلب الليل) بعد 11 سنة من نزول الألبوم بدأ يبيع، وساعات الفنان يتخض أولا على مجهوده وكيف لا يسمعه الناس ولكن بعد فترة لما يجد رد فعل كبير بنقول الحمدلله إن الواحد سابق في تفكيره”.

الأغاني السينجل

وعن انتشار ظاهرة أغاني السينجل بين المطربين حاليا، شدد: “من 10 سنوات كان فيه في مصر 400 شركة إنتاج، الآن فيه شركتين لا يشتغلون أيضا ويعتمدون على الديجيتال والسوشيال ميديا ويوتيوب وآي تيونز، لكن هنا مفيش الكلام ده وأصبح لم يعد هناك شرائط كاسيت أو سي دي حتى والمطرب من حقه لكي يكون متواجدا ينتج كل 3 أو 4 شهور أغاني والشركات طبعا معها حق فكيف يصرف ملايين على شرائط لم ولن تبيع، والمطرب أصبح هو من ينتج لنفسه لكي يظل متواجدا وإذا قدر يدفع دعاية على الفيسبوك بتكون أموال أقل بكثير من إعلانات التليفزيون لذك السينجل الملاذ والملجأ الوحيد للمطرب”.

موسوعة جينيس

وأردف: “لو سألتيني عن نفسي لسه أنا مش بعمل سينجل، أنا شايف إن اللي فاضل لي في مسيرتي على مستوى الاحتراف أو حياتي الإنسانية أقل مما فات ونفسي أسيب منتج أكبر قليلا ومتعتي أجلس مع مؤلف وملحن أعمل أغنية حلوة، وطول العام ونصف العام الماضي كنت سألجأ للسينجل ولكن وجدت نفسي مش قادر، وداخل بيتي فيه أستوديو كبير وصالون فني بيحصل كل أسبوع وشاعر يسمعني كلام ولحن جديد أقوم داخل عامل تجربة للأغنية وتجد الموضوع شكله جيد ونبدأ نشتغل، وبالفعل ممكن أشتغل سينجل كل أسبوع، ومن أجل حفلاتي في الساقية كل شهر لازم أقدم أغنيتين جداد أقدمهم للناس، وأصبح عندي رصيد كبير، لدرجة إني أصدقائي جمعوا أغاني من أول ما بدأت وجدوا إني غنيت 5 آلاف أغنية قدمتهم، وهم سيتولون تقديمهم لموسوعة جينيس وهذا أمر لم يفعله مطرب من قبل في العالم، ولكي يعرف الناس أنا وصلت لهذا الرقم إزاي، فأنا قدمت أغاني في المسلسلات مثل ذئاب الجبل وحدائق الشيطان فيه 40 أغنية والسيرة الهلالية أيضا نفس العدد ليس تترات فقط ولكن داخل العمل، وعملت فوق الـ23 مسرحية كلهم حاجات غنائية، وفيه أغاني قدمتها في مناسبات خاصة مثل فرح ابني، ولما صاحبي أحمد بدير اقترح عليّ الأمر افتكرته بيهزر ولكن وجدت الأمر بدأ يأخذ شكل جد وأنا مسلم أمري لله ولهم ولو حصل سيكون حاجة جيدة”

الغناء اللايف

وعن حرصه على استمرار حفلاته على المسرح، أوضح الحجار: “مش كل مطرب ينفع يقدم الغناء اللايف، أنا بقف على المسرح 3 ساعات ولكن هذا أمر أعشقه جدا، وجمهوري الذي يأتي مطربين كلهم، لما بغني (عارفة) مثلا بيغنوا من الأول للأخر بطريقة سليمة جدا دون نشاز حتى حاجة مش معقولة الحقيقة، منذ سنوات نسمع أغاني عودت الناس إن النشاز هو الصح، مثل مطربة نرى الكليب الخاص بها حلوة ولكن تذاع في إذاعة وتتناقلها الأذان صعب جدا، لكن جمهوري الذي أراه في حفلاتي استئثنائي، طبعا بحب جدا الحفلات الايف، والغناء الكثير بيمرن الصوت ولا يتعبها كما يعتقد البعض”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك