تستمع الآن

“أنا روميو وأبحث عن زوجة”.. إعلان لـ”ضفدع” يبحث عن شريكة لحياته

الأحد - ١١ فبراير ٢٠١٨

حملة عالمية يتباها عدد من العلماء لمساعدة ضفدع على إيجاد زوجة مناسبة له خاصة مع حلول “عيد الحب” خلال الأيام القليلة، حيث إن “روميو” الذي يعيش في أحد متاحف بوليفيا يبحث عن عروس له معتمدًا على التبرعات والحملات التي أقيمت خصيصًا لذلك.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، فإن الضفدع روميو يبحث عن أنثى قبل وفاته خاصة أنه من فصيلة من الضفادع المائية تسمى “Sehuencas” ومهدد بالانقراض.

وشارك موقع Match.com المتخصص في إيجاد الشريك، في الحملة التي تبناها عدد من العلماء والنشطاء في مجالات الحفاظ على البيئة في بوليفيا، خاصة أن “روميو” يبلغ من العمر 10 سنوات وهذه الفصيلة تعيش حتى سن 15 عامًا فقط، ويبحث العلماء حاليًا في التيارات والأنهار في بوليفيا عن إناث ليتمكن “روميو” من التزاوج، قبل فوات الأوان.

وتضمن التعريف الخاص بالضفدع عبر الموقع، كلمات: أنا روميو انتمي لفصيلة Sehuencas، وأميل إلى البقاء في المنزل ومشاهدة المياه من حولي، وتناول الطعام، وأبحث عن أنثى لتكتمل (روميو وجوليت)”.

وبما أن الأرض تواجه ما يسميه بعض الخبراء “الانقراض الجماعي السادس”، فإن البرمائيات مثل “الضفادع”، هي من بين الأكثر تعرضًا للخطر، حيث ويقال إن حوالي نصف الأنواع البرمائية سيتقلص أعدادها،وعدد آخر منهم مهدد بالانقراض.

من جانبه، قال أرتورو مونوز عالم متخصص في حماية البيئة: “ما زلنا نأمل في أن يكون هناك آخرون حتى نتمكن من إنشاء برنامج لحفظ هذا النوع”.

وفي الولايات المتحدة، يقول علماء إن عدد البرمائيات يتقلص بنسبة 3.8٪ كل عام، واستمر هذا الاتجاه منذ الستينيات بسبب من تغير المناخ، وأمراض مثل الفطريات المعدية التي يمكن أن تدمر السكان بسرعة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك