تستمع الآن

المدن الأكثر ضجيجًا في العالم.. القاهرة ضمن القائمة

الأحد - ١١ مارس ٢٠١٨

الضوضاء والزحام من العوامل المؤثرة التي تؤثر بشكل بالغ السوء على حياة الأشخاص، كما أن لهما دورًا كبيرًا في حدوث الاكتئاب والإجهاد والإصابة بالنوبات القلبية، لذا فإن عدة عواصم عالمية وعربية تلجأ لتخفيف تلك الضوضاء عن طريق عدد من الخطوات.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، فإن منظمة الصحة العالمية وصفت الضجيج يمكن أن يتسبب في فقدان السمع وحدوث مشاكل بالقلب والأوعية الدموية والضعف الإدراكي والإجهاد والاكتئاب.

كما أشار بعض الخبراء إلى أن التعرض للضوضاء البيئية يمكن أن يقتلنا ببطء، حيث غالبًا ما يتم الاستشهاد بتلوث الضوضاء كواحد من العوامل الرئيسية في انخفاض جودة الحياة في المدن الكبيرة مثل نيويورك.

وربطت دراسة حديثة أجراها خبراء في الكلية الأمريكية لأمراض القلب، التلوث الضبابي بزيادة المشاكل القلبية الوعائية: ارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب التاجية”، من خلال استجابة الجسم للتوتر مما يؤدى إلى إطلاق هرمون الإجهاد الذي يتلف الأوعية الدموية.

أسوأ المخالفين

وتنص منظمة الصحة العالمية في دليلها على “الإصغاء الآمن” على أن 85 ديسيبل يعتبر أعلى مستوى للتعرض الآمن، بحد أقصى قدره 8 ساعات.

وقال الدكتور توماس منزل من المركز الطبي بجامعة ماينز: “على الرغم من عدم وجود حد معين لتحديد المخاطر، فإننا نعلم أن أي شيء يزيد على 60 ديسيبل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب”.

ووجد تقرير حديث لبي بي سي أن أجزاء من مترو أنفاق لندن كانت “عالية بما يكفي لإلحاق الضرر بسمع الأشخاص” ، مع مستويات ضوضاء أعلى من 105 ديسيبل على العديد من الخطوط.

وعلى الرغم من شعور البعض بالقلق إزاء زيادة خطر فقدان السمع في المدن، فقد أنشأت مبادرة Mimi Hearing Technologies، العام الماضي بهدف توقيع اختبارات سمع على 200 ألف من المستخدمين في جميع أنحاء العالم.

ووجدت الدراسة أن الشخص الذي يعيش في المدن الكبرى في المتوسط يعاني من ضعف السمع بما يعادل ضعف عمر الشخص الذي يتراوح عمره بين 10 و20 سنة، حيث أظهرت النتائج وجود ارتباط بنسبة 64 % بين فقدان السمع وتلوث الضوضاء.

وجاء ترتيب الدول الأكثر ضجيجًا كالتالي

5 – دلهي – الهند

4 – بكين – الصين

3 – باريس – فرنسا

2 – القاهرة – مصر

1 – غوانزو – الصين

الحل

وأشار العالماء إلى أنه إذا استطعنا أن نجعل الطائرات والقطارات والسيارات أكثر هدوءًا، فسنتمكن من حل الكثير من مشكلاتنا.

وتتضمن خطط العمل، مجموعة متنوعة من التدابير مثل استراتيجيات إدارة المرور، وتشجيع أنظمة السكك الحديدية الخفيفة والحافلات الكهربائية، وحدود السرعة المنخفضة، وتحسين عمليات التخطيط.

وتابعوا: “الطريقة الأكثر فعالية للسيطرة على الضوضاء هي في المصدر، إذا استطعنا أن نجعل الطائرات والقطارات والسيارات أكثر هدوءًا، فإننا سنحل الكثير من مشاكلنا، وإذا كانت جميع السيارات في شارع المدينة كهربائية، فسيتم تقليل الضوضاء بشكل كبير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك