تستمع الآن

أزمة متكررة في الوسط الفني.. “سابع جار” في مشكلة بسبب محمد متولي

الثلاثاء - ٢٠ فبراير ٢٠١٨

واجه صناع مسلسل “سابع جار” أزمة بعد وفاة الفنان محمد متولي، الذي ظهر في نهاية أحداث الجزء الأول من المسلسل، الذي لاقى نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه.

كان متولي قد شارك في أحداث الجزء الأولي في دور “جزار” متزوج ولديه ولد وبنت، كما أنه يعيش في العمارة التي تجرى فيها الأحداث، حيث يحاول التقرب من جيرانه باستمرار خاصة في المناسبات.

وصور متولي، مشاهده قبل وفاته إلا أنه يتبقى له بعض المشاهد التي لم ينته منها، وهو ما أدى إلى حدوث أزمة حول مصير مشاهده ودوره، وقرر صناع “سابع جار” معالجة مشاهد الراحل والاكتفاء بالمشاهد التي صورها من قبل وحذف الأحداث المتبقية.

ويشارك في بطولة “سابع جار”: دلال عبدالعزيز، وشيرين، وهيدي كرم، وسارة عبدالرحمن، وتامر هاشم، وصفاء جلال، وأحمد داش، وهناء الشوربجي، ودعاء حجازي، ومحمود البزاوي، ورحمة حسن.

واستطاع المسلسل، تحقيق نجاحًا ضخمًا بسبب عرض مشاكل البيت المصري بشكل كبير، حيث يشبه إلى حد كبير البيوت المصرية، كما أن الاستعانة بنجوم من الوسط الفني مع وجوه جديدة ساهم في زيادة نسب المشاهدة.

فيلم حليم

هذه الأزمة ليست بالحديثة على الوسط الفني المصري، حيث مر بها من قبل صناع فيلم “حليم” والذي جسده الفنان الراحل أحمد زكي لتجسيد قصة حياة الفنان الكبير عبدالحليم حافظ.

وعقب وفاة زكي، واجه صناع الفيلم نفس الأزمة خاصة أنهم لم يجدوا بطلا يكمل أحداث الفيلم الذي بدأ “النمر الأسود” في تجسيده قبل توقفه بسبب وفاته.

ولجأ صناع العمل بقيادة المخرج شريف عرفة، التعاون مع نجله هيثم أحمد زكي لتكميل تصوير الفيلم.

وقال هيثم أحمد زكي في حوار تليفزيوني سابق مع عمرو الليثي، قائلا: “الفيلم حالة استثنائية وكان لازم أنقذ الموقف.. ولازم يكمل لأن والدي كان عايز كده”.

وتابع: “أنا معرفش إزاي جالي قلب أعمل كده.. كنت صغير لدرجة إني مش واعي لحجم الكارثة اللي اعملها، أنا مش شايف إني كنت كويس 100 % حيث إنها أول تجربة لي، وكنت أول مرة أقف أمام الكاميرا”.

وأكمل: “لولا شريف عرفة موجود مكنتش هعرف أعمل أي حاجة، الدور كان صعب جدًا إني أعمل عبدالحليم حافظ وأحمد زكي”.

العربي تعريفة

نفس المشكلة مر بها صناع فيلم “العربي تعريفة” للفنان الراحل علاء ولي الدين، حيث توفي في أثناء تصوير الفيلم الجديد وبعد تصوير مشاهد قليلة فقط.

ربع ساعة فقط هي مدة ما أفُرج عنه من الفيلم الذي لم يكتمل تصويره، وتم رفعه على موقع “يوتيوب”، ليظل شاهدًا على آخر أعمال الفنان الكبير الفنية، والتي كان يراهن عليها.

وعقب وفاة ولي الدين في 2003، رشحت بعض الأسماء لاستكمال التصوير ومعالجة مشاهدة الراحل دراميًا إلا أنه لم يفرج عنه حتى الآن.

أحمد راتب

وضع رحيل الفنان الكبير أحمد راتب، 3 أعمال فنية في ورطة، لأنه لم ينته بعد من تصوير تلك الأعمال التي قطع شوطًا كبيرًا فيها.

الفنان الراحل كان يصور مشاهده في مسلسلي “الجماعة 2” للكاتب الكبير وحيد حامد، وإخراج شريف البنداري، وانتهى من تصوير نحو نصف مشاهده، وبات المخرج مطالبا بوضع حل للمأزق، الذي غالبًا ما سيكون اختصار الشخصية، والحديث عنها من بعيد في سياق الأحداث على لسان بقية الأبطال.

الأمر نفسه بالنسبة لمسلسل “الأب الروحي”، الذي كان يشارك في بطولته إلى جانب الفنان محمود حميدة، وإخراج بيتر ميمي، وسيضطر المخرج إلى تغيير الأحداث، وعلى الأرجح وفاة الشخصية التي يجسدها، خاصة وأنه كان قد صور معظم مشاهده، ومن الصعب التخلص منها.

والورطة الثالثة كانت في العرض المسرحي اليومي، الذي كان يقدمه الراحل، على مسرح البالون بعنوان “بلد السلطان”، وخلال الوعكة الصحية التي تعرض لها الراحل، وألزمته المستشفى قبل رحيله، حل محله ممثلاً شاباً، بشكل مؤقت، غير أن رحيل أحمد راتب ربما يكتب كلمة النهاية لهذا العرض المسرحي.

وتوفي راتب، عن عمر ناهز 67 عامًا، بمستشفى في حي المهندسين، بعد أيام من أزمة صحية تعرض لها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك