تستمع الآن

خطوات تهيئة طفلك “حديث الولادة” للنوم

الأحد - ٠٧ يناير ٢٠١٨

حلت نائلة بهجت خبيرة العناية بالأطفال وحديثي الولادة، ضيفة على برنامج “بنشجع أمهات مصر” على “نجوم إف إم” اليوم الأحد، مع رنا خطاب، للحديث عن مشاكل الأطفال وكيفية التعامل مع أزمة التسنين.

وتحدثت نائلة عن أزمة نوم الأطفال حديثي الولادة والصعبة التي تواجه الأمهات في نومهم، قائلة: “لا بد أن تعرف الأم جيدا كيفية مساعدة الطفل وتأهيله لكي ينام أطول فترة ممكنة خلال ساعات الليل فقط، الى أن يتعلم أن ينام متواصل طول فترة الليل بعد الشهور القليلة الأولى من عمره خاصة أن الأم قد تكون استهلكت خلال ساعات النهار”.

وتابعت: “مع أول يوم في الولادة، على الأم أن تعرف طفلها الفرق بين الليل وباقي اليوم، وتستمر هكذا لمدة 3 أشهر ومن ثم بعد هذه المدة يكون الطفل أصبح مؤهلا للنوم خلال الليل، عن طريق ممارسة اليوم بشكل طبيعي وعدم منحه الفرصة للنوم خلال ساعات الظهيرة”.

وأضافت نائلة: “لكن عند دخول الليل، الوضع سينعكس تمامًا عن طريق غلق الإضاءة وتهيئة المكان لنوم أفضل للطفل، وتهيئة الظروف قبل النوم بساعة على الأقل، حتى لا يستيقظ بعد فترة صغيرة”، مشددة على أن النوم من أكثر التحديات التي تواجه الأمهات.

وأكملت: “الطفل يدخل على مرحلة النوم الخفيف مباشرة، لكن يجب عند إغلاق عينيه أن تظل أفعالنا معه كما كانت قبل النوم سواء بإغلاق الإضاءة أو الصمت والهدوء لمدة 10 دقائق أخرى حتى لا يستيقظ فجأة من أي حركة مفاجئة”.

العصائر ومخاطرها

وشددت على أن جميع الفاكهة تفقد الكثير من قيمها الغذائية عند تحويلها إلى عصائر، خاصة إذا كانت فواكة حمضية، مثل الليمون، والبرتقال، واليوسفي.

وعن مخاطر الفواطة الحمضية، كشفت: “لا بد من منع الفواكة الحمضية عن الأطفال حديثي الولادة لمدة عام وبعد ذلك من الممكن منحها لهم، كما يجب أن تمنح لهم تدريجيًا، حتى لا يصابون بالحساسية”

التسنين

وتطرقت خبيرة العناية بالأطفال وحديثي الولادة، إلى “التسنين”، مشيرة إلى أنها فترة عصيبة وطويلة تمتد لـ 3 سنوات، موضحة أن لا خوف على الأطفال الذي يبلغون 11 شهرا ولم يسننوا حتى الآن، وأن الخطر هو تجاوزهم أول سنة دون تسنين وهنا يجب الذهاب للطبيب لمعرفة السبب.

وعن الأطعمة المناسبة للأطفال، أضافت نائلة: “الأطعمة والمشروبات الباردة هي الأنسب، عن طريق وضع الفاكهة أو الخضراوات في الثلاجة ومن ثم إعطائهم للطفل حتى يزيلوا بعضا من الألم الذي يشعر به.

وكشفت عن طريقة جديدة لمعرفة هل يشعر الطفل بالبرودة أم لا منوهة بأن أطراف الأرجل واليدين ليسا المعيار الحقيقي للمعرفة، وهناك طرق أخرى أكثر فاعلية، عن طريق لمس منطقة الصدر أو الأنف أو خلف الرأس.


الكلمات المتعلقة‎