تستمع الآن

شريف صبري لـ”لسه فاكر”: أعتبر نفسي مخرج مبتكر.. و”ليه بيداري كده” تم تقليدها بشكل مبتذل

الخميس - ٢٢ مارس ٢٠١٨

كشف المخرج الكبير دكتور شريف صبري عن رأيه في الرقابة على الأعمال الفنية، مشددا على أنه يعتبر نفسه مخرج مبتكر.

وقال صبري في حواره مع يارا الجندي، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “لا يمكن صناعة نجم فقط من خلال الفيديو كليب، في الفيزياء قانون (المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم) فلازم يكون فيه موهبة لدى الفنان لكي أخرج منه الأفضل، مثل لاعب الكرة لازم يكون لديه موهبة والمدرب يخرج الإبداع الخفي داخله”.

وأضاف: “للأسف في مصر المخرج مش واخد حقه في كل المجالات الفنية، الفنان هو اللي واكل الجو طبعا، وطبعا الفيديو كليب تأثر في الفترة الأخيرة عن زمان والصناعة نفسها لم تعد موجودة مفيش منتجين أصبحوا يتعدوا على أصابع اليد، لأن مفيش كاسيت أو سي دي يباع الآن، والديجيتال ماركتينج سيغطي على كل حاجة.. قريبا لن يكون هناك قنوات تليفزيونية حتى”.

المخرج المبدع

وشدد شريف صبري: “فيه فرق بين مخرج شاطر وآخر مبدع، الأول يعمل حاجات مثل الكل، ولكن أنا أعتبر نفسي مخرج مبتكر أكثر من شاطر، الأفضل تكون الأول تقدم العمل ولا تقلد الأخرين، وبالطبع رفضت أخرج أغاني لفنانين كثر، وطبعا لازم أحب الأغنية وتلمس إحساسي حتى لو كان أكبر فنان، وفيه شائعة دائرة في الوسط الفني إني رجل أحب الميزانيات الكبيرة لكي أشتغل، مثلا أغنية (هما مالهم بينا ياليل) لهيثم نبيل قدمتها ببلاش لفنان لم يكن معروفا وقتها، واسمي للأسف ارتبط بهذا الأمر لأني بعمل لناس مهمين ولكن ممكن أشتغل بميزانية صغيرة، ولا أسمح لأحد التدخل في رؤيتي الإخراجية، وبالتأكيد لا أذهب لفنان وأقول له ممكن أخرج لك هذه الأغنية”.

وأردف: “الموسيقى بالنسبة لي هي كل حاجة، مش عارف إزاي ناس عايشة من غير ما تلعب مزيكا، حتى لما كنت في الجامعة وبدرس فيزياء هي من جعلتني أدرس وأخرج، عشان لها بناء لو الشخص شعر به سيجعل كل شيء واضح”.

السينما

وعن إخراج السينما، قال: “جربت حظي في السينما مرة واحدة ومش عارف نجحت ول افشلت، وهو فيلم (7 ورقات كوتشينة) وكان فاشلا بالنسبة للسينمات لأسباب لا داعي لذكرها، ولكنه بالنسبة لي هو أنجح فيلم فاشل وطلع ممثل مثل يوسف الشريف وكان أول مرة يمثل، وعلى فكرة هو اسمه محمد وأنا منحته الأسم الشريف، وساعتها الناس لم تكن تعرفه، وقلت إنني لن أطرح الفيلم في التليفزيون إلا لما يكونوا كله نجومه أبطال كبار وبالفعل كل أبطاله كانوا أول مرة يمثلوا، والنقاد شتموني كلهم، والناس اعتادت على طريقة تقديم فن معينة وأنا لا أقدمه، والناس اللي يحبوني شغلي محددين وأهم حاجة إني انبسطت وأنا بعمله وبشتغل الآن على عمل جديد ولكن دراما”.

ضد الرقابة

وعن رأيه في الرقابة على اأعمال الفنية، شدد: “أنا ضد الرقابة بجميع أنواعها ولكن الواحد عليه أن يعرف حدود مجتمعه، ومش أنا الشخص اللي أقدر أعطيك رأي متبحر في هذا الموضوع، وأيضا لا يمكن تترك الدنيا عايمة لأنها قد تستغل خطأ، مثلا لما عملت كلبب روبي (ليه بيداري كده) ناس كثيرة قلدتها لكن بشكل شيء جدا لذلك لم أقدمها مرة أخرى، أنا ضد الرقابة ولكن لا ينفع تترك الدنيا سايبة لأنها تتيح التسيب من ناس غير مضبوطين، ووجدت ناس تقلد أعمالي بطريقة مبتذلة، المفروض نكون مؤهلين أولا لعدم وجود رقابة، التعليم يختلف والثقافة أيضا تكون رقابة ذاتية من المجتمع نفسه”.

المسرح

وعن عدم إخراج أعمال مسرحية، شدد: “ذهبت مرة لدكتورة نفسية وقالت لي إني مشكلتي أنني أريد كل حاجة تكون صح بنسبة 100% وهذا غير منطقي، وفي المسرح مفيش كنترول لو حصلت أمامي مصيبة لن أقدر أوقف العمل، وجو المسرح فيه ناس بتحبه ولكنه لا يستهويني، عكس فيديو كليب ولا دراما أقدر أتدخل مونتاجيا وأسيطر على الأمور”.

روبي

وعن أغنية “مش هتقدر” التي قدمتها الفنانة روبي من قبل وكانت من ألحانه، كشف: “كان عندي صديق عزيز جدا وهو الشاعر عصام عبدالله وعمل لي تحد مرة إني ألحن أغنية شرقي وطلبت منه كلام وسأقوم بتلحينه في نصف ساعة، وعرض علي أغنية (مش هتقدر) التي قدمتها روبي، وبالفعل لحنتها على العود رغم إني أجيد اللعب على الجيتار بشكل أفضل، وأنا أقوم بعمل ألبوم (مشيت ورا إحساسي) صديق عرض عليّ روبي تغنيها وبالفعل غنتها والأغنية وقتها 10 دقائق واستايل شرقي، وأنا بعمل كل حاجة وهذا أمر غير صحي أنا بعمل مونتاج لأعمالي بنفسي نفسي أركز في مجال واحد فقط، نفس أشتغل مع فريق عمل وهذه ليست احترافية”.


الكلمات المتعلقة‎