تستمع الآن

فتيات تربية فنية لـ”معاك في السكة”: نفسنا الناس تحافظ على جدارياتنا في حديقة الحيوان

الأحد - ١١ فبراير ٢٠١٨

استطاعت مجموعة من الطالبات تحت قيادة أساتذتهم بكلية التربية الفنية بتنمية الذوق العام وتزيين واحدة من أكبر المزارات في مصر وهي حديقة الحيوان التي رغم عمرها 126 عاماً إلا إنها تغيرت وأصبحت أكثر بهجة على يد هؤلاء الفتيات.

14 فتيات من الفرقة الخامسة لكلية التربية الفنية جامعة حلوان، قرروا أن تكون حصة التربية العملي خارج حرمهم الجامعي، والذين حل مجموعة منهن ضيوفا على خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الأحد، على نجوم إف إم.

وقالت هبة: “الفكرة جاءت على طريق جدتي، ونحن شعبة تثقيف بالفن، ونحن نقدم أكثر من مشروع تخرج يتم على مستوى الكلية ونختار مكان ونذهب بتصريح من الكلية ولما الجهة توافق بترد بتصريح على الكلية، الموضوع لم يكن سهلا طبعا وممكن أي حد لديه موهبة يفعل أفضل مننا ولكن دراستنا لها علاقة بسيكولوجية الطفل وكيفية وضع ألوان تريح عين المشاهدين وحتى الأطفال وليست مجرد الرسم بأي ألوان، وكنا نوظف الألوان حسب طبيعة جو مصر”.

وأشارت ريم: “في الأول كنا رايحين على أساس نشتغل مع الأطفال داخل الحديقة ونرسم معهم ونثقفهم في عالم الفن، وشعرنا إن المكان يريد حاجة أو روح، واقترحنا فكرة الرسم على جداريات الحديقة وشجعنا الدكتور رشاد رحيم، المدير العام للحديقة، وشاهد التجربة أول يوم على جدارية 6*9 وبدأنا أول يوم بجدارية القرود، وأخذنا شهرا لرسمها، حيث خصصنا السبت من كل أسبوع للعمل في المشروع في موعد المحاضرة، ومازلنا سنكمل الجداريات داخل الحديقة”.

وأكدت: “سنحاول نكمل في الحديقة حتى نهاية دراستنا، وجاءت لنا عروض أيضا للرسم في أماكن أخرى”.

من جانبها قالت دكتور تغريد يحيى، مدرسة المادة، في مداخلة هاتفية: “أشرك البنات جدا وفخورة بهن ونجاحهن نجاحي ونجاح لكل أستاذ درس لهن، ومبسوطة جدا إن التجربة بنا ومادة عادية لفتت الأنظار بهذا الشكل، ونجحنا في إفادة المجتمع بعملنا، وبنختار مكان الجدار ويكون مناسب ورؤيته واضحة للناس ومكان تواجده قريب من أي حيوان وبنأخذ الآراء ثم يحصل تعاون بيننا، وبالتأكيد محتاجين دعم نفسي ومادي لهؤلاء الفتيات بالطبع وتم تكريمهم من قبل وزير الزراعة أيضا، ونتمنى الناس يحافظون على الجداريات”.

بينما قالت زمليتهن الثالثة “منة”: “الموضوع كان هزار في الأول وقالوا لنا المفروض تدفعوا لنا أموال على ما تفعلونه، وبعد ذلك مدير حديقة الحيوان لما شاهدوا ما نفعله أحضر الخامات على حساب الحديقة، وموضوعنا الجديد هو سور كبير أمام باب الرحلات وعملنا دراسة للسور وكل واحد كتب تصور، وكل بنتين أخذوا جدارية وعملنا تصور لاختيار رسومات ويجب أن يكون الحيوان المرسوم يكون داخل الحديقة، وبدأ فيه تعاون أكبر بيننا، ونفسنا الناس يقدروا ويحافظوا على ما فعلناه ولا يقومون بالكتابة عليه أو محوه بأي طريقة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك