تستمع الآن

صفاء أبو السعود لـ”لسه فاكر”: لم أجرِ أي عمليات تجميل ولكن نفسي.. و”مسرح مصر” به مجهود رائع

الخميس - ١٥ مارس ٢٠١٨

كشفت الفنانة والإعلامية القديرة صفاء أبو السعود على أنها رفضت عرضا من التليفزيون المصري لتقديم برنامج “توك شو”، معربة عن ضيقها من بعض الأعمال الفنية التي تعطي الجمهور جرعة سلبية.

وقالت صفاء في حوارها مع يارا الجندي، يوم الخميس، عبر برنامج “لسه فاكر”، على نجوم إف إم: “عرض عليّ بالفعل عمل برنامج (توك شو) من التليفزيون المصري ورفضت لأنه لم يكن مناسبا والفكرة ليست جديدة، وأحب طبعا أعمل حاجة مع التليفزيون ولكن فكرة جديدة ومختلفة تماما عما قدمته من قبل”.

وعن عملها مع الأطفال وشهرتها الكبيرة التي اكتسبتها من العمل كمقدمة برامج أطفال، أشارت: “ما يهم هو الكواليتي الذي نقدمه للأطفال والناحية الترفيهية الجميلة، وشغل الطفل يحتاج إمكانيات بشرية ضخمة وشخصية بها طفولة، لما عمار الشريعي يقدم لحن بيكون فيه طفولة في شخصيته، والتلحين نفس القصة ومهم يكون الحماس كله للطفل وأحسن ناس لازم تألف وأعظم عازفين يقدمون ألحان، ولذلك عدم تقديم برامج أطفال الآن جزء من المشكلة هو الناحية الاقتصادية، وسهل نذيع أغنية لشخص كبير وتتشهر، ولكن صعب تخصيص جزء لطفل ويذيعوا أغانيهم لأن لهم وقت مخصص في اليوم فالمنتج أصبح يستسهل”.

السلبية

وأعربت الفنانة الكبيرة عن ضيقها من بعض الأعمال الفنية التي تبرز الجانب السلبي في المجتمع فقط، موضحة: “لا ينفع أعطي للمشاهد جرعة سلبية ومأساة لازم نمنحه أمل، لماذا أظل أعرض المآسي وكوارث وأمنحه الأمل في نهاية حلقة، خاصة في عصرنا الحالي الملئ بالحروب والاقتصاد الصعب علينا أن نمنحه بعض الأمل”.

وتابعت: “شهر رمضان أيضا أصبح مكدسا بالأعمال والواحد بيغلط في المسلسل وتجدي الفنان مكرر في العديد من الأعمال، هذا يعمل لخبطة للمشاهد، وكنت بحب مثلا مسلسل جراند أوتيل ولكن كان فيه أعمال مزعجة أيضا لم أكن أحبها”.

عملية التجميل

وبسؤالها هل أجرت عمليات تجميل من قبل، شددت: “عمري ما عملت عملية تجميل، ولكن كان نفسي أعمل تجميل لأنفي ومفيش ولا دكتور استجاب، وذهبت لطبيب في فرنسا وقال لي أنفي أصلا يأتي له ناس من كل الدنيا لكي يكون مثل أنفي ولم يرضى أيضا أن يجري لي عملية، وحتى دكتور أشرف ذكي قال عن إن أجمل بروفيل في السينما هو بروفيلي بسبب أنفي”.

محمود عبدالعزيز

وعن عملها وصداقتها الكبيرة مع الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، كشفت: “أستاذ محمود عبدالعزيز فنان كبير جدا ولديه قبول غريب مع الناس، وعمل معي سنتين ونصف على المسرح في مسرحية اسمها (لوليتا) ولم يكن مشهورا في بدايته، وكان دائما لديه سفر كثيرا لأهله في الإسكندرية، وتنبأت له وقلت له إنت هتبقى من أهم 3 نجوم في مصر وهو ما حدث، وظل كل سنة يطلبني ويقول لي يا قدم الخير والسعد وهو فنان كبير وإحساسه رائع، ويكفي رأفت الهجان عمل كسر الدنيا”.

وعن تفكيره افي كتابة مذاكرتها، أوضحت: “لا أفكر في الأمر مطلقا حياتي ليس بها أسرار أو غريبة خبيتها على الجمهور، لأن من تعمل مع الأطفال لازم تكون كتاب مفتوح وشخصية واضحة وإلا الطفل لا يصدقها، فلا يمكن أعمل حاجات غلط وأمثل على الطفل وهم شخصيات صادقة ويحبون الناس الصادقين معهم”.

وأشادت صفاء أبو السعود بالفنان أشرف عبدالباقي وبمجهوده في “مسرح مصر”، قائلة: “مسرح مصر به مجهود كبير وأشرف عبدالباقي عامل شغل جيد ومعه مجموعة رائعة وبيحاولوا يعملوا حاجة، وممكن المسرح يعود مثل زمان لأنه بدأ يحصل صحوة من المسؤولين عن الفن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك