تستمع الآن

المخرج عمر عبدالعزيز: ضد وضع اسم عامل البوفيه على تترات المسلسلات

الخميس - ١٥ فبراير ٢٠١٨

تحدث المخرج عمر عبدالعزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، خلال استضافته في برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم، عن بداياته الفنية وعمله كمخرج سينمائي وأبرز التحديات التي تواجهه خلال رئاسته لاتحاد النقابات الفنية.

وقال عبدالعزيز، إنه قرر الانضمام للعمل النقابي عقب ثورة 25 يناير 2011، موضحًا: “أسست نادي للسينمائيين في نقابة السينمائيين، وتقدمت للانتخابات لشعوري بأننا لا بد أن نعطي النقابة جزءًا من حقها علينا، خاصة أنها كانت فترة تغيير”.

وأوضح: “قررت الانسحاب إذا لم أحصل على أعلى نسبة أصوات في الانتخابات لأنني أريد أن اترأس لجنة القيد حتى أغلق (الحنفية) على غير المستحقين، وبالفعل حصلت على أعلى الأصوات وعملت خلال فترة رئاستي على عودة الحقوق لأصحابها وإنصاف المظلومين، كما أنه لأول مرة تساند النقابة بعض الأشخاص في السفر لحضور مهرجانات خارجية على الرغم من الإمكانيات المادية الضئيلة”.

واستطرد عبدالعزيز: “عقب ذلك فتح باب انتخابات رئاسة النقابات الفنية، وقررت التقدم شرط عدم تقدم أحد السينمائيين إلى الانتخابات وبالفعل لم يتقدم أحد وحصلت على الكرسي في 2015”.

وعن مشاكل العملية الفنية في مصر وشركات الإنتاج وحقوق الفنانين، أكد أن هناك عدد كبير من المنتجين النصابين خلال فترات سابقة وتم عقابهم، مضيفًا: “لكن الآن الوضع اختلف والمنتجين أصبحوا مظلومين بسبب المديونات على القنوات الفضائية التي تحصل على الأعمال الفنية”.

وشدد على ضرورة أن يكتب في العقد كل البنود المالية قبل موافقة الطرفين سواء الفنان أو المنتج منعًا للمشاكل، قائلا: “لازم الممثل اللي بيشتغل يكون واثق في المنتج اللي شغال معاه”.

وأعرب عبدالعزيز عن غضبه من قطع تترات المسلسلات خلال شهر رمضان، مؤكدًا: “موضوع قطع التترات أزمة لا بد من التعاون للقضاء عليها، خاصة أنه يعد السجل التاريخي للمسلسل ويتكلف أموالا طائلة ولا داعي لقطعه في رمضان”.

وأكمل: “أنا ضد وضع اسم عامل البوفيه على التترات، والأسامي الكثيرة التي توضع الآن”، مشيرًا إلى أن هناك بعض الدخلاء على مهنة السينما سواء من فنيين أو عمال.

وتابع: “القانون يمنع انضمام العمال والفنيين إلى النقابات الفنية، ولا بد من التحرك وتشريع قانون لإنجاز نقابة لهم، لأنهم جزء من العملية الفنية”.

وتحدث عن استقالة الفنان أشرف زكي من منصب نقيب المهن التمثيلية، مشددًا على أنه لم يتقدم باستقالته رسميًا حتى الآن ولم يصله خطابًا بتلك الاستقالة.

وقال: “سمعت أن خلافًا تم بينه وبين بعض الفنانين الذين هاجموه، لذا ستعقد جمعية عمومية لحسم الأمر، كما أنني أعرف أنه مرشح لمركز رئيس أكاديمية الفنون، وأعتقد أن ضغوطات العمل قد زادت عليه خلال الفترة الماضية”.

البدايات الفنية

وتحدث المخرج عمر عبدالعزيز، عن بداياته الفنية، قائلا إنه ولد في منطقة العباسية ثم انتقل إلى منطقة بولاق، موضحًا: “ولدت في 27 مايو 1953، ولكن منطقة بولاق هي البوطقة التي استفدت منها”.

واستطرد: “التحقت بمدرسة سليمان باشا الخادم الابتدائية ثم عباس الإعدادية، وفي الثانوية تنقلت بين 13 مدرسة ثانوية، حتى التحقت بكلية الآداب بالتزامن مع التحاقي بمعهد السينما”.

وأضاف: “مثلت مرة واحدة ضمن مسلسل الهارب والذي عرض في مهرجان الإسكندرية الدولي، وكرهت التمثيل بسببه لأنني لم أشعر برغبة الأضواء ولا أحب هذه الأجواء، لكن الإخراج هو هوايتي المفضلة منذ الصغر”.

وأكد أنه تعرض للاضطهاد خلال تقديمه مشروع التخرج، موضحًا: “أردت الابتعاد عن الكوميديا وقررت الاتجاه إلى السينما السياسية والتي تشبه سينما كمال الشيخ، وتحدث عن الانفتاح في فيلم تخرجي تحت عنوان (القاهرة 76)، وكانت الأحداث تدور حول شارع الشواربي الذي كان نموذجا للانفتاح في مصر وأدخلت بعض الانتقادات، واستخدمت موسيقى الفيلم العالمي (The god father)، إلا أن رئيس الأكاديمية الراحل رشاد رشدي قال لي أنت تهاجم الرئيس السادات، وأخبرته أنني ضد السياسة وقال لي مفيش مشروع تخرج، وفعلا مبقاش في وأخبروني بحرقه أنا وزميلين آخرين، وكانت أول مرة في تاريخ المعهد تصادر مشاريعي، وتم منعي من التدريس”.

وعن أول أفلامه قال عبدالعزيز: “فيلم دعوة خاصة الذي انتج في 1981، وقررت أن يكون البطل يحيى الفخراني، كما أن الفنان القدير فريد شوقي حصل على ربع أجره في الفيلم فقط، لأنه يعشق تقديم كل الموهوبين الجدد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك