تستمع الآن

“في شقة مصر الجديدة”.. ترجمة محمد خان لمعاني أغنية “أنا قلبي دليلي”

الأحد - ٠٤ فبراير ٢٠١٨

“الفيلم اللي بيتكلم عن الحب مش قصة الحب”.. هكذا وصفت آية عبدالعاطي، فيلمها، اليوم الأحد، عبر برنامج “فيلم السهرة”، على نجوم إف إم، والذي تناقش من خلاله فيلم “في شقة مصر الجديدة”.

“في شقة مصر الجديدة” من تأليف وسام سليمان وبطولة غادة عادل وخالد أبو النجا وعايدة رياض وأحمد راتب ومروة حسين ويوسف داوود، وإخراج محمد خان.

البداية

يتلخص الفيلم الذي كتب القصة والسيناريو والحوار له وسام سليمان، بأن نجوى (نوجه) التي أدت دورها غادة عادل، تعلقت منذ كانت طالبة في مدرسة الراهبات في المنيا في قلب الصعيد بمعلمة الموسيقى تهاني (أبله تهاني كما كانت تخاطبها التلميذة العاشقة لها نجوى)، وازداد التعلق ضراوة وعمقا بعد طرد المدرسة للمعلمة تهاني (بثينة كامل) بسبب رفض إدارة المدرسة المحافظة لطريقة تدريسها البنات الموسيقى ولفت انتباههن للحب وعلاقته العضوية بالفن والجمال والبهاء، وتعليمهن أغنيات ليلى مراد “أنا قلبي دليلي قالي حاتحبي دايما يحكيلي وبصدق قلبي/حبوبي معاي من قبل ما أشوفه” بطريقة تربط معاني كلمات أغنياتها بإطارها الموضوعي من حب ولحظات حميمة.

وشددت آية: “في فيلمنا اليوم يدخل محمد خان عالمه المفضل الذي طالما احتفى فيه في كل أفلامه، عالم الناس العاديين الذين لا يلتفت إليهم أحد، ولا يقومون بأفعال كبيرة، ولا توجد فرصة أمامهم لأي نوع من أنواع النجومية، وموضوعه الرئيسي هو الحب، واحدة من الأفكار الأساسية في الفيلم هي الاغتراب”.

وتابعت: “وندخل بقى عالم مصر الجديدة ونشوف باقي الشخصيات وعلاقتها بنجوى، بنشوف يحيى الشاب اللي ساكن في شقة مصر الجديدة اللي كانت ساكنة فيها تهاني واختفت من سنة.. فأجرها شفيق صاحب العمارة ليحيى اللي بيشتغل في البورصة، بشرط إنه يفضل محافظ على كل جوابات نجوى لتهاني وكل حاجاتها لأنها ممكن ترجع في يوم من الأيام، المهنة الذكية جدا اللي لايقة على شخصية يحيى الشاب العملي المتحرر المنطلق اللي بيلف البلد بالموتوسيكل..  شخصيته شبه مهنته مغامرة عملية حذرة بعض الأوقات، الحب ليس في حساباته، لحد ما يرن جرس الباب”.

وشددت آية: “ووسط رؤية سينمائية لافتة وزوايا تصوير متقنة أشرفت عليها بتفوق مديرة التصوير نانسي عبد الفتاح، تتصاعد أحداث الفيلم بوتيرة رشيقة وبتسلسل منطقي للأحداث، تواصل نجوى بعث رسائلها المفعمة بالحب والتعلق المشع جمالا لمعلمتها، لكن تلك الرسائل لا تصل لصاحبتها في شقة مصر الجديدة بسبب مغادرتها الشقة واختفائها من دون أن يعرف أحد بمكانها حتى صاحب العمارة (أدى دوره يوسف داود) ولا الساكن الجديد في الشقة يحيى الذي يعمل في البورصة (خالد أبو النجا)، وتستغل نجوى، بعد أن أصبحت معلمة موسيقى (تعزف بوله على آلة البيانو) في المدرسة نفسها، مشاركة في مهرجان موسيقي في القاهرة لتقوم بزيارة عمرها للأبله تهاني في شقتها في مصر الجديدة، وتهديها عبر برنامج “ما يطلبه المستمعون” أغنيات ليلى مراد وعبد الوهاب وغيرهما.

وأردفت: “وتتوالى المشاهد والأحداث التي تلتقي جميعها حول رسالة واحدة، وتتوثق علاقة نجوى بصبايا ونساء سكن المغتربات، تتزوج الفتاة التي حاولت الانتحار 3 مرات بسبب إهماله لها، حن أخيرا ووافق على الارتباط الأبدي بها، وحول طاولة الطعام غنّين أيضا لنجوى بعدما بدأت بوادر الحب ليحيى تظهر واضحة عليها”.

وأشارت: ما أراده محمد خان في فيلمه هو أن يحكي عن الحب، أو ربما يترجم معاني ودلالات أغنية ليلى مراد “أنا قلبي دليلي”، فاجتهد في تقديم وجبات متتالية من العاطفة المتدفقة، وخاصة الحوارات التي كانت تدور بين نجوى ويحيى (خالد أبو النجا)”.

النهاية

وقالت آية: “ينتهي الفيلم بعد أن يعلم الجميع أن معلمة الموسيقى تعيش في إحدى المحافظات وهي بخير، ويكون على نجوى بذلك أن تعود إلى ديارها في وقت كانت تنزلق به في إحساس حب جميل، ونسمع شريط الصوت بيقول (يا مسافر وحدك) ونجوى مع عم عيد عشان يوصلها المحطة يمكن تلحق القطار المرة دي وتليفونها يرن، ونسمع بلاش تسافر ويحيى بيجري وراء التاكسي عشان يقول لنجوى إن تهاني موجودة، في محطة القطار تدرك أنها تجهل رقم هاتفه، تسأله عنه وقد بات زجاج نافذة القطار يفصل بينهما، فيمليه عليها، ويختم الفيلم بمشهد لنجوى وهي تتمتم بالرقم”.

وكشفت آية في نهاية الحلقة، أن شخصية غادة عادل في الفيلم كانت ستقدمها الفنانة منى زكي، وكان سيقوم بدور الفنان خالد أبو النجا، الفنان شريف منير، ولكنه اعتذر عن الفيلم”.

 


الكلمات المتعلقة‎