تستمع الآن

أحد مؤسسي “عربية الحواديت”: نوصل الكتب لكل أطفال مصر في النجوع والقرى

الإثنين - ١٩ فبراير ٢٠١٨

قال محمد القرناوي، أحد مؤسسي مبادرة “عربية الحواديت”، إن المبادرة بدأت منذ 3 سنوات خاصة بعد ملاحظة اهتمام الأطفال الصغار بهواية القراءة.

وأضاف خلال حلوله ضيفًا ببرنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور على “نجوم إف إم”، يوم الإثنين، أن الحملة كانت تستهدف القرى البعيدة عن المراكز الثقافية، حيث إن فكرة “عربية الحواديت” جاءت من هذه النقطة لذا فإن هدفنا كان توصيل الكتاب إلى الأطفال إلى أماكنهم.

وأشار القرناوي إلى أن عربية الحواديت حصلت على المركز الأول في إحدى المسابقات التي أقامتها وزارة الثقافة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، قائلا: “قدمنا في المسابقة مع 176 مشروعًا آخرين، واختارت لحنة التحكيم 10 مشاريع فقط، وقدمنا أفكارنا أمام لجنة التحكيم حتى حصلنا على المركز الأول وفزنا بجائزة مالية”.

وتابع: “المبلغ المالي الذي حصلنا عليه قررنا التبرع له لإقامة ورش حكي وكتب إلى مستشفى 57357 وأطفال حلايب وشلاتين وسيوة”.

وأعلن القرناوي، عقد ورشة حكي كبيرة في 22 فبراير المقبل في مستشفى 57357، مشددا: “من يريد الحضور على التواصل معنا عبر صفحتنا على فيسبوك”، منوهًا بأن عدد الموجودين في الحملة هم 8 أشخاص والأغلبية من السيدات.

البداية كانت من محافظة الشرقية

وتطرق إلى مبادرة “عربية الحواديت”، حيث أكد أنهم يستخدمون السيارة الشخصية لمؤسس الفكرة، بهدف الذهاب إلى القرى وتوزيع الكتب على الأطفال الصغار.

واستطرد: “في البداية جمعنا كتب صغيرة من بعضنا وحيث إننا من محافظة الشرقية فإننا ذهبنا إلى هناك أولا بجانب القرى القريبة مننا، وقررنا الانتشار إلا أن التكلفة المادية كانت كبيرة علينا لذا ناشدنا عدد من دور النشر ورجال الأعمال من أجل دعمنا لاستكمال المبادرة”.

وأكمل القرناوي: “هدفنا هو امتلاك الطفل للكتاب، حيث نتركه معه ومساعدة الطفل لمعرفة كيفية الاستفادة من تلك الكتب، وبعد فترة نتواجد مرة أخرى في القرية لمناقشة هؤلاء الصغار فيما أعطيناهم”.

وأشار إلى أن الأطفال في مصر يعشقون قراءة الكتب التي تميز قريتهم، حيث إن الأطفال في الريف يميلون إلى قراءة الأشياء المتعلقة بالريف وهكذا.

وأضاف أن المبادرة بدأت في الشرقية ثم اتجهت لمحافظات: الإسماعيلية، والمنيا، وبورسعيد، والقاهرة، وأسوان، والأقصر.

وأوضح أن المبادرة تسمى الآن “قطر الحواديت”، حيث إنه بسبب صعوبة السفر بالسيارات قررنا السفر بالقطار خاصة لمحافظات الصعيد.

ولفت إلى أن المبادرة تواصلت مع وزير الثقافة السابق حلمي النمنم إلا أن الدعم لم يكن إيجابيًا كما كان منتظرًا، مضيفًا: “نتلقى الآن دعمًا من المركز القومي لثقافة الطفل، كما ننتظر دعمًا من الوزيرة الجديدة إيناس عبدالدايم، ويتلخص في توفير مجموعة من الكتب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك