تستمع الآن

علماء آثار يكشفون اسم مومياء مصرية تحمل أسطورة الحياة الأبدية

الخميس - ٠٤ يناير ٢٠١٨

اكتشف أخيرًا علماء الآثار اسم مومياء مصرية بعد وفاتها منذ أكثر من 3000 عام، وهو ما قادهم لاكتشاف أن المصريين القدماء أول من استخدموا الحبر السرى على أوراق البردي التى غطوا بها المومياوات .

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الخميس، عبر برنامج “عيش صباحك”، على نجوم إف إم، نقلا عن موقع “نيوزويك”، فإن الباحثين في كلية لندن الجامعية استخدموا تقنية مسح جديدة لتحديد هوية المومياء، التي كانت موضوعة في قلعة تشيدينجتون في كينت.

ويوضح الباحثون أن المصريين القدماء كان لديهم حكمة تفيد، بأن من ينطق اسم المومياء المكتوبة على النعش سيضمن الحياة الأبدية لهذا الشخص المدفون”.

وأفادت الصحيفة بأن الباحثون استخدموا تقنية التصوير الرقمي الجديدة لقراءة قصاصات من النص على ورق البردي تستخدم للكشف عن حالة المومياء، مكان سكانها، حيث تبين أن اسم المومياء هو “إريثوريو”، الذي يترجم باسم “عين حورس ضدهم”.

وأوضحت الصحيفة أن الباحثون من “أوكل” قضوا ثلاثة أيام باستخدام التصوير متعدد الأطياف لالتقاط صور المومياء في جميع أنحاء الطيف الكهرومغناطيسي.

وتعود قصاصات البردي إلى أكثر من ألفي عام وفي كثير من الأحيان يكون ما دون عليها مخفيا بسبب المواد اللاصقة التي كانت تستخدم في لصق القصاصات ليشكل منها التابوت.

ولكن يمكن الآن للباحثين رؤية النصوص المختفية باستخدام نوع آخر من الضوء الذي يجعل الحبر يشع.

وكانت الوسيلة الوحيدة للكشف عما كان مدونا على هذه القصاصات هو تدمير التابوت، مما كان يمثل معضلة للباحثين: هل يدمرون التوابيت؟ أم هل يحتفظون بها دون التوصل إلى ما يحويه ورق البردي من معلومات قيمة؟

والآن طور العلماء التقنية الجديدة للفحص التي تمكن من الحفاظ على التوابيت ومعرفة ما دون على قصاصات البردي.

ولفتت الصحيفة إلى أن ورق البردي الذي استخدمه المصريون القدماء لتغليف المومياوات كان حرفيا عبارة عن ورق من الخرداوات، ويستخدم أصلا لغرائض التسوق أو الإقرارات الضريبية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك