تستمع الآن

5 أطعمة تساعد على منع الإصابة بفيروس الإنفلونزا

الأحد - ٢٨ يناير ٢٠١٨

تتسبب تغيرات الجو أو درجات الحرارة المنخفضة في إصابة الكثيرين بنزلات البرد التي تصاحبها عادة أعراض مزعجة، لكن هناك عدة أطعمة قد تساعدك على تقوية جهازك المناعي وتجنبك الإصابة بالإنفلونزا:

الثوم

من الأطعمة الأساسية لمقاومة نزلات البرد القوية، لأنه يحتوي على مركبات تسمى مركبات أليون والليسين، والتي لها تأثيرات مباشرة على المضادات الحيوية، كما أنه يدمر الفيروس قبل انتشاره، وذلك وفقا للخبر الذي قرأته سارة النجار في برنامج “بنشجع أمهات مصر” على “نجوم إف إم” اليوم الأحد.

للحصول على أقصى استفادة من خصائص انفلونزا الثوم، فمن الأفضل مضغ حباية كل 3 أو 4 ساعات، وإذا كنت لا تستطيع تحمل الطعم، فمن الممكن تقطيعه وابتلاعه، أو خلطه مع العسل، وهي مادة معروفة بخصائصها المضادة للفيروسات.

وعلى الرغم من ذلك فإن طهي الثوم لا يؤثر على فائدته الصحية، حيث وجدت الدراسات إنه يظل محتفظ بفوائده والتي لها نشاط مضاد للميكروبات أيضًا.

البصل

البصل يحتوي على مركبات مضادات الميكروبات أليون والليسين، وللحصول على تلك الفائدة يمكن مضغ البصل الخام كل بضع ساعات.

وإذا وجدت صعوبة في ذلك من الممكن إضافة حصص إضافية لوجبات الطعام الخاصة.

التوابل

التوابل مثل: الكركم، والقرنفل، والقرفة تسهم بشكل كبير في تحسين وظيفة الجهاز المناعي.

ويمكن وضع ملعقة صغيرة من التوابل كل يوم للمساعدة في صد الإنفلونزا، عن طريق خلط بعض القرفة مع الشوفان الصباحي أو رش جوزة الطيب على وعاء من التفاح.

التوت

التوت له تركيزات عالية من مضادات الأكسدة للمساعدة في مكافحة فيروسات الأنفلونزا، حيث وجدت الدراسات أن تلك الفاكهو بها مضادات الأكسدة أكثر من 40 نوع فاكهة وخضروات.

ويوصي بتناول وجبة واحدة من التوت الخام يوميا للمساعدة في الحصول على صحة جيدة خلال موسم الإنفلونزا، أو وضعه داخل عصير.

شوربة الدجاج

الشوربة تعمل على منع الفيروسات، حيث إنها ترفع درجة الحرارة في الأنف والحنجرة، مما يخلق بيئة غير مرغوب فيها للفيروسات التي تزدهر في أماكن باردة وجافة.

البحوث وجدت أن الدجاج نفسه لديه خصائص درء الإنفلونزا، حيث إنه شوربة الدجاج بها مجموعة من البروتين الذي ثبت أن له نشاط مضاد للفيروسات”.


الكلمات المتعلقة‎