تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” يتحدثون عن اللحظات الفارقة التي حولتهم من الفشل إلى النجاح

الخميس - ٢٥ يناير ٢٠١٨

خصصت مريم أمين، حلقة برنامج “اتفقنا”، اليوم الخميس، على نجوم إف إم، للحديث عن النجاح في الحياة والتجارب التي نخوضها لكي نصل لما نهدف إليه.

وقالت مريم في مستهل حلقتها: “كان معروفا إن الدكتور إبراهيم الفقي له دور كبير في مجال التنمية البشرية ويحاول ينشر دور إيجابي ويركز دائما على مراحل في حياتك ممكن لم تكن واخد بالك، وله مقولة رائعة تقول (عندما لا تعرف ماذا تفعل يبدأ عملك الحقيقي، وعندما لا تعرف أي طريق تسلك تبدأ رحلتك الحقيقة)، وهذه المقولة هي أساس حلقتنا اليوم، هذ الحيرة من أجل أن تقف وتفكر وكل واحد يكون في حياته لحظة فارقة”.

وقالت أول متصلة أسماء: “الواحد لازم يفشل عشان ينجح، فيه أمور لن نصل للصح فيها دون خبرة وهي تأتي من الإحباط والتجارب السيئة لكي نفهم الدنيا بشكل صحيح، في شغلي مثلا تعودت على أصدقائي، وكنت خايفة أتركهم لمجال شغل جديد ولكن مع الوقت تغير الأمر واكتشفت إني ممكن أحافظ على من عرفتهم وأنتقل لخبرة جديدة وناس جديدة واكتشفت إني كما أواجه مخاوفي بكون أقوى وأتفادى الأخطاء اللي وقعت فيها، وكل ما بنكبر بنتعلم الحقيقة”.

وأشار حسام: “لما سافرت السعودية تغير في أمور كثيرة، كان في البداية ممكن أعدي أمور كثيرة مع أصدقائي ولكن الآن دائما أقف أمام أمور لا يمكن أمررها هكذا، وأيضا أنا الآن لوحدي في بلد غريبة فيه رقابة على تصرفات كثيرة كنت أفعلها وتغضب أهلي ولكن مع الإرادة القوية أصبحت أتحكم في تصرفاتي، والموضوع الثاني إن كنت أحب إنسانة وتقدمت لها وحصل مشكلات ولم يحصل نصيب وهو أمر سبب لي أزمة نفسية لأنها سمعت كلام أهلها ولم تتمسك بي وتزوجت أيضا، وعندنا مشكلة كبيرة في فكرة الزواج في مصر”.

وشددت أمل: “تجاربنا أيضا مع الأصدقاء قد تقودنا للنجاح أو الفشل، وحتى في الحب ممكن تقابلي شخص وتعشقينه ولكن تفرق بينكما الأيام ولكن تظلي تتذكرين أسباب الفراق والحنين لهذا الوقت هو امتحان صعب ولكن في النهاية تقفين على قدميك ويمر كل هذا”.

وقال عبدالله: “فيه موقفين حصلوا في حياتي وحولوا مساري كثيرا، أولهم كانت الثانوية العامة وكنت في ثانية ولم أوفق وسقطت في مواد وكان أمرا كارثيا في العائلة وعمل لي حالة نفسية سيئة، وفي ثالثة ثانوي كنت أمام تحد يا أنجح يا تنتهي حياتي وتعلمت أواجه مخاوفي التي تقيد الشخص كثيرا وهذا ما أشعرني بقوتي واي موقف أوضع فيه أسيطر عليه ولا يسيطر هو علي، والموقف الثاني كان في الجامعة وكنت في معهد نظم ومعلومات والحمدلله شغال حاليا في مجال البرمجة وحياتي تحسن كثيرا، ووقت الجامعة قررت أن أكون شخص مختلف وأغلقت على نفسي بعيدا عن إحباطات زملائي واشتغلت على نفسي كثيرا وقلت بالتأكيد ربنا لن يضيع تعبي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك