تستمع الآن

شكوكو.. من العمل في ورشة نجارة إلى قمة المجد الجماهيري والفنان الوحيد الذي صنعت له دمية

الأربعاء - ٠٧ فبراير ٢٠١٨

تحدث الإعلامي إبراهيم عيسى خلال حلقة اليوم الأربعاء من برنامج “لدي أقوال أخرى”، على إذاعة “نجوم إف إم”، عن قصة حياة الفنان الراحل شكوكو، والذي تحل ذكرى رحيله بعد أيام قليلة.

الراحل محمود شكوكو كان واحداً من عملاقة الزمن الجميل، وكان يشتهر بتقديم فن المونولوج، وارتبط فنيا مع الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين والعمل سويا لفترة طويلة، وذلك بجانب تقديم العديد من الأعمال الفنية التي لا تزال في تاريخ السينما المصرية.

وقال عيسى، إن محمود إبراهيم إسماعيل شكوكو، ولد في منطقة الدرب الأحمر عام 1912، وتوفي في 12 فبراير عام 1985.

وأشار إلى أنه لم يتلق تعليمًا ابتدائيًا ولم يدخل كتابا ولم يحفظ القرآن، ولا يعرف القراءة والكتابة، حيث إنه كان يعمل مع والده في ورشة النجارة براتب 25 قرشًا يوميًا.

وتابع: “وسط التعب والعمل الجاد ولد نجم جماهيري تحول لقمة المجد الجماهيري، فشكوكو هو معجزة نجاح وصعود، ولم يكن سبيل أمامه سوى إكمال مسيرة والده إبراهيم إسماعيل النجار”.

وأوضح إبراهيم عيسى، إن شكوكو كان يعمل في ورشة والده وكان بجوار الورشة مقهى صغير يجلس بداخله فرقة موسيقية تأتي بين الحين والآخر قبل الحفلات أو الأفراح ويبدأون في غناء بعض الأغاني، حتى بدأ يلتقط منهم تلك الألحان والكلمات ويكتشف بداخله فنه واهتماماته وشغفه بالموسيقى”.

وأكمل: “بدأ عقب ذلك شكوكو في الذهاب معهم إلى الأفراح والحفلات والغناء معهم في الكواليس، حتى بدأ تظهر شخصية المطرب الموجودة بداخله”، مشددًا على أنه كان ذكيًا وطموحًا وواعيًا.

وشدد عيسى: “شكوكو هو المطرب الأول اللي تحولت جماهيرتيه ومحبة الناس إن يكون له تماثيل دمية مثل والت ديزني ويصنعها الناس ويتاجرون فيها ويبيعونها ويهادون أطفالها وأبنائهم بها ويعتزون بامتلاكها وتوصل عظمة وصوله للناس بل والأمة العربية وهو واحد من صناع البهجة واللهجة المصرية اللي نشرها في كل مكان يا وطن يا عربي مع كل الفنانين طبعا التواجدين.. ولم تحدث للست أم كلثوم ولا محمد عبدالوهاب أو عبدالحليم، لأنه طول الوقت يتكلم عن الجمهور والشعب ويشعرك أنه منهم ثم بروح الفكهة وزيه والمغني المصري الوحيد الذي يظهر بجلباب بشكل خاص فأنت أمام حالة مصرية أصيلة خالصة نقية، وكانت فترة مجد اقتصادي له حتى أنه اشترى سيارة شهيرة لونها حمراء والجمارك رفضت الإفراج عنها بسبب لونها الأحمر وهي كانت سيارات الملك بهذا اللون، ولأنه له شعبيته الكبيرة سمح له بدخولها وكانت هناك سيارات الملك وشكوكو بنفس اللون”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك