تستمع الآن

عزت أبو عوف لـ”لسه فاكر”: جملة “احرقوا جميع أفلامي بعد موتي” ليست وصيتي وكفاية “تفويل عليّ”

الخميس - ٠٨ فبراير ٢٠١٨

أعرب الفنان عزت أبوعوف عن ضيقه وغضبه الشديد مما أسماه من تحريف تصريح له أثار جدلا مؤخرا، حيث قال “احرقوا أفلامي بعد ما أموت” أثناء تكريمه في مهرجان “What Happens”، مشيراً إلى أنه كان يتحدث عن أهمية تكريم الفنان في حياته، وليس بعد رحيله.

وقال أبوعوف في حواره مع يارا الجندي عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “افتقدنا في مصر حاجات كثيرة كانت موجود زمان ولم تعد الآن، الشعب المصري كان مشهورا بروح الدعابة والفكاهة وانعدمت وعندي أدلة كثيرة جدا، وكان هناك إسماعيل ياسين وشكوكو، والآن لم يعد لدينا أحد وكل ما قلته إني كنت بستلم جائزة وأنا طالع بقول أحسن حاجة في الدنيا إن الفنان يتكرم وهو عايش وإحساس يرضيه جدا ولسه مطلوب والناس حاباه وبيتقدر.. يستحسن تعملوا الحكاية دي مع الناس قبل ما تموت.. يا جماعة لما أموت احرقوا أفلامي وقولوا عليا ممثل سيء جدًا بس وأنا عايش شكرًا للتكريم.. فيها حاجة دي، لأفاجأ بقلة أدب تنتشر بعد هذا الكلام، وكلام من نوعية وصية عزت أبو عوف”.

واستنكر أبوعوف الشائعات التي طالت حالته الصحي، مشددا: “حرام عليكم أنا أكره التفويل، ولحد الآن الناس بيقولول لي حمدالله على سلامتك بسبب عملية قمت بإجرائها من 3 سنوات، وأنا بقيت بتشاءم من هذا الكلام، وصية إيه وقرف إيه وكلام فاضي”.

وأضاف: “للأسف الشعب المصري اتغير كثيرا جدا، والجيل الحالي لا يعرف مصر، ويجعلني أشعر بالضيق، ومحدش عاجبه حاجة ولا عاجبه حد، وأنا عشت عهد الملك فاروق مرورا بجمال عبدالناصر والسادات ومبارك وحتى السيسي، والناس لا يعجبها أحد، هل كل هؤلاء كانوا غلط مين عاجب الناس لا أعرف حقيقة”.

الأب الروحي

وعن توقعاته للجزء الثاني من “الأب الروحي”، شدد الفنان القدير: “عملنا لا تقدري تتوقعي فيه أي شيء مهما قضيتي سنوات في العمل، الكل يتذكر فيلم (إسماعيلية رايح جاي) لمحمد فؤاد، هذا كان قصتي أنا ومحمد فؤاد وهي قصة حقيقية بالفعل، وشعرت أن الفيلم سيكون الأفشل في حياتي بسبب التدخلات في الحوار والعمل، وسافرت الغردقة بعد انتهاء التصوير وجلست شهرين ثم كلمت المنتج محمد حسن رمزي وبسأله عن الفيلم الفاشل، قال لي تعالى اتفرج عليه ضرب جميع الإيرادات اللي وجدت في تاريخ السينما المصرية ونجح نجاح رهيب، وهذا ما أقول عليه مهما كان عندك حسن تنبأ لكن تتوقعي نجاح عمل من فشله، وأرجو الجزء الثاني من الأب الروحي يكون أقوى من الأول ولا أعتقد أنه سيعرض في رمضان من الأول كان معمول حسابه أنه يعرض خارج هذا الموسم، وقدرنا نصنع موسم جديد ناجح خارج هذا الموسم المزدحم”.

الثعلب

وعن فيلمه الجديد مع عمرو واكد، شدد: “عرض علي الفيلم فعلا وكان اسمه (الثعلب) ولكن لا أعرف مصيره وانقطعت الأخبار بعد عدة مكالمات والدور كان سيكون مفاجأة لأنه كان أول مرة سأعمل دور دكتور وهذه أصلا مهنتي الأساسية وكنت سعيد جدا وبفكر كيف أستغل خبرتي وفجأة توقف العمل”.

وعن الفيلم الذي ندم على تقديمه، شدد: “فيلم (جيم أوفر) لأني كنت مريضا وقتها وكنت سيئ وكانت زوجتي توفيت وقتها وكنت بأخذ أدوية مهدئة وكنت أظهر كما لو كنت مخدرا وعلى هذا الأساس ندمت عليه”.

وأردف: “أنا أعشق الساعات والسيارات الكلاسيك وبحاول أقتنيهم ونصف أموالي ضائعة عليها”.

وعما يغضبه حاليا في السينما، قال: “مضايقني من السينما حاليا الموضوعات لكن كل العناصر الأخرى جيدة من تصوير وإخراج ومونتاج، ولكن الموضوعات أصبح دمها ثقيل ومش ممكن البطل الأوحد الوحيد يكون صايع وبلطجي ويكون هو القدوة، كنا زمان نقلد شكري سرحان وعمر الشريف ورشدي أباظة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك