تستمع الآن

عملاء غاضبون يشتكون لـ”تربو” من ماركة سيارات أوروبية في السوق المصري.. والشركة ترد

الأربعاء - ٢٤ يناير ٢٠١٨

اشتكى عدد من مستمعي برنامج “تربو”، مع تامر بشير، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، من عيوب صناعة في إحدى السيارات الأوروبية الكبيرة في السوق المصري، والتي رفض تامر إعلان اسمها حفاظا على سمعة الشركة.

قال أحمد، مدير عام الشركة، في مداخلة هاتفية لـ”تربو”: “نحن حريصين على حل المشاكل مع أي عميل، وبالفعل كان فيه بعض المشكلات حصلت الفترة الماضية نتيجة استخدام المستهلك بنزين أقل من المطلوب، ونصحنا العملاء يجب أن تضعوا بنزين 95 ولازم تراعوا جدا إنكم تضعوه من المحطات المعتمدة لتجنب أي أضرار في سياراتكم، وأخذنا نصيحة وكلاء في السوق المصري والشركة الأم إننا نمضي العملاء على إقرار لكي يلتزموا بوضع بنزين 95، وإحنا كشركة بدأنا نتعامل مع العملاء ونزود فترة الضمان للسيارة، وقدرنا نرفع الفترة إلى 6 سنوات بدلا من 3، والعميل لا يدفع جنيه تكلفة عليه”.

وأضاف: “السؤال هنا للعملاء المتضررين لماذا هذه المشاكل لم تظهر سوى في مصر هذه السيارة تباع في العالم كله، وعشان تحل أي مشكلة لازم نحللها ولدينا مهندسين أكفاء والشركة الأم عندها أكبر مهندسين في العالم ويقدر يحل مشاكله في العالم بسرعة جدا، وبالتأكيد لو لديها عيب صناعة ستحلها سريعا حفاظا على سمعتها، ولكن ما نحن بصدد الحديث عنه هنا عيب مستخدم، فهو يضع منتج غير مطابق للمواصفات ومن يفصل في هذا الكلام اللجنة الهندسية، ومن يكذبنا يقدم ضدنا شكوى في جهاز حماية المستهلك وهو دائما يقرص علينا ويضع مصلحة العميل في المقدمة ونحن نتقبل هذا بصدر رحب، ولكن فيه ناس رفضوا يعرضوا مشكلتهم على اللجنة الهندسية”.

وتابع: “العميل يريد تغيير السيارة دون أن يدفع جنيه، ومن ضمن سياسة الشركة لو عندي تقصير في قطع الغيار العميل لازم يأخذ سيارة بديلة لحين الإصلاح ونحن نطبق هذا الأمر بنفس المعيار كما يحدث في العالم كله، وفكرنا لماذا لا نعمل تغيير السيارة للعميل ونعطيه سيارة جديدة بدل من القديمة مقابل فرق سعر، ولكن ظهرت مجموعة لا يريدون هذا الأمر فقط الاستبدال دون دفع مليم، وهي سيارات من 2011 ومن 2012، ومع ذلك بنأخذها ونستبدلها لكي يحصل لنا عميل سعيد، ولكن استبدالها دون أي أموال أمر غير منطقي”.

وشدد: “في الأول وفي الأخر هدفنا العميل ويكون لدينا ولاء للشركة في مصر وليس هدفنا عمل مشكلة مع أحد، قدمنا حلول والمفروض بالتعاون مع جهاز حماية المستهلك ستكون معلنة الفترة المقبلة، وكل الكلام اللي قلته سابقا رفض، السيارات ظهر فيها عيب صناعة بعد 6 سنين ركوب وسير 150 ألف كيلو كيف يعقل هذا، المشكلة في العميل وليست السيارة ومع ذلك لا نحب أن يكون العميل غاضبا، لو تريدون الحل سنجلس على طاولة مفاوضات ونحل، ولكن طالما ليس هناك نية من جانب المستهلك لن نصل لحل”.

شكوى أحد العملاء

من جانبه، قال دكتور ناصف، منسق جروب أحد متضرري هذه الشركة، في مداخلة هاتفية مع تامر بشير: “اللي جمعنا نحن 200 شخص أننا عندنا مشكلة، وفي الشركة يفهمونك إنك شخص فريد من نوعك ولكن لما تسأل تجد مشكلة أكبر من كونها فردية، سأعلق على ما قاله مدير عام الشركة نحن لسنا ناس تجار ولكننا دكاترة ومهندسين وأصحاب شركات، وكما معروف عن هذه السيارة يتوارثها الأجيال ولكن هذا لم يحدث، عندنا 3 مشاكل رئيسية وواضحة في الموتور وعلبة دريكسيون، ولما واحد يغير موتور 4 و 5 مرات ونحن لا نبالغ ولكن هذه أرقام موثقة من الشركة، ولما تغير قطعة اعطيني ضمان عليها ولكن هذا لا يحدث”.

وأضاف: “هل البنزين له علاقة بعلبة الدريكسيون، وهل هي صدفة سواء كانوا واضعين بنزين 95 أم لأ يحدث لهم نفس المشكلة، ونحن حاولنا نحل المشكلة وجلسنا مرتين مع الشركة، وكل واحد اشترى السيارة وتخيل أنها ستظل معنا 10 سنوات، ولماذا أريد تغييرها وأنا شاريها عن اقتناع، ولكن الحلول الذي تقال لنا إنهم سيأخذون سياراتكم وتدفعون رقم كبير جدا يشتري سيارة جديدة.. فهل يعقل هذا، لو الفرق مقبول لن نمانع، ومدير الشركة قال إن هذا العيب لا يحدث إلا في مصر ولكن هذه معلومة غير صحيحة والإنترنت موجود، هل تتخيل إني اشتريت سيارة لكي تكون مصدر تعب لي وهي المفروض تكون مصدر سعادة وهل أنا فاضي لما يحدث”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك