تستمع الآن

عزت أبو عوف لـ”لسه فاكر”: أسعى لإعادة فرقة “الفور إم”.. ولا أعرف سبب عزوف النجوم عن مهرجان القاهرة السينمائي

الخميس - ٠٨ فبراير ٢٠١٨

كشف الفنان القدير عزت أبوعوف، على أنه يسعى لإعادة فريقه القديم “الفور إم”، والتي شهدت أول انطلاقة لأبوعوف في عالم الفن عام 1979، بعدما درس الموسيقى وتخرج في كلية الطب، قسم أمراض النساء والتوليد.

“فور إم” هي فرقة غنائية مصرية أسسها “أبو عوف” وضمت أخواته البنات أواخر السبعينيات وأحدثت دويًا هائلًا ليس في مصر وحدها قبل أن تتوقف بعد عدة سنوات.

وقال أبوعوف في حواره مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “أنا أعتبر نفسي موسيقي أكثر من ممثل وكنت بلعب بيانو كويس قبل أن أقرأ وأكتب بشكل جيد.. وبحاول أرجع فرقة (الفور إم) هذه الأيام، أنا من غير موسيقى لا أعتقد أنه يمكنني أن أعيش.. ولم أكن أشعر أني ممثل جيدا أساسا، وكنت في سهرة مع زوجتي الراحلة فاطيما في مكان ما في المعادي وجاء لي المخرج محمد عبدالوهاب وكنت اعتزلت بعد توقف الفور إم، وجاء لي وقال الأستاذ خيري بشارة عايز يقابلك لكي تمثل معه في فيلم، وكان موجودا في نفس المكان وبالفعل جلست معه وطلب مني أن أمثل في فيلم أيس كريم في جليم مع عمرو دياب وسيمون وحسين الإمام ووجدت ناس شلة مزيكا وأصدقائي، وقلت له مش بعرف أمثل وقال لي إظهر بشخصيتك وقدم ما تريده ولا تمثل، وبالفعل لم أكن أمثل في الفيلم كنت أمثل نفسي، وكنت عايش في الغردقة وقتها وفوجئت بتليفونات بأن الفيلم مكسر الدنيا، بعدها بيومين ووجدت شخص داخل علي بمسلسل تليفزيوني من تأليف وحيد حامد وإخراج إسماعيل عبدالحافظ وقالوا لي عايزينك في مسلسل العائلة، ثم بدأت أصدق إني ممكن أمثل وإن الموضوع مختلف عن طبيعتي ولم يكن في ذهني نهائيا هذا المجال، وإلى يومنا هذا لا أحب أن أشاهد نفسي”.

وعن فرقة “الفور إم”، شدد: “والدتي هي من اقترحت علي عمل الفور إم وأخذ إخواتي معي، وكنت أخشى من هذه الخطوة خوفا من والدي، وكان هدفنا فقط الغناء في مكان ما وجلب أموال ولكن استمرينا 13 سنة، وكان أول حفلة في مهرجان الإسكندرية السينمائي وكان هناك نجوم مصر كلهم وقابلونا بترحاب شديد، واستمرينا بعدها”.

مهرجان الجونة

وفسر أبوعوف أسباب نجاح مهرجان الجونة، قائلا: “مهرجان الجونة ولد عملاقا وروح المحبة كانت منعكسة على جميع الفعاليات وكنت فرحان إني شوفت مهرجان بهذا الحجم بيعمل في بلدي، ووجود النجوم العالميين هي الحلية التي تحلي التورتة الخاصة بالمهرجان ولازم المهرجان يكون مخبوز بشكل جيد وفيه متطلبات كثيرة مثل أفلام جيدة وندوات وعناصر كثيرة يجب تخدم وتنجح المهرجان ووش التورتة هما النجوم العالميين، والناس يهتمون بها وهؤلاء النجوم أيضا يستفيدون بتعرفهم على ثقافات جديد، وأغلبهم لم يكونوا يعرفوا أن مصر متقدمة بهذا الشكل في مجال السينما”.

وعن سبب رفض العديد من النجوم الشباب الحضور لمهرجان القاهرة السينمائي عكس حرصهم على السفر لحضور مهرجانات عربية، شدد أبوعوف: “لما كنت رئيس مهرجان القاهرة الدولي كنت أذهب للنجوم أصدقائي بنفسي وأدعوهم وليه كانوا يرفضون لا أعرف، وأي حد كان في هذا الوقت لم يكونوا ينظرون لحسنات المهرجان ولا يبدي أي نوع من أنواع الإعجاب ولا أعرف لماذا كان دائما الهجوم عليه، شاهدي ما يفعلونه مع المهرجانات العالمية، وأنا أرشح حسين فهمي لكي يكون رئيس المهرجان المقبل ولديه الكاريزما والروح واللغة، وأتمنى لا يعطي أذنه للنقد واهتم بالأفلام التي تنقيها لكي يكون مهرجان سينمائي اسم على مسمى”.

3 دقات

وعن عمله مع ابنته المخرجة مريم أبوعوف، أشار: “بخاف أشتغل معها الحقيقة لأني لا أحب أن أسهر ولا أحب أحضر بدري للتصوير، وهي مرة نزلتني 7 الصبح لكي نصور وأنا لم أقدر أن أتكلم، وبحب أعمل استراحة في نصف العمل ولكنها إنجليزية في العمل مفيش راحة ولا تشرب سيجارة، وبقيت بخاف أصور معها وهي لا تعمل حساب إن والدها نهائيا، فقط داخل اللوكيشن تقولي لي بابا مش أستاذ عزت، بكون فخور بها طبعا، وهي من أخرجت أغنية 3 دقات لأبو ويسرا وطلبت مني الظهور في الكليب ومش بعرف أقول لها لأ وهي نقطة ضعف بالنسبة لي، والأغنية كنت عارف إنها ستنجح، ولكن نجاحها بهذا الشكل لم أكن أتخيله”.

وعن اختياره ضم أكثر الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي من مجلة “أربيان بيزنيس”، قال: “بالتأكيد هذا كثير عليّ إني أختير ضمن أكثر 500 شخص مؤثر في الوطن العربي وطبعا إحساس رائع ويخض”.

وأتم: “فكرت في وقت كتابة مذكراتي لإفادة الأخرين من خبرة حد عاش هذه الأعوام، ولكن كسلت، وأتمنى نرجع أمة خالية من العقد وسطية وتحب رئيسها وجيشها وتحب كل حاجة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك