تستمع الآن

بعد فتح النائب العام تحقيقا في الواقعة.. تعرف على القصة الكاملة لسحل فتاة مصرية في بريطانيا

الأحد - ٠٤ مارس ٢٠١٨

أمر المستشار نبيل صادق، النائب العام، بفتح تحقيق في واقعة التعدي على مواطنة مصرية تدعى مريم عبدالسلام بالمملكة المتحدة “بريطانيا”.

وقال النائب العام في بيان، اليوم الأحد، إنه أمر إدارة التعاون الدولي بمكتب النائب بإعداد مذكرة بطلبات النيابة العامة، لإرسالها إلى السلطات القضائية المختصة ببريطانيا لموافاتها بصورة رسمية من التحقيقات التي أجريت في الواقعة، والتقارير الطبية الخاصة بالمجني عليهم، وما تضمنته التحريات بشأن ظروف وملابسات الواقعة، وجميع ما اتخذ من إجراءات في هذا الخصوص.

بداية الواقعة

وتعود تفاصيل القضية، إلى تعرض الفتاة المصرية للسحل والضرب من جانب 10 فتيات بريطانيات أمام المارة وتم نقلها إلى المستشفى في حالة خطرة.

وقالت والدة الطالبة المصرية، في فيديو، إن ابنتها مريم مصطفى عبدالسلام تعرضت للاعتداء من 10 فتيات بريطانيات، في مدينة نوتنجهام، حيث قامت الفتيات بسحل ابنتها إلى مسافة 20 متراً، في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة ودون سبب يذكر.

وأضافت أن ابنتها تمكنت من الهرب من الفتيات بمساعدة شاب، واختفت في إحدى الحافلات، لكن الفتيات قمن بمطاردتها والاعتداء عليها بالضرب مرة أخرى حتى فقدت وعيها، واتصل السائق بسيارة الإسعاف التي جاءت وحملت ابنتها إلى المستشفى.

وأوضحت أن ابنتها تعرضت لاعتداء آخر منذ نحو 4 أشهر على أيدي اثنتين من الفتيات العشر، مؤكدة أن مريم الآن في أحد المستشفيات بين الحياة والموت، ومطالبة الشرطة بالقبض على هؤلاء الفتيات والحصول على حق ابنتها.

من جانبها، تحركت وزارة الخارجية المصرية لمتابعة ملابسات الحادث.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزارة تتابع عن كثب من خلال السفير المصري في لندن، ناصر كامل، والقنصل العام علاء الدين يوسف، حالة الطالبة.

وأكد أبو زيد أن القنصلية العامة المصرية في لندن قامت فور علمها بالحادث وبالتنسيق مع السفارة المصرية في لندن بالتواصل مع والد الطالبة، حيث أدلى والد الطالبة بكافة تفاصيل الحادث للقنصلية وتطورات الحالة الصحية لابنته.

وأضاف أنه بناء على ما تقدم، توجه القنصل المصري والمستشار الطبي للسفارة لمدينة نوتنجهام لمقابلة أسرة الطالبة، فضلاً عن السلطات المحلية وإدارة المستشفى الذي تعالج به لاستجلاء تفاصيل الواقعة والنظر فيما يمكن اتخاذه من إجراءات للحفاظ على حقوق الطالبة المصرية، بالإضافة إلى تأمين أفضل رعاية صحية لها.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن تحركات السفارة المصرية في لندن شملت التواصل مع وزارة الخارجية البريطانية للتشديد على أهمية أن تتعامل سلطات الشرطة المحلية في مدينة نوتنجهام بالجدية اللازمة مع واقعة الاعتداء والقبض على المعتدين، خاصة أن الواقعة مسجلة على كاميرات إحدى الحافلات التي شهدت جزءا من وقائع الاعتداء عليها.

وذكر أنه تم تكليف أحد المحامين بتمثيل الأسرة أمام جهات التحقيق، وكذا ما يتصل بأي إهمال في التعاطي مع حالتها من المستشفى على ضوء الإفراج عنها مباشرة بعد إجراء الإسعافات الأولية، ثم تدهور حالتها بعد ذلك ودخولها في غيبوبة.

وأشار المتحدث باسم الخارجية المصرية إلى أن جهود السفارة والقنصلية شملت التنسيق مع الدكتور سميح عامر، رئيس الجمعية الطبية المصرية في بريطانيا لتكليف استشاري مخ وأعصاب، واستشاري قلب مصريين من المقيمين في محيط المدينة بالتوجه للمستشفى، انطلاقاً من حرص البعثة الدبلوماسية المصرية على استجلاء حالة الطالبة مريم، والنظر في الأسلوب الأمثل لعلاجها، فضلاً عن استمرار التنسيق والتواصل مع الأسرة بصورة يومية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك