تستمع الآن

سكينة فؤاد لـ”بصراحة”: الحرب ضد الإرهاب في سيناء جزء من انتصارات 30 يونيو

الأحد - ١١ فبراير ٢٠١٨

قالت سكينة فؤاد، مستشار رئيس الجمهورية الأسبق، إن عملية “سيناء 2018” هي جزء من انتصارات مصر الجديدة بعد ثورة 30 يونيو، وهي ترجمة لإرادة الشعب المصري في استعادة ثورته من خاطفيها.

ووجهت سكينة خلال حلولها ضيفة ببرنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، التحية إلى الجيش المصري ولكل من يقف الآن على الحدود والمدن وكل موقع لحماية هذا الوطن.

وأشارت إلى أن الشعب عندما استعاد ثورته استعاد بالتالي قراره وأرضه، مشيرة إلى أن الجيش المصري واجه الإرهاب الذي زُرع في البلاد خلال الفترة الماضية.

حرب شاملة

وأوضحت أن المنطقة المحيطة بمصر تنفجر الآن، وأتمنى السلامة لمناطق في لبنان أو سوريا، مشددة على أن الساعات المقبلة تحمل الكثير من الأحداث الخطيرة في المنطقة العربية.

واستطردت: “ما يحدث الآن في سيناء يسمى ردع عادل لأن ما يحدث هو أخذ لحق الشهداء ودمائهم التي سالت على هذه الأرض”.

وقالت: “لو لم يكن لديك هذا الجيش القوي وقدرته على السيطرة على الحدود والمياه، لن يفكر أي أحد أن يتطاول عليك”، منوهة بأن مصر تزداد قوة خلال الفترة الحالية.

ووجهت سكينة، التحية إلى الشعب المصري بسبب صموده رغم كل محاولات التغييب والمؤامرات التي تحاك ضدهم إلا أنهم لم يلتفتوا لها.

ليلة القبض على فاطمة

وأضافت أن البعض عرض عليها استكمال كتابة الجزء الثاني من رواية “ليلة القبض على فاطمة” بهدف توثيق الأحداث الحالية، قائلة: “فكرت في كتابة رواية، كما عرض عليّ كتابة جزء ثان من (فاطمة)”.

واستكملت: “إذا تركتني لمشاعري سأعوم في بحر الناس والأحداث، فأنا شديدة التفاعل مع بلدي وأرضي، وأرى أن المبدعين جزء من أرصدة الذهب لهذا الوطن”، مشددة على أنها لم تعط الإبداع حقه حيث إنها كانت في صراع بينه وبين الصحافة.

وأوضحت: “عشان تكتب، فإن الإبداع يحتاج إلى عزلة ووقت وبناء وأنا مشتبكة يوميًا مع الأحداث المحيطة بي”.

التعليم والهوية الثقافية

وطالبت الكاتبة الكبيرة بالاهتمام بالهوية الثقافية والتعليم، قائلة: “مصر ولادة، ولكن هل اهتمينا كما يجب أم مركزين في المدينة على عدة شخصيات فقط، ومشكلتنا إهمال الكثرة والوفرة وزي ما لها ميزات لها عيوب، شاعرين إن الدنيا مليئة بالمياه فنهدرها لدينا مبدعين فنهدرهم، وصلنا لأزمة مياه ووصلنا لمرحلة الشح المائي وتجد الخراطيم تروي الشوارع، الوفرة جعلت لدينا ثقة الاطمئنان ونركز على العاصمة وابتعدنا على الأقاليم المليئة بالمبدعين والموهبين، وأثق أنه كان فيه مخطط لهدم الإنسان بعد حرب 73، ومصر انتصرت وقتها بالمقاتل ضد عتاد وأسلحة قوية لإسرائيل كان هناك إحساس بأن هذا الشعب الجبار لا يمكن يهزمه أحد طول ما البنيان الداخلي قوي وكانت قوية بالثقافة”.

وأضافت: “ثم جاء التطرف وتخريب العقول بادعاءات أن هذا الدين وكأن الحضارة والتنوير تناقض ودخلنا في متاهات، أصبح العقل المصري دخل في مرحلة من التغييب، التعليم انهار، والمسافات اللي في التعليم ما بين يقدر يدفع ومن لا يقدر، مرينا بمراحل من تبديد الإنسان، وأتمنى ما يحدث من تغيير في خريطة مصر عمرانية وننتج ما نأكل، أن نهتم بالثقافة وبالتعليم الأساسي وهويتنا الثقافية”.

الفساد

وطالبت سكينة فؤاد بمحاربة الفساد، مشددة: “الفساد استشرى في كل مكان، مثلا أحضرنا التوكتوك، ماذا فعلنا به فقط بهدلة مصر وتحول لكارثة من الزحام والفوضى والتحرش والسرقات، أطفال يسوقونه ومشغلين أغاني مهرجانات، أنا مع الحرية المسؤولة، ومن أدخله لبلدنا وتحول لمصادر ثروة لكبار ولا يمكن إلغاءه فهو فاتح بيوت، أعتقد أننا من أكثر الدول اللي عندنا قوانين ولا نطبقها”.


الكلمات المتعلقة‎