تستمع الآن

بعد تهديد أبطاله بالقتل.. المحكمة توافق على طرح الفيلم الهندي “بادمافاتي” في دور العرض

السبت - ٢٠ يناير ٢٠١٨

يبدو أن الفيلم الهندي “بادمافاتي”، شهد انفراجة أخيرا، بعد تعرضه للمنع، بسبب إثارة موضوعه للجدل بداخل المجتمع الهندي، إذ يتناول قصة علاقة ملكة هندوسية بحاكم مسلم بعد اقتراح بعض التعديلات على الفيلم.

ووفقا للخبر الذي قرأته نور السمري، يوم السبت، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بوليوود شو”، فإن المحكمة العليا في الهند رفعت يوم الخميس 18 يناير الحظر الذي فرضته على عرض الفيلم في 6 ولايات، وسيتم عرضه الآن في جميع أنحاء العالم يوم 25 يناير الجاري.

وكانت ارقابة الهندي قد تدخلت من أجل إجازة عرض الفيلم، حيث لم تطلب عمل حذف لأي من مشاهده، ولكنها اشترطت إجراء خمسة تعديلات عليه، لإجازة عرضه للجماهير، ومنحه تصنيفا عمريا.

وأوضح رئيس الرقابة في الهند، براسون جوشي، أنه اشترط أن الفيلم يذكر في بدايته أنه لا يتضمن دقة في سرد الأحداث التاريخية، وأن يتم تغيير اسمه من “بادمافاتي” إلى “بادمافات”.

كما طلبت الرقابة من صناع الفيلم، أن يجروا تعديلا على إحدى أغنياته “جومار”، وأن يجروا تعديلا على الإشارة غير الصحيحة والمضللة لبعض الأماكن التاريخية.

وأخيرا، طلب جهاز الرقابة في الهند، أو يوضح الفيلم، أن الهدف منه ليس الإشارة إلى “ساتي”، أو أنه يسعى لتمجيده، وهو تقليد في الهند تقوم فكرته على حرق الأرامل مع جثث أزواجهن، ولكن لا تجيز جميع الطوائف الهندية هذا لأنها تعتبره انتحارا.

وكان من المقرر عرض فيلم “بادمافاتي” في الأول من ديسمبر الماضي، ولكن أجّل عرضه بعدما أثار جدلا بشأن محتواه التاريخي في ولايات مثل راجاستان وماهاراشترا.

وانتقد أعضاء في جماعات هندوسية صغيرة وفي حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم هذا الفيلم، متهمين مخرجه بتحريف التاريخ بإظهار السلطان المسلم علاء الدين خيلجي “حبيبا” للملكة بادمافاتي التي تنتمي لطائفة راجبوت الهندوسية المحاربة.

وتلعب الممثلة ديبيكا بادوكون، التي كانت هدفا لجماعات راجبوت المعارضة لعرض الفيلم، دور البطولة فيه، وأمر الحزب الحاكم أحد الساسة المنتمين إليه بالاعتذار علنا بعدما أعلن عن جائزة لأي شخص يقطع رأس بادوكون لتجسيدها شخصية الملكة بادمافاتي.

وشدد منتجي الفيلم ومخرجه على أنهم اقترحوا عرض تنويه يذكر أن الفيلم لا “يدعي الدقة التاريخية” وأنهم يوافقون تماما على الاقتراحات.


الكلمات المتعلقة‎