تستمع الآن

بعد 14 سنة من عرضه.. هل أثبت فيلم “حب البنات” إن مش كل الرجالة مصطفى أبو حجر؟

الأحد - ١١ فبراير ٢٠١٨

وبما إننا مقبلين على “عيد الحب”، فخصصت آية عبدالعاطي، حلقة برنامج “فيلم السهرة”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، للحديث عن فيلم “حب البنات”.

ونال الفيلم نجاحا كبيرا، فهو من الأفلام الرومانسية التي أنتجت في بداية الألفية الجديدة وما زالت محتفظة برونقها، فكثير من القنوات الفضائية تحرص على عرض الفيلم في مواسم عديدة أبرزها عيد الحب، فالفيلم الذي أنتج 14 يناير عام 2014، قائم على مجموعة من قصص الحب التي افتقدها الجمهور، فضلا عن أن السيناريو لتامر حبيب الذي كان قبلها كتب فيلم “سهر الليالي”.

عشرات “الإيفيهات” والمواقف الكوميدية والرومانسية ما زالت حاضرة وبقوة، ولكن جملة حنان ترك “كلهم مصطفى أبو حجر” ما زالت تستخدم حتى الآن بين البنات.

فيلم حب البنات من بطولة ليلى علوي وحنان ترك وأشرف عبدالباقي وأحمد عز وهنا شيحة وخالد أبو النجا، ومن تأليف تامر حبيب وإخراج خالد الحجر.

وأشارت آية: “تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة بنات غير شقيقات يتوفى والدهن، لكنه يلزمهن بأن يتجمعن لسماع وصيته بأن يظلوا مع بعضهن لمدة عام كامل، وذلك حتى يقرب بينهن لكن الوصية تغضبهن وفي النهاية يرضخن لتبدأ حياة جديدة بينهن فتقع كلا منهن في قصة حب وتتوالى أحداث الفيلم”.

البداية والشخصيات

قالت آية: “الفيلم يبدأ ونحن نرى مهيب النشوقاتي (الفنان أشرف عبدالباقي) وهو بينقل منقولات بيته لكي يسكن في الشقة اللي قدام ندى مصطفى أبو حجر

ويمكن مفتاح الفيلم بيكون في أول جملة بيقولها مهيب للراجل اللي بينقل له العفش، بيقول له (لو تهنا نتقابل عند ال ! ويسكت ثم يقول له خليك ورايا،

وصدق مهيب فعلا لأن كل أبطال الفيلم تقريبا هيفضلوا وراء مهيب الدكتور النفسي جار شقة بنات مصطفى أبو حجر، يوصل ويقول جملة حوار أجمل للبواب اللي بيساعد في نقل العفش.. البواب يسأله حضرتك دكتور إيه يقوله نفسي، فيرد البواب بمنتهي المنطق، (يعني أما إيه يوجعني أجيلك؟”.

وتابعت: “وهنا كأن بيتفتح لك طاقة كده وتسأل نفسك فعلا.. هو لما إيه يوجعنا ممكن نروح لدكتور نفسي؟ هتلاقي إنه سؤال صعب، بس إجابته إن كل حاجة بتوجعنا هي ليها سبب نفسي، وندخل بقى بيت ندى.. في أول ظهور ليها ومعرفتها خبر وفاة والدها اللي كانت نزله تجيب له دواء ولكن توفى، وتاني ظهور في بيت مصطفى أبو حجر بيكون هو شخصيا عن طريق صورته اللي في البرواز في صاله البيت اللي كل الكادرات الواسعة اللي في أول الفيلم بتبينها.. كأنه عايز يقول لك الراجل ده هيكون سبب حاجات كتير قادمة، أولها الوصية اللي تركها لبناته اللي المحامي بيكلمهم عشان يجوا ويفتحوا الوصية ويعرفوا فيها إيه”.

وأشارت: “هنا بنشوف 3 نماذج من البنات ندى اللي من القاهرة العاقلة الحنونة وطباخة بريمو، غادة اللي من إسكندرية المعقدة من الرجالة، روقية المتحررة اللي من إنجلترا اللي بتكتشف مجتمع جديد عليها تماما، بنبدأ نشوف التصوير من أول ربع ساعة في الفيلم بيوضح الحالة 3 شقيقات أول مرة يتجمعوا.. خلافات كثيرة حركة كاميرا سريعة موسيقى عالية أصوات عالية، لأنه يعبر ببساطة عن التوتر وفقدان القيمة والفراغ العاطفي، توتر ندى اللي تعبت من التضحية بس بتشوف فيها الهروب من احتياجتها الطبيعية، توتر غادة اللي لازم تصدر دور الجامدة اللي تجرح بس ماتتجرحش عشان تهرب من إنها ماينفعش تعيش من غير شريك في الحياة مش شرط يكون حبيب بس بشر تقبلهم ويقبلوها، توتر روقية اللي رافضة نظرة المجتمع ليها بمظهرها وعايزة الناس تشوفها من غير ما تحكم عليها.

الدكتور النفسي

وهنا ننتقل لدور الطبيب النفسي وأهميته في الفيلم، وخصوصا في الحوار الذي لخص الفيلم خلال اجتماعهم على الغداء، وتوجيه غادة (حنان ترك) رسالة جارحة للطبيب بقولها أكثر مرضى منفسيين هم الدكاترة النفسيين، ليرد: “مين فينا سليم، كلنا مليانين بلاوي، بس أهم حاجة منكابرش ونعترف كل المشاكل النفسية اللي إحنا فيها دي ليها علاقة بالحب، سببها الحب، لما مش عارف يحب اللي بيحبه، لما مش عارف يخلي اللي بيحبه يحبه، لما مش عارف يحب اللي حوليه، لما مش عارف يحبب اللي حوليه فيه، لما بيحب نفسه بزيادة، لما مش عارف يحب نفسه خالص”.

وشددت آية: “وهنا يبدأ ظهور رجل في حياة كل بنت من بنات أبو حجر، حازم في حياة غادة والممثل كريم الشرقاوي في حياة روكا، ويظهر بقى دور أحمد برادة كمطرب.. وكل مشاهد الحب والانجذاب تتعمل في صورة كليبات لتطور العلاقات، ولكن عشان كلهم مصطفى أبو حجر اللي ترك داخل كل واحدة عقدة كبيرة من الرجالة، فتلاقي عمر اللي ظهر وبيحاول يرجع لندى، بتهرب من الرجوع بكل الطرق، وغادة اللي بتأمن نفسها دائما إنها تتوجع بأنها ترمي كلام زي الدبش وتكبس حازم والتي قالت له (أنا أجرح بس ماتجرحش)، وروكا اللي عايزة الناس تفهمها صح زي ما هي ماتقدرش تتأقلم مع غرور كريم الشرقاوي الممثل اللي دائما لابس نظارة سوداء ومستمتع بنظرات الناس ليه”.

النهاية

وأوضحت آية: “فجاءة كل بدايات العلاقات اللي كانو فيها بنات أبو حجر بتبوظ.. ليه؟.. لأن الفكرة الأساسية للفيلم مش في الحب لكن في الأمان، الأمان إن الإنسان مايبقاش وحيد.. الأمان في الونس.. في إنك تطمن عشان تعرف تطمن، الحب بيقوي وعشان وعلى قدر ما النهاية تقليدية اللي هي البطل بيتجوز البطلة، بس حتى النهاية لايقة على تيمة الفيلم لأنه مش فيلم فلسفي.. هو فيلم بسيط وممتع مش هتفكر معاه على قدر ما احتمال تفكر بعده”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك