تستمع الآن

حملة عسكرية نيوزلندية للقضاء على الفئران

الأربعاء - ٢١ فبراير ٢٠١٨

حملة عسكرية مكبرة شنتها بها دولة نيوزلندا على جزر آنتيبودس جنوبي البلاد، في محاولة للقضاء على الفئران التي اجتاحت الجزيرة.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، فإن نيوزلندا أرسلت 3 كلاب بوليسية، و10 حراس، ووزير من الحكومة، وعناصر من قوة الدفاع، في مهمة خاصة للبحث عن الفئران الذين يعيشون في الجزيرة.

وتقع جزر أنتيبوديس على بعد 470 ميلا جنوب شرق نيوزيلندا، وكانت حتى وقت قريب موطنًا لـ 200 ألف من فصائل الفئران، التي يعتقد أنها قد أدخلت بواسطة حواجز أو حطام سفينة منذ أكثر من قرن.

الفئران أدت إلى عدة خسائر في الجزيرة، حيث التهمت الكائنات الحية على قيد الحياة، ودمرت الغطاء النباتي وهددت حياة الحشرات النادرة.

وفي محاولة لاستئصالها قبل عامين، وضعت نيوزيلندا مبلغ 526 ألف جنيه أسترليني، وشرعت في واحدة من أكبر برامج الإبادة التي نفذت في أي مكان في العالم.

وفي يونيو 2016، أسقطت طائرتان هليكوبتر، 65 طنا من طعم الفئران السام على مساحة 5 فدادين من الجزر، حيث تم دعم الانزال الجوي من قبل طاقم مكون من 13 جنديًا على الارض، وظلت 75 يومًا لإبادة ما يقدر بـ 200 ألف فأر.

وقال ستيفن هورن مدير المشروع، إن الدخول إلى الجزر كان أول تحد للفريق حيث يتعين على الطاقم توسيع المنحدرات لمسافة 18 مترا للوصول إلى المحاجر.

ومن المقرر أن يغادر أول فريق مراقبة من نيوزلندا لقضاء 3 أسابيع على الجزيرة، يتابع فيها تطور عملية إبادة الفئران التي بدأت قبل عامين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك