تستمع الآن

إبراهيم عيسى معلقًا على حفل الأوسكار: ليه الفنان عشان يُقدر في مصر لازم يموت؟

الأربعاء - ٠٧ مارس ٢٠١٨

فتح الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى نقاشا عن حفل جوائز الأوسكار 2018، والذي أقيم مؤخرا، حيث نال فيلم المخرج المكسيكي، جييرمو ديل تورو، “The Shape of Water نصيب الأسد من الجوائز: جائزة أوسكار أفضل فيلم، وهي الجائزة الأكثر أهمية في الحفل السنوي، وجائزة أفضل مخرج، كما اقتنص الفيلم جائزة أفضل موسيقى تصويرية وجائزة أفضل ديكور.

وقال عيسى في حلقة برنامج “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم: “مجرد الترشح في الأوسكار يعطي المرشح صفة ولقبا يسوق به تاريخه إلى الأبد، والبعض عنده كمية ترشيحات للأوسكار كبيرة، ومجرد الترشح هو قيمة تقديرية للفنان إعلانية تسويقية سيرة ذاتية مهمة، وهذا ما نفتقده في مصر والوطن العربي كله، نحن بين فكي النفاق الشديد وبين الانتقاص والنهش والتقليل من القمة والتشويه، فكين قابضين على حياتنا ويحلها فقط الموت”.

وأوضح: “أي فنان يموت ستجد مدى المحبة والتقدير الذي يخرج من المجتمع لهذا الفنان تتبخر حالة النفاق وتبقى المشاعر الوحيدة اللي تتخلص من شوائب النفاق والانتقاص، تجد مقالات وصور، وكانت الدنيا اتغيرت لو شاف هذا الكلام عنه وهو عايش، الفنان عشان يقدر في مصر لازم يموت، وهذا له علاقة بكل حاجة حتى على الأطباء والموظفين أو العمال فكرة التقدير”.

وأضاف عيسى: “كان هناك 9 أفلام مرشحين لجائزة أحسن فيلم، وشوفت 8 من الـ9 والمتأمل يقول إنك لو عايز تختار فيلم أمريكي معبر عن 2019 كأحسن فيلم بتروح ناحية الأفلام الضخمة والمكلفة وإحكام عناصر العمل السينمائي كلها ستكون بين The Darkest Hour وdunkirk اللي فيهم حجم إنتاج ضخم ومعبر ومهارة وحرفة ودقة وبراعة في استدعاء التاريخ من أول إكسسوارات وتفاصل الأزياء، شكل الماء فيه حالة إنسانية ولكنه ليس أبرع حاجة”.

وتابع: “(ذي شيب أوف ووتر) عبارة إننا في الأربيعينات ومعمل قائم على دراسة ما وراء الطبيعي يكتشفوا كائن بشري غريب وعجيب ينقلوه إلى المعمل الأمريكي يعيش في الماء، وحاجة قريبة من شكل التنين أو التمساح أو الكائنات الفضائية، طول الوقت فيه محاولات لدراسته وفيه ذعر من شكله وقوته، وتأتي فتاة تعمل في المعمل صماء عاملة نظافة لأسباب أو أخرى تكتشف هذا الكائن وتقيم معه علاقة رقيقة بالنظرة واللمسة ويحبون بعض وتهربه إلى بيتها وتبذل مجهود كبير بمساعدة أحد العلماء وهو روسي متهم بالتجسس، وفي نهايته كأننا أمام قصة الجميلة الوحش، ولكن هذه القصة محكمي الأوسكار رأوا أنها أفضل من كل الأفلام الأخرى”.

وأردف: “أمام The Darkest Hour فهو يتحدث عن شخصية تشرتشل، وهي قدمت من أكثر من ممثل من قبل وهي فترة عصيبة جدا في تاريخ بريطانيا، وهو شخصية ثرية وكان وزير داخلية في الحرب العالمية الأولى ومؤرخ وصحفي وباحث ورسام، وفيه رواية ترجمت من قريب اسمها رجلين على الشاطئ وبتحكي عن تشرشل وشارلي شابلن وكاشفة عن شخصيته إن داخل آلم الفنان مثل السياسي وصراعه، واختاروا ممثل لديه براعة الأداء فاختاروا جاري جولدمان وهذا يذكرنا بأحمد زكي اللي عمل السادات وعبدالناصر وحليم وطه حسين شخص قادر على التقمص”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك