تستمع الآن

مؤلف رواية “الجانب المظلم”: لقبي “بتاع الرعب” لكن بخاف من الضلمة والبلياتشو والأطفال الصغيرة

الإثنين - ١٢ فبراير ٢٠١٨

كشف محمد عصمت مؤلف رواية “الجانب المظلم”، عن أسباب شهرته على السوشيال ميديا بلقب “بتاع الرعب”.

كما تحدث عصمت خلال حلقة “كلام خفيف”، مع شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عن تجربته في عالم الرعب، حيث أصبح واحدا من أهم كتاب الرعب خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى حديثه عن رواية “الجانب المظلم” الذي طرحها مؤخراً في معرض الكتاب، بالإضاف إلى قصص الرعب الذي اعتاد على تقديمها يومياً عبر صفحته على فيسبوك من خلال قصة مترجمة بشكل يومي، ما جعل له متابعين تجاوزوا الـ200 ألف متابع.

وقال عصمت: “2013 كانت أول رواية لي كانت اسمها الممسوس، والحمدلله نجحت بين الناس وعملت ردود فعل راض عنها، ودائما كتاب الرعب شكلهم طيب ولكن هم أخطر ناس، وكتاب الرعب أكثر الناس بيخافوا وأنا مثلا أخشى الظلمة جدا ومن المهرجين (البلياتشو) وبخاف من الأطفال الصغيرة، ولما بكتب روايات رعب بهرب من خوفي”.

وأضاف: “للأسف ليس لدينا في مجال الإنتاج والإخراج الفني شخص ينتج عمل على مستوى عالمي كما نشاهد في الخارج، الشباب الآن أصبح مطلع جدا على كل الأفلام العالمية ولما المنتج يعمل إنتاج ضعيف المتلقي لن يتقبلها وسيتحول الأمر لضحك وليس خوفا نهائيا، ومحتاجين شخص يجازف يضع مبلغ مالي جيد لكي ننتج رعب جيد في السينما المصرية”.

وعن روايته الأخيرة، أشار: “الجانب المظلم عملت فيها حاجة جديدة وبها 4 أنواع رعب، لأنه فيه 16 نوع للرعب ما بين الرعب النفسي والمعوي (الدم) والروح ورعب الجن والقدرات الخاصة، وكانت أول مرة حد يعملها بالعربي يمزج 4 أنوع من الرعب والنفسي والمعوي والعالم الآخر ورعب الروح، والعالم الآخر هو الكائنات اللي موجودة معانا في الدنيا ولا نراها مثل الفضائيين والزومبي والفامبير وهو نوع غربي شوية، وتناقش إن كل شخص فيه جانب مظلم وتوصل لمرحلة معينة إن الدنيا لن تعاقبني على هذا الجانب ولكن لن يهرب أحد من هذا العقاب”.

وأردف: “روايتي الأولى تتكلم عن شخص مصاب بمرض جاء له لأنه كان أكل لحوم البشر ودخل في دوامة وصراع وطول الرواية يهرب مما يحدث له وما به كان مس فكري وليس مس الجن، وبقرأ كل حاجة وبحب الأدب الكلاسيكي والأمريكي والروسي، وعندي مشروع مقبل لم أبدأ فيه بعد له علاقة بمصر القديمة بشكل مرعب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك