تستمع الآن

عالم مصريات يكشف عن حقيقة تورط نابليون في كسر أنف “أبو الهول”

الأحد - ٢١ يناير ٢٠١٨

أكد بسام الشماع الباحث في علم المصريات، أن قائد الحملة الفرنسية على مصر نابليون بونابارت برئ من كسر أنف التمثال الفرعوني أبو الهول.

وأشار في مداخلة هاتفية ببرنامج “عيش صباحك” مع مروان قدري وزهرة رامي على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، إلى أن نابليون قائد دموي إلا أنه لم يتورط في كسر أنف أبو الهول بالقذائف المدفعية.

وكشف عن الأدلة التي تؤيد تلك النظرية، وهي أن هناك رسام دنماركي يدعى فريدريك نوردين، وهو كان قائدًا بحريًا أيضًا سافر إلى مصر قبل قدم نابليون بونابارت إلى مصر بـ 61 عامًا لرسم ما رآه والعودة به إلى بلاده، حيث رسم لوحة جاء بها أنف أبو الهول مكسورًا، وهو ما يؤكد تبرأه القائد الفرنسي.

وعن رواية المؤرخ المصري المقريزي، بشأن تورط شيخ متعصب يدعى محمد صائم الدهر في كسر أنف التمثال الشهير، أكد الشماع أن ذلك الحديث لا يؤخذ به كدليل مادي كامل.

وأوضح أن الرواية الأقرب هي تعرض التمثال إلى عملية اعتداء من قبل أحد الأشخاص بآلة حادة، خاصة أن الأنف أضغف منطقة في التماثيل المصرية القديمة، منوهًا بوجود ثقب أسفل الأنف وأعلى الذقن، وهو ما يؤكد نظرية الاعتداء.

وتابع الشماع: “أبو الهول تمثال غامض، حيث إن الرأس أصغر من الجسد، وتشير الظواهر إلى أن الرأس كانت أكبر إلا أنها نحتت عقب ذلك على رأس الملك، بالإضافة إلى نظرية أخرى تقول إن البرق هو السبب في كسر الأنف”.

وكشف عن أن تمثال أبو الهول لا يوجد عليه أي رسم هيروغليفي، مشددًا على أن السبب في الحفاظ عليه يعود إلى غمره بالرمال خلال الفترات الماضية.

ويعد أبو الهول هو أقدم منحوتة ضخمة، حيث يبلغ طوله 73,5 مترًا، ضمنها 15 مترًا هي طول رجليه الأماميتين، وعرضه 19,3 مترًا.

كانت صحيفة الجارديان قد نشرت تقريرًا يفيد بتبرئة نابليون بونابارت قائد الحملة الفرنسية على مصر، من كسر أنف تمثال أبو الهول، وهو التقرير الذي يخالف ما نشر بشأن تسبب حملة القائد الفرنسي في كسر الأنف خلال قصف مدفعي، مشيرة إلى أن لوحة زيتية تؤكد تلك الرواية.



الكلمات المتعلقة‎