تستمع الآن

عالم مصريات إيطالي يقدم تفسيرا غريبا للغرفة السرية داخل هرم خوفو

الخميس - ١٨ يناير ٢٠١٨

وضع العالم الإيطالي جوليو ماغلي، مدير قسم الرياضيات وأستاذ علم الآثار في جامعة بوليتكنيكو ميلانو، واحدة من الفرضيات الأولى لتفسير ما تخفيه الغرفة السرية في هرم خوفو.

ووفقا للخبر الذي قرأه إيهاب صالح عبر برنامج “ابقى تعالى بالليل، يوم الخميس، على نجوم إف إم، فتبلغ مساحة الفراغ الذي تم اكتشافه في هرم خوفو أو (الهرم الأكبر)، في بداية شهر نوفمبر الماضي، حوالي 30 مترا، ومن الممكن أن تحوي في داخلها عرشا مصنوعا من الحديد النيزكي الذي سقط من السماء، وفقا لفرضية جوليو ماغلي التي شكلت صلب مقال له نشر في صحيفة “Eurekalert” العلمية.

وقال ماغلي: “هذا العرش منحوتٌ من قلب نيزك سقط على الأرض منذ آلاف السنين، إنَّه ليس مصنوعاً بالطبع من الحديد المنصهر، ولكن على الأرجح من حديد نيزك سقط من السماء”.

ورغم أن وجود هذا العرش الفضائي ما زال في طور النظرية، فإن لها أسانيد قوية، فمن المعروف أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون الحديد النيزكي في القطع الأثرية مثل خنجر الملك توت الذي اكتشفه عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر في عام 1922، حسبما ذكرت صحيفة The sun البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور ماغلي قوله: “هذا التفسير المحتمل يتفق تماماً مع ما نعرفه عن العقائد الجنائزية المصرية كما هو موضح في نصوص الأهرام”.

وأضاف موضحاً أهمية الغرفة الغامضة: “تقول هذه النصوص إنَّه يجب على الفرعون أن يمر من (بوابات السماء) ويجلس على (عرشه الحديدي) قبل أن يصل إلى النجوم في الشمال”.

وحسب الصحيفة، يقوم مهندسون من جامعة القاهرة حالياً بتصميم روبوت يتغير حجمه لاستكشاف هذا الفراغ داخل الهرم الأكبر.

والهدف هو دفع هذا الروبوت إلى مساحات تُحفر في حوائط الهرم، سمكها 1.4 بوصة (3.5 سم)، أي تعادل “ثقب المفتاح”، ثم يتضخم الروبوت أو ينتفخ ليصبح مماثلاً لطائرة من دون طيار؛ للتحرك بعد دخوله للغرفة الغامضة.

الروبوت يتم تصميمه حالياً بالتعاون بين حملة اكتشاف الهرم التي تضم كلية الهندسة بجامعة القاهرة ومعهد الحماية الابتكارية للتراث بفرنسا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك