تستمع الآن

في مشهد مؤثر.. عائلة سعودية تودع عاملتها الإندونيسية بالدموع بعد 33 عاما

الثلاثاء - ١٦ يناير ٢٠١٨

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مؤثر لعائلة سعودية تودع عاملتها الإندونيسية وتدعى، حورية، التي عملت في منزلهم 33 عاماً، وكانت الدموع وعبارات الثناء سيدة الموقف.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “عيش صباحك”، فهي قصة وفاء شارك بها أفراد عائلة الرشيد العرفج مع الخادمة “حورية أم إسحاق”، وثقوها وسط الدموع لتنتشر كالبرق في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح عبدالله، أحد أفراد العائلة في تصريحات للصحافة السعودية، أن لحظات فراقها ليست سهله أبداً، فقد كانت بجوارنا منذ أن خرجنا إلى الحياة، وأخلصت بالاهتمام بنا حتى أصبحت كفرد من العائلة، فقد كانت تعمل لدى جدي راشد الرشيد منذ عام ١٩٨٥م حتى توفي، واستمرت بالعمل لدينا لكنها أرهقت في الفترة الأخيرة ورغبت بالرحيل.

وأضاف العرفج، أن حورية كانت مخلصة في عملها، وذهبت إلى موطن رأسها إندونيسيا أكثر من مرة وعادت إلينا، لكنها رغبت بالاستقرار مع ابنها إسحاق بعد كبرها في السن رغم أن الرحيل ليس سهلاً علينا ولا عليها، فالبكاء والدموع كانا حاضرين لحظة توديعها بكرسيها المتحرك، حيث حرصنا جميعاً على التواجد كلفتة رمزية صغيرة مقابل ما قدمته لنا، ولم نتوقع أن ينتشر هذا المقطع، فقد كان التصوير عفوياً وهي تستحق أكثر.

وعلّق على مشهد الوداع في المطار قائلاً: “لم يتمكن أفراد العائلة من حبس دموعهم فانفجروا جميعاً بالبكاء”، وأضاف: “حتى والدتي التي كانت لها نعم الأخت والصديقة لم تتمالك نفسها”.

وعن الموقف الذي شاهده الكثيرون وهو يدفع الكرسي المتحرك التي كانت تجلس عليه، رغم أنها لا تعاني من أي إعاقة، علّق قائلًا إن ذلك التصرف جاء تكريماً لها، وتقديراً للسنوات التي قضتها في خدمتهم.

وأضاف: “حاولنا أن نعيد جزءاً من الجميل بدفعها على الكرسي حتى بوابة المطار، فقد كانت تحملنا على كتفها، وهذا أقل ما يمكن أن يُقدم لإنسانة كانت نعم الأخت والأم والصديقة”.

وأشار إلى أنه قرر زيارتها في قريتها بإندونيسيا قريباً؛ للاطمئنان على وضعها وصحتها، مضيفاً “سيبقى التواصل ما حيينا”.

وأكد أنه لم يكن يتوقع انتشار الفيديو بهذا الشكل، موضحاً أن تلك المشاهد كانت عفوية وحدثت دون ترتيب أو تنسيق.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك