تستمع الآن

“بنشجع أمهات مصر”: كيفية التغلب على الغيرة بين الأشقاء

الأحد - ٢٥ مارس ٢٠١٨

قالت نهى أبو ستة المتخصصة في تربية وتغذية الأطفال، إن التربية الإيجابية للأطفال تعني إعطائهم عجلة القيادة لكن بعيدًا عن التسيب، مشيرة إلى أنه أي تربية لا بد أن يكون لها حدود.

وأكدت خلال استضافتها في برنامج “بنشجع أمهات مصر” مع رنا خطاب على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، أن التربية هي تهذيب، مشيرة إلى أن التربية غير الإيجابية تنقسم إلى 3 أنواع، هي: “المتسطلة” والتي يطلق عليها الديكتاتورية والتي تؤدي إلى العقاب دائمًا وأبدًا على الطفل حتى إذا لم يرتكب خطأ، والثانية هي المتساهلة وهي ليست نوعًا من التربية المحببة للطفل حيث إن الأم تتساهل مع أطفالها، والثالثة هي الأم الشبح وهي الموجودة وغير الموجودة وتترك الحرية لأطفالها لفعل أي شيء يريدونه.

وأشارت نهى إلى أن بعض الأطفال يتجهون إلى فعل أشياء غير محببة أو يرتكبون سوء سلوك بهدف لفت الانتباه تجاهه أو معاناته من مشكلة جسدية ومرضية، وهذا هو سبب اتباع الطفل لهذا السلوك.

احتياجات الطفل

وعن احتياجات الطفل النفسية، قالت نهى إنه من سن عام إلى عامين الطفل بحاجة إلى حب واهتمام واحتضان بحيث يكون هناك ربط بين الطفل وبين الأم، موضحة: “لازم يكون في ربط بين الأم والطفل حتى يكون متقبلا للكلام عقب ذلك”.

واستطردت: “أي تربية لازم يكون فيها حدود، والأطفال من سن 3 أو 4 سنوات لا بد من توجيههم وتعريفهم الخطأ ونتحدث معهم عن الطريق الصحيح”.

العند عند الأطفال

وتطرقت المتخصصة في تربية وتغذية الأطفال عن أزمة العند عند الأطفال، مضيفة: “العند عندهم مفهومه مختلف تمامًا وهو يعني بالنسبة لهم التمسك بالرأي، الطفل مش شايف وجهة النظر التي يراها الأهل، ويشعر أنهم يتحكمون فيه”.

واستطردت: “إحنا بنقول (لا) أكثر من الموافقة، لذا فيتكون عندهم مفهوم الرفض دائمًا، لذا فإن الطفل يستخدمها وهو مش فاهم هو بيقولها ليه، وإنما هو يمارس ما تفعله الأم أو الأب”.

وعن الحل، قالت: “الاتجاه لأسلوب (آه ولكن) بمعنى الموافقة على طلباتهم شرط تنفيذ شيء في المقابل، ونحاول أن نعطي لهم خيارات، لأن الإصرار على كلمة ثم الرجوع فيها يتعلم من خلاله (الزن) حتى يحصل على ما يريده”.

الغيرة

وشددت نهى أبو ستة، على أن الغيرة عند الأخوات واقع لا بد أن نستسلم له، لكن يجب المحاولة على عدم زيادته بنسبة كبيرة، عن طريق المساواة بينهم في المعاملة وأعطيهم وقتًا لقضاء اليوم معهم”.

السن المناسب للحضانة

ولفتت إلى أن السن المناسب يتخلف من طفل إلى آخر، مؤكدة: “أفضل عدم ذهاب الأطفال إلى الحضانة قبل سن العامين، لكن هناك مواقف تحتم علينا إلحاقهم بالحضانة لذا لو كل الظروف مهيئة فإن سن السنتين الأفضل، لأن الطفل يكون قادرًا على التحدث والشكوى والكشف عن متطلباته والتعامل مع المجتمع”.


الكلمات المتعلقة‎