تستمع الآن

دراسة تحذر من الزواج في “عيد الحب” لهذه الأسباب

الأربعاء - ١٤ فبراير ٢٠١٨

يبدو يوم “عيد الحب” أو “الفالانتين” هو اليوم الأكثر رومانسية في العام والذي يراها البعض يوما مناسبا للزواج، لكن دراسة جديدة قادتها جامعة ملبورن ستصدمك وقد تجعلك تغير رأيك.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، فقد توصل باحثون إلى أن إقدام العشاق على الزواج في يوم “عيد الحب”، 14 فبراير، أمر غير محبب لاحتمال انتهائه بالطلاق.

وكشفت الدراسة، أن الأشخاص الذين يتزوجون، في 14 فبراير، هم أكثر عرضة للانفصال بنسبة 37%، وأقل احتمالا بنسبة 45% للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة، مقارنة بحالات الزواج في أيام أخرى.

وتبين الدراسة التي شملت أكثر من 1.1 مليون حفل زفاف هولندي، أن 6% من حالات الزواج في عيد الحب، قد فشلت في غضون 3 سنوات، مقارنة بالمتوسط البالغ 4%. وقال الباحثون، إن العشاق الذين تزوجوا في عيد الحب، كانوا أكثر احتمالا للعيش معا مدة أقل من عام.

وتشير الدراسة، إلى أن “فرصة الزواج في تاريخ خاص، يمكن أن تؤدي إلى التزامات زواج أسرع وأقل جودة في المتوسط، ما قد يزيد من قابلية تأثر العلاقة الزوجية سلبا”. وكانت مخاطر الطلاق أعلى، بشكل غير متوقع، بالنسبة لأولئك الذين يتزوجون يومي الاثنين والثلاثاء.

ويذكر أن متوسط عدد حفلات الزفاف في أيام الأسبوع، يصل إلى 313 على مدار العام في بريطانيا، إلا أنه يقفز إلى 1039 حفلا يوم 14 فبراير.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك