تستمع الآن

حمدي الوزير عن غمزته الشهيرة: لم تكن تحرشًا بالفنانة ليلى علوي

الثلاثاء - ١٣ مارس ٢٠١٨

كشف الفنان حمدي الوزير، إن “غمزته” الشهيرة في فيلم “قبضة الهلالي”، المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، استخدمت بشكل يسعده، مؤكدًا أنها لم تكن تعبيرًا عن التحرش.

وأضاف «الوزير»، خلال تصريحت تليفزيونية، يوم الإثنين، أن البعض يستخدمها بشكل سيئ، موضحًا حقيقتها بقوله: “التعبير لم يكن للتحرش، وإنما تم عرضي على الفنان يوسف منصور بعد ضربي إياه ليتعرف عليّ، وأقدمت على هذا التعبير لتخويفه، ولم يكن للفنانة ليلى علوي، المشهد تم فهمه بطريقة خاطئة، وللأسف البعض يهدف إلى حصري في منطقة التحرش”.

وأوضح الوزير، أن هذه الإشارة بالعين لم تكن مكتوبة في السيناريو، وهي مجرد ملامح رسمها لشخصية المجرم في الفيلم، واقتبسها من شخصية حقيقة لمجرم داخل قسم شرطة وكان محكوم عليه بالسجن 15 عاما وبارد المشاعر ولا يبالي لشيء.

وأكد أن التمثيل علم له ضوابط يتم تدريسها في أكاديميات العالم، أهمها الملامح الشخصية للدور، معقبًا: “أنا مهتم بالأنماط المريضة نفسيًا في المجتمع، كنت أحاكي بهذا الدور شخصية رأيتها في الواقع، وأنا أدرس تفاصيل أي شخصية أقدمها”.

ونفى تسبب دوره في “قبضة الهلالي” بانحصار العروض الفنية المقدمة إليه في هذا السياق، متابعًا: “لأنني شاركت في فيلم (سواق الأتوبيس) وقدمت دور الكمسري الشاب المصري المكافح المجتهد، وفيلم (العفاريت) بدور ظابط الشرطة، ومسلسل (رأفت الهجان)، ولا يمكن للناس أن تنسى ذلك”.

وشدد: “بعض الخبثاء يستخدمون الغمزة بشكل سيئ، متجاهلين أدواري الهامة في الأعمال السينمائية الأخرى”، متابعًا: “أنا لا زلت أتعلم وأدرس وأتابع الورش المسرحية على مستوى العالم بشكل مستمر”.

وأوضح أن فيلم “المغتصبون” من الأفلام الهامة في تاريخ السينما المصرية، إضافة إلى دوره الكبير في لفت نظر الناس إلى قضية الاغتصاب والتحرش، مشددًا على أنها مسألة أخلاقية لا بد من معالجتها.

وعن فيلمه الجديد “المتحرش” الذي يؤلفه، تابع: “يناقش هذه القضية بشكل محترم، وسيعالجها بشكل كوميدي، وأي عمل فني لا بد أن يؤثر إيجابيًا في المجتمع”.


الكلمات المتعلقة‎