تستمع الآن

“بنشجع أمهات مصر”.. هذا هو الفرق بين التربية الصحيحة و”الدلع”

الخميس - ٠٨ مارس ٢٠١٨

قالت لايف كوتش ياسمين الدالي، إن فترة المراهقة هي فترة بناء الشخصية أو الهوية، مشيرة إلى أن تلك الفترة دائمًا ما يحدث بها خلاف بين الأهل والصغار.

وأكدت خلال حلولها ضيفة ببرنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب على “نجوم إف إم” اليوم الخميس، أن الصغار يحاولون في تلك الفترة فرض هويتهم الخاصة بهم، موضحة: “مش لازم نكسرهم لكن لازم نشجعهم على إظهار هويتهم لأنها لو كسرت سيمرون بمشاكل كثيرة”.

وكشفت الدالي عن الفرق بين التربية الصحيحة و”الدلع”، قائلة: “التربية الصحيحة تكون على حسب الطفل وتقوم على التوازن، وكيفية استغلال الأشياء الإيجابية الموجودة في الأطفال، والعمل على تنمية المواهب والقدرات وتوجيهها في الاتجاه الصحيح”.

وتابعت: “بينما الدلع الزائد يؤدي إلى أن الطفل يشعر أن العالم يتمحور وحوله، كما أن الاهتمام الزائد يشعر الطفل أنه كل حاجة في الدنيا، وبالتالي فيكتسب أهمية زائفة، ويصاب بحالة من عدم الاهتمام”.

وتحدثت ياسمين الدالي، عن كيفية التغلب على “الشخصية الانطوائية”، مشيرة إلى أن من أسباب حدوثها هي غياب الثقة بالنفس وغياب الثقة في العالم”، ويمكن علاجها عن طريق دمج الطفل مع أطفال آخرين لهم نفس الاهتمامات مثل الرسم أو الرياضة.

وشددت الدالي، على وجود فرق شاسع بين الجيل الحالي والأجيال السابقة، موضحة: “كل فرد له شخصية وطريقة، مش معنى أني خلفت ولد أو بنت أن شخصيتهم ستكون نسخة طبق الأصل من الأم مثلا، لكن سيكون هناك اختلافًا يعود إلى فرق في الأجيال”.

وأضافت: “الجيل الحالي يمتلك إنترنت وأولويات مختلفة ومعدلات الذكاء عندهم أعلى بكثير، لذا من المهم أن نستمع لهم ونتفهم وجهة نظرهم ونقرب وجهات النظر لأن الأم هي الأكثر خبرة”.

احتياجات الاطفال

ونصحت الدالي، الأهالي بقراءة جدول “إريك إريكسون” عبر الإنترنت، قائلة: “هو جدول للاحتياجات الفسيولوجية الاجتماعية، حيث قسمها العالم الراحل من سن يوم حتى عام ومن سن عام حتى 3 سنوات، ومن 3 سنوات إلى 6 سنوات وهكذا”.

واستطردت: “منذ ولادة الطفل حتى أول سنة له تسمى (تنمية الإحساس) بالثقة في الأهل والعالم المحاوط له، بينما من سن عام حتى 3 سنوات هي نقطة مهمة للأطفال حيث يستطيع فيها الحكم على نفسه بشكل صح ويكتسب الإرادة والقدرة والشعور بالإحساس”.

وتابعت: “الأمر الثالث هو من سن 3 سنوات حتى 6 سنوات، وهي أعوام المبادرة وتأنيب الضمير وهي تصيب الكبار ويطلق عليها (الخوف من النجاح).


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك