تستمع الآن

العالم يحيي “يوم عدم التمييز ضد المصابين بالإيدز”

الخميس - ٠١ مارس ٢٠١٨

أحيا برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز”، اليوم الخميس، حملته العالمية للقضاء على التمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية تحت شعار “الشراكة من أجل توفير الدعم الآمن والفعال للأشخاص المصابين بالإيدز”.

وتهدف الحملة إلى محاربة جميع أشكال التمييز ضد أي شخص بسبب العمر أو الجنس أو الهوية أو التوجه الجنسي أو الإعاقة أو العرق أو اللغة أو الحالة الصحية (بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية) أو الموقع الجغرافي أو الوضع الاقتصادي أو وضع المهاجرين وأي سبب آخر.

وكانت الأمم المتحدة قد احتفلت لأول مرة بهذه المناسبة في أول مارس 2014، بعد أن أطلق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز، وهو برنامج للأمم المتحدة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، حملة “عدم التمييز” في اليوم العالمي للإيدز في ديسمبر 2013.

ولا يزال التمييز يقوض الجهود الرامية إلى تحقيق عالم أكثر عدلا وانصافا ويسبب الألم والمعاناة للكثيرين. ويمارس التمييز أشكالا متعددة، من التمييز العنصري أو الديني، إلى التمييز القائم على نوع الجنس أو التوجه الجنسي أو العمر.

ويتضمن الاحتفال باليوم العالمي في 1 مارس، رفض التمييز في المرافق الصحية والتأكيد على أن حق الجميع في الصحة هو حق أساسي، حيث ينادي برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز ومؤسسة طابا إلى إنهاء الوصم والتمييز المتعلقين بفيروس نقص المناعة البشري “الإيدز”.

صفر تمييز

ويعد “صفر” تمييز جزءًا لا يتجزأ من رؤية برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، حيث يتم الدعوة إلى القضاء على أماكن الرعاية الصحية، مشيرين إلى أن الحق في الصحة هو شيء أساسي للجميع ويشمل الحصول على خدمات ذات جودة وتوقيت مناسب وبتكلفة مناسبة.

وعلى الصعيد العالمي، يفرض نحو 38 بلدا وإقليميا ومنطقة شكلا من أشكال تقييد دخول الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وإقامتهم، علاوة على ذلك، لا تزال البيئات القانونية والاجتماعية تفشل في معالجة وصمة العار والتمييز ضد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والأشخاص الأكثر تعرضا للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

وأظهرت بيانات في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن من أكثر الفئات المعرضة للحرمان من الرعاية الصحية هم الأشخاص المتعايشين مع فيروس الإيدز.

وتستهدف “الأمم المتحدة” القضاء على المرض، حيث اعتمدت على برنامج مشترك يجمع بين جهود وموارد 10 من  منظمات الأمم المتحدة، في مسعى مشترك للاستجابة للإيدز لمساعدة العالم على منع حدوث إصابات جديدة بذلك الفيروس، مع العمل على توفير الرعاية اللازمة للمتعايشين مع المرض والتخفيف من آثار هذا الوباء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك