تستمع الآن

رسام مصري أصبح حديث “السوشيال ميديا” بسبب لوحاته

الإثنين - ٠٥ مارس ٢٠١٨

عشق الفن هو بوابة النجاح لأي شخص.. كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان بحلمهم والسعي ورائه، دون النظر إلى الصعوبات أو الضغوطات التي تمارس ضدهم، وهو ما فعله الطالب المصري في مجال الرسم بالحبر.

حسام محمد الطالب في الهندسة المعمارية بالمعهد التكنولوجي العالي في مدينة العاشر من رمضان، استطاع أن يتغلب على الصعوبات التي قابلته والإحباطات التي مر بها حتى أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأ حسام البالغ من العمر 23 عامًا، في الرسم منذ عامين، قائلا عبر صفحته على موقع التواصل “فيسبوك”: “الرسم كان بالنسبالي في البداية مجرد تعلم مبادئ أساسية تحضيرًا لدخول امتحان القدرات لدخول القسم ومن وقتها حبيت الرسم واتعلقت بالمجال المعماري أكتر وأكثر”.

وتابع: “بدأت تعلم مبادئ الرسم المعماري والمنظور وكيفية رسم منظور من نقطة ونقطتين، ثم تعلمت التظليل بالرصاص وكيفية الرسم لايف وقدرت أظبط النسب بعيني، وطبعًا الموضوع مكنش سهل في الأول علشان كنت بتعلم مع نفسي تعليم ذاتي لكن مرة في مرة ظبط الموضوع معايا”.

وأكمل في رسالة مطولة نشرها عبر “فيسبوك”: بدأت اتفرج على رسومات أجانب.. وألوان مية وجاف وحبر وحتى رسومات بالقهوة، الصراحة معرفش ليه حبيت الحبر بالذات وتعمقت فيه كده، ممكن علشان بحب تفاصيل أي حاجة من زمان.

وكشف عن بداياته المحبطة والبسيطة، موضحًا: “كانت بداياتي بسيطة ومحبطة لناس كتير لكن بالنسبة لي كانت مجرد أول الخيط، الخيط اللي هيوصلني للعالمية إن شاء الله”.

واستطرد: “قابلت ناس كتير أحبطتني وقالت لي أنت بتقلد ودي مش من صفات المعماريين المبدعين، مايعرفوش أن من صفات المعماري أو الفنان أنه لازم يبقي عنده خلفية عن كل الفنون وكل أنواع الستايلات لمختلف المعماريين والفنانين علشان يعرف يبدع من وراء فنهم وخبرتهم”.

وعن المشاكل التي تقابله خلال عمله، أوضح: “الرسم بالحبر بياخد وقت طويل في الشغل خصوصًا بتفاصيل زي دي فساعات بتيجي عليا فترات وأنا شغال على الرسمة بتضعف الشغف عندي فبوقف شغل فيها فترة لغاية لما يرجع الشغف عندي تاني”.

وأوضح أن أحلامه تكمن في تكملة الدراسات العليا في إيطاليا، وشهرته، بجانب إقامة جاليري ومرسم كبير لأعماله، مختتمًا رسالته قائلا: “على يقين تام أن طول ما في عقل بيحلم وانسان بيسعى هنوصل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك