تستمع الآن

شاهد.. الآلاف يودعون أسطورة بوليوود سريديفي قبل حرق جثمانها

الأربعاء - ٢٨ فبراير ٢٠١٨

شارك آلاف الهنود، اليوم الأربعاء، في جنازة نجمة بوليوود سريديفي كابور والتي توفيت في دولة الإمارات قبل أيام نتيجة غرقها في حوض الاستحمام في غرفة الفندق.

واصطف الهنود في الشوارع للمشاركة في الوداع الأخير للجثمان، الذي كان مسجى بقاعة في منطقة انديري، قبل حرقه في مراسم خاصة بعد الظهر.

وتُعدّ سريديفي، التي توفيت عن 54 عاما، واحدة من النجمات اللواتي تركن علامة كبيرة في بوليوود، وكانت قد توجّهت إلى دولة الإمارات لحضور حفل زفاف برأس الخيمة، قبل وفاتها بشكل مفاجئ نتيجة تعرّضها للإغماء والغرق في حمام داخل غرفتها الخاصة في فندق بدبي.

وكانت سريديفي هي ممثلة بوليوود الأكثر شهرة في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وأول امرأة تنال أجرا في صناعة السينما، التي يهيمن عليها الرجال.

وبدأت سريديفي التمثيل في سن الرابعة، وكانت بدايتها بالظهور في أفلام باللهجة التاميلية، في السيتينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ولكنها طردت من المدرسة بسبب إصرارها على التمثيل.

وخلال مسيرة فنية امتدت لثلاثة عقود، مثلت سريديفي في 300 فيلم سينمائي، وكرمت بجائزة “بادما شري” عام 2013، وهي رابع أهم تكريم محلي في الهند.

وكان أول ظهور سينمائي لسريديفي في فيلم “جولي” من إنتاج عام 1975، بينما جاءت انطلاقتها في فيلم “سولفا سوان”، من إنتاج 1979، و”هيماتوالا” و”موالي” من إنتاج 1983، و”تشاندني” من إنتاج 1989.

 

وصعد نجمها سريعا في سماء بوليوود لتصبح واحدة من النجمات الكبار متعددة المواهب، مابين الغناء والتمثيل والرقص.

ولم يستغرق الأمر طويلا حتى التفت المخرجون إلى موهبتها وقدراتها الكبيرة وانهالت عليها عروض التمثيل من كل مكان.

وتصدرت قائمة نجمات بوليوود وكانت أفلامها الأعلى إيرادا من السبعينيات وحتى التسعينيات، رغم أنها كانت تقوم بطولة منفردة في هذه الافلام من دون نجم مساند.

وقد قررت التوقف فجأة في عام 1997 بعد عرض فيلمها جيداي، لكنها عادت مرة أخرى إلى الأضواء في 2012 من خلال بطولة فيلم “إنجليش فنجليش”.

وعلى الرغم من نجاحها الملحوظ أمام الكاميرات إلا أن حياتها وراء الكاميرات كانت مختلفة تماما ومليئة بالأزمات والمشكلات والخسائر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك