تستمع الآن

دراسة تؤكد أن المتزوجون أكثر سعادة وارتياحًا في الحياة

الثلاثاء - ٠٢ يناير ٢٠١٨

كشفت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا إلى أن المتزوجين أكثر سعادة وارتياحًا في الحياة من العُزاب.

ووفقا للخبر الذي قرأته رنا خطاب عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، ونشرت نتائجها في مجلة “دراسات السعادة”، فتأتي المحصلة عن المسح الذي أجري بالمملكة المتحدة في الفترة من عام 1991 إلى 2009 وشمل نحو 30 ألف شخص، بمعنى أن البيانات غطت 18 عاما.

ونظر الباحثان الرئيسيان في الدراسة وهما شون جروفر وجون هليويل، من كلية “فانكوفر للاقتصاد” في كندا، في مسألة العلاقة أثناء الزواج ومفهوم الصداقة بين الزوجين.

وقد اعتمدا على المعلومات المتوفرة في سجل اللجنة البريطانية للأسر المعيشية للفترة الزمنية المذكورة، كما استعانا بالمسح السنوي للسكان في المملكة المتحدة في الفترة من 2011 إلى 2013 الذي بلغت فيه حجم العينة 320 ألف شخص.

وقد توصلا إلى أن المتزوجين هم أكثر سعادة من العزاب، ولديهم قناعة أكبر بالحياة قد يعود تاريخها إلى ما قبل شهر العسل، وأن ذلك يستمر إلى الشيخوخة.

ويقول المؤلف والباحث هليويل: “حتى بعد أعوام من الزواج فإن الأوضاع تكون على ما يرام، فالزوجان يبدوان أكثر ارتياحًا، وهذا يشير إلى وجود تأثير سببي في مراحل الزواج كافة، تعمل على توفير هذه الراحة والارتياح”.

وشدد الباحثان على أن المدخل الأساسي إلى السعادة بين الزوجين تتعلق بالعلاقة الطيبة بين الطرفين وترسيخ الصداقة بينهما.

وقد لاحظا أن الذين يعيشون أوضاعًا صحية ورفاهية أفضل يكونون أقرب لتحقيق هذا المعنى من السلام الأسري.

في المقابل وبحسب الدراسة فإن العزاب لديهم إشكالية مع تحقق الارتياح في الحياة، ورغم أنه من الممكن أن لديهم ما يفعلونه مع المجتمع إلا أنهم يواجهون ضغوطًا اجتماعية في تملك المنزل والزواج وإنجاب الأطفال، وحتى لو أن الفرد لم يتزوج ولا يرغب في ذلك فسوف يكون بحالة من المزاج السيئ، مع نظرة الناس وإلحاحهم باتجاهه، لكن كي نكون حذرين، فإن بحثًا سبق ذلك جاء بنتائج مخالفة تمامًا ليخبرنا أن العزاب أكثر سعادة من المتزوجين.

وربما يرجع السبب إلى تركيزهم على العمل أكثر من الأمور الأخرى، وربما لأنهم أكثر برودًا في مواجهة ضغوط الحياة التي يعاني منها المتزوجون.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك