تستمع الآن

النائب طارق الخولي عن كثافة الحضور الانتخابي بالخارج: “المصري مالوش كتالوج”

الأحد - ١٨ مارس ٢٠١٨

أكد النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الحضور الكثيف للمصريين بالخارج للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والمهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد بـ”المفاجأة”.

وأشار خلال حلوله ضيفًا على برنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني، إلى أن مشهد المصريين بالخارج كان “مفاجأة”، موضحًا: “المشاركة الكثيفة كانت ردًا على دعوات المقاطعة، والأطراف التي كانت تراهن على نسبة المشاركة القليلة للضغط على القيادة السياسية”.

وأكمل الخولي: “فوجئنا بالشعب المصري اللي ملوش حسابات وكتالوج، وظهرت الطوابير أمام اللجان وعادت حالة انتخابات 2014، رغم غلاء المعيشة والأسعار المرتفعة”.

وقال الخولي: “الوعي أصبح مختلفًا بالقضية كلها، والشعب أصبح يمتلك فهمًا عميقًا لما يحدث على الساحة السياسية”، مشددًا على أن المصريين بالخارج وجهوا رسالة أنهم لن يسحموا لأحد أن يستخدمهم من أجل الضغط على الحكومة.

وأعرب النائب بمجلس النواب، عن أمنياته أن تشهد انتخابات الرئاسة في الداخل إقبالا كثيفًا مثلما حدث في الخارج، قائلا: “أتمنى أن يحدث ذلك داخليًا، خاصة أن المؤشرات الخارجية مذهلة”.

وأكد: “المصريون بالخارج أصبحوا قوة حقيقة مؤثرة يجب تنظيمها لصالح الدولة المصرية”، منوهًا بأن قضية المصريين مع نظام الإخوان هي قضية هوية لأن وطنهم ليس مصر ولكن “الجماعة” في المقام الأول.

واستطرد: “المصريون عندما اكتشفوا الوجه الحقيقي والقبيح للجماعة، عدلوا المسار مباشرة، الشعب المصري ليس له كتالوج الآن”.

حزب الكنبة

وتحدث الخولي عن “حزب الكنبة”، مؤكدًا: “هو القوة المحافظة في المجتمع التي تستنفر لحظة الضرورة، وتقول إنهم لن يسمحوا بفرض ضغوطات على مصر”.

وأكد أن السبيل الوحيد لحماية القرار الوطني يتمثل في الاستقلال اقتصاديًا، مضيفًا: “الضامن لاستقرار قراري الوطني هو قوة الجيش مع الاكتفاء الذاتي، وهذا هو السبيل الذي يمنع مصر من أن تكون عرضة طوال الوقت للضغوط السياسية”.

وشدد أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على أن الاقتصاد المصري يزدهر، قائلا: “الاقتصاد في مصر يزدهر وهو دلالة على نجاح السياسة الاقتصادية الحالية”.

وأوضح الخولي أن البعض يخلط بين التقدم الاقتصادي وبين ارتفاع الأسعار وهذه هي الأزمة الحقيقة الآن”، مؤكدًا: “ارتفاع الأسعار جاء بسبب تقليل الدعم عن بعض المنتجات والبعض الآخر مرتبط بتحرير سعر الصرف”.

وتوقع عودة الاستقرار لسعر الدولار خلال السنوات القليلة المقبلة، منوهًا: “في ارتفاع الأسعار لا بد من الحكومة أن تكون قراراتها أقوى”.

الإصلاح الاقتصادي

وعن “الإصلاح الاقتصادي”، قال: “الذي أنجز خلال 4 سنوات يأخذ في الأوقات العادية 40 سنة، لكننا اقتصرنا الوقت نظرًا للضغوطات التي نتعرض لها لذا كان يجب الإسراع فيها”.

وانتقل الخولي للحديث عن الضغط الخارجي الذي يمثله الإخوان، قائلا: “الشعب المصري عمه ما يقبل على وصاية من الخارج، وكنتوا فين لما الإخوان حرقوا الكنائس ولم تتحرك حقوق الإنسان وأين أنتم بعد ترميمها ونحن نواجههم ونصارحهم بالحقائق وبعضهم يتراجع والبعض الأخر لا يقبل، الفكرة تجاه بعض الناس اللي ممكن يكونوا مدفوعين لتشويه الصورة فقط، والإخوان ركزوا على ساحات برلمانية خارجية اللي لها تأثير في فكرة حقوق الإنسان والسياسة الدولية مع قطر يصرفون أموالا قوية على عناصر يعملوا بهم ضجة، مثل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني والذي كتب تقريرا في صالح الإخوان”.

من يحكم مصر في 2022

وبسؤاله عن من يحكم مصر في 2022 بعد نهاية الولاية الثانية للرئيس السيسي، أشار: “البعض قد يُنظر حول الرئيس السيسي هل يكمل أم لأ، وطلع على قناة أمريكية مؤخرا وقال إنه رفض على تعديل الدستور وهو ملتزم بالميعاد الذي حدده الدستور للحكم في مصر وهذه مسألة وقف سيل التنظير حول هذا الموضوع، والفكرة لازم يأتي رئيس يأخذ على عاتقه إنه من بداياتي إنه سيعمل دولة فيها تبادل للسلطة، والرئيس السيسي مؤمن بهذا الأمر، وسيأخذ على عاتقه هذا الأمر ومؤمن أنه لن يعدل الدستور ولن يوافق على مد الفترة الرئاسية”.

وأردف: “ولكن أين الكوادر الرئاسية، نحن محطوطين في وضع خطير، وأنا قلت للرئيس في مؤتمر الشباب الأول إن قلقان إنه بعد 10 أو 15 سنة نجد الإخوان يعودوا للحكم وهو رد إن هذه مسؤولية القوى السياسية ونشتغل لوجود أحزاب بجد، ونحن نريد أن نستقر ديموقراطيا ويكون لدينا كيانات قوية، وأحزاب يتم التداول السلطة فيما بينهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك