تستمع الآن

الكاتب أحمد سعد الدين لـ”كلام خفيف”: هذه قصة أكذوبة “لوحة المجاعة” التي يروج لها اليهود

الإثنين - ١٩ مارس ٢٠١٨

كشف الكاتب أحمد سعد الدين، مؤلف كتاب “فرعون ذو الأوتاد” في حلقة جديدة من برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور، على نجوم إف إم، عن بعض الأكاذيب التي يروجها اليهود عن عصر سيدنا يوسف.

وقال سعد الدين: “عايزين نفهم إن سيدنا يعقوب وعائلته لما تواجدوا في مصر عاصمة الهكسوس كانت في هذا الوقت منطقة أواريس اللي هي عاصمة الشرقية، من المؤكد أنهم سيقيمون في مكان قريب من مقر الملك، وبيذكر المؤرخين في التراث العربي إنه كان مقيما في مدينة بلبيس، العهد القديم لما تكلم عن هذه النقطة تحدث عن منطقة شاسعة اسمها أرض جاسان هي المنطقة المحصورة بين محافظة الشرقية امتدادا للإسماعيلية، وهذه المنطقة اسمها وادي طوميلات، واكتشفت إن هذا الاسم قديم جدا أن العرب حينما دخلوا إلى مصر استطنوا هذه المناطق في عصور لاحقة سموا أنفسهم على هذا المنطقة، حتى أن هناك الآن عرب الطميلات”.

وأضاف: “التوراة تذكر إن الملك اللي كان هكسوسيا في عهد يوسف أسكن سيدنا يعقوب هذا المكان، لأن الأرض كانت خصبة جدا، ويوسف قال لهم اذكروا للملك أنكم ترعون المواشي، ولما جاءوا لمصر فطبيعي الملك يسكنهم في مكان يصلح لوظيفتهم رعاة أغنام وحيوانات وجعلهم رؤوساء مواشي وهذا لفظ من العهد القديم”.

وتابع: “ولكن من سمح لبني إسرائيل تولي المناصب المهمة في الدولة المصرية، والمصريون كانوا يعتزون بالعنصر المصري والسلالات اللي كانت موجودة ولا كانوا يسمحون بوجود دخلاء على أرض مصر، وكيف يتقلد يوسف في دولة مصرية منصبا مهما كعزيز مصر إذن وجودهم في مصر وتقلد يوسف المنصب لا يمكن يحصل في عهد أسرة مصرية ولكن في عهد أسرة هكسوسية”.

لوحة المجاعة

وشدد سعد الدين: “ظهرت الفترة الأخيرة ناس بدأوا يتحدثون عن لوحة المجاعة عن سيدنا يوسف وإن مصر مرت بـ7 سنين عجاف، وفيه حكاية شيقة عن هذه اللوحة وهي موجودة في جزيرة سهيل في أسوان واللوحة مرسومة على صخرة طبيعية موجودة في العراء فوق سطح الجزيرة، وهي كانت في الأصل كانت مقاطعة قديمة لها إله كان يمثل بشكل الكبش، وعشان تطلع الجزيرة لازم المراكبي هو اللي يوديك”.

وأردف: “بتحكي اللوحة إن فيه 7 سنوات عجاف تعرض في المصريين لمجاعة والملك رأى رؤية ويخزن الغلال بمساعدة رجال الدولة لكي يحتاط لهذه المجاعة ولما جاءت وزع الحبوب على الرجال والنساء بلا تفرقة وبلا مقابل وقعد يمجد في الإله خنوم، واللوحة لا تذكر حاجتين أول حاجة الرب، بل الملك خنوم وهي أول بينها وبين قصة سيدنا يوسف، ومفيش حاجة فيها تقول إن كان فيه نبي في هذا العصر ولم تذكر سيرة سيدنا يوسف، وتذكر بأن هذا الوحي جاء للملك ومساعديه فسروا هذا الحلم له ونسبوا هذا للملك زوسر وهو من عصر بناة الأهرام وبنتكلم في فارق زمني يصل لـ1500 سنة، وهذه اللوحة مكتوبة في عصر البطالمة وهي بعصر الهكسوس ومالهاش علاقة بعصر سيدنا يوسف من الأساس، إذن أمام مفارقة وعلامة استفهام وبعد بحثي كثيرا اكتشفت أن هذا العصر اللي شهدنا فيه وجود اليهود في مصر وتسربهم إلى سلك الكهنوت المصري العتيد اللي مكنش بيدخل فيه أي دخلاء، ومن هنا عرفنا أن من كتب هذه القصة بإيعاز من اليهود، لكي يقولوا أنهم من بنوا الأهرام وتم تسخيرهم لبناء الأهرام وحصلت في عهد زوسر وهذه أكذوبة بالطبع، وهم حرفوا بعض التفاصيل على اللوحة ينقلونا لعصر آخر، هما بيحاولوا يختلقوا أدلة إن سيدنا يوسف له آثار في النهاية فيه أدلة حقيقية لا أحد يتحدث عنها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك