تستمع الآن

رئيسة مؤَسسة المونتيسوري بمصر: نسعى لعمل مونتيسوري يلائم الطالب المصري

الإثنين - ٠٥ فبراير ٢٠١٨

ناقش شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، قضية التعليم في مصر وكيفية الوصول لعمل منهج ينهض بعقل الطفل المصري.

واستضاف مدكور، هالة أبو العلا، مؤسسة ورئيسة مؤَسسة المونتيسوري بمصر، حيث قالت: “المونتيسوري فلسفة وطريقة تعليم عملتها الدكتورة ماريا مونتيسوري وهي إيطالية الأصل وهذا الكلام من 100 عام، وظلت لمدة 50 سنة تطور طريقتها، وهي كتالوج الأطفال، تقول لك تعلمهم إزاي وكيفية تنمية عقلهم، وفيه مدارس للمونتيسوري من دخول الطفل المدرسة حتى 18 سنة”.

وأضافت: “الدكتورة ماريا بدأت رحلتها مع المونتيسوري من أجل تعليم الأطفال المصابين بالتوحد، وكان سنة 1900 ينظر لهؤلاء الأطفال بنظرة سيئة، وهي لما اشتغلت معهم وجدت لديهم مهارات أخرى ووصلت لنتائج عالية جدا وبعضهم امتحنوا امتحانات الأطفال العادية وتفوقوا بشكل كبير، وهذا ما أحدث ضجة كبيرة، لنجاح طريقتها، وفكرت في تغيير نظام التعليم بشكل كامل وبدأ الموضوع ينتشر في كل مكان”.

وأشارت: “المونتيسوري يعتبر أعلى تعليما في العالم.. ويتم تدريسه في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا وموجود في مدارس حكومية عالمية، وأيضا هو منتشر في الهند لأن السيدة ماريا عاشت هناك لكي تعلمه لمدة 7 سنوات، ثم عملت جمعية في هولندا في أخر حياتها لتطوير عملها، الآن إستراتيجية الجمعية بدأت تغزو أفريقيا ومن ضمنها مصر”.

وشددت: “المونتيسوري يعتمد على أمور تعمل باليد وكل عمر ماذا يحتاج، وفيه أداة تعلم الجمع والطرح والنظام التعليمي بيكون عامل مثل اللعب ولكننا لا نقول هذا للأطفال ولكن نؤكد لهم أن هذا نظام عمل مهم لهم وليس مجرد لعب، وأملنا الأسمى أن يحدث تعاون مع وزارة التربية والتعليم لكي يتم تطبيق مناهجنا في المدارس الحكومية، خاصة أن مناهجنا فيها مرونة، في الهند رأيت فصل فيه 60 طالبا وكانوا مركزين مع تعلم المونتيسوري، ومشكلتنا الأكبر في الطريقة وليس المنهج نفسه، ونسعى لعمل مونتيسوري مصري يتلاءم مع طبيعة الطالب لدينا”.

وعن كيفية اختيارها كرئيسة للمؤسسة، قالت: “أنا خريجة هندسة وعملت في الديزاين، وكنت عشت في أمريكا ودخلتها حضانة هناك ثم عدت لمصر ودخلتها حضانة وحصل لي صدمة حضارية وأيضا صدمت بمدارس ناشيونال وإنترناشيونال وأموال خرافية، وبدأت أبحث وأجرب وأرى الأفضل لابنتي، ووصلت فعلا إن المنتيسوري هو الأفضل في التعليم وذهبت بالفعل لهولندا وحضرت تدريب في الجمعية وكل من قابلتهم طبعا استغربوا لأني لست مدرسة وليس مجالي نهائيا التدريس، وشرحت لهم وجهة نظري ووافقوا، وشغلي كديزاينر جعلني أتعامل مع كل الناس في العالم، وشعرت أن التعليم يجب أن يصمم لعقلية الطفل، وهدفنا المشاركة في إصلاح التعليم وطريقة تربية أبنائنا”.

وأردفت: “أنا عملت المؤسسة لوحدي وحاليا معي 3 متطوعين، وحتى الآن لم أتوجه لوزارة التربية والتعليم لأني أريد إنتاج مدربين في مصر أولا، وفيه 3 مدارس مونتيسوري حاليا فقط في مصر، ومن خلال برنامج الجودة سنسعى لتطبيقه معهم بشكل جيد جدا، وكل حاجة في تعليم الموتيسوري لها أدواتها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك