تستمع الآن

اكتشاف حفرية ديناصور بالواحات.. وتسميته نسبة إلى جامعة المنصورة

الثلاثاء - ٣٠ يناير ٢٠١٨

أعلن مجموعة من العلماء عن اكتشاف نوعًا جديدًا من الديناصورات، في الصحراء المصرية وتحديدًا على أرض الواحات الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، ليكشف عن لغز فترة تقترب من 30 مليون عام شكلت نهاية العصر الطباشيري.

وذكر القائمون على الاكتشاف برئاسة الدكتور هشام سلام من جامعة المنصورة، أن هذا الديناصور عاش قبل 80 مليون سنة، مشددا على أن الاكتشاف “لا يصدق”.

وأضاف أن الكشف بواسطة علماء الحفريات القديمة من جامعة المنصورة يحمل اسم “منصوراصورس”، ويعتبر أحد الاكتشافات العلمية الهامة.

يذكر أنه لا يوجد أي عالم في منطقة الشرق الأوسط اكتشف وسمى أي ديناصور جديد، وهو ما يعد سابقة فريدة من نوعها وإنجازا كبيرا لمصر ولجامعة المنصورة، وتم إطلاق عليه هذا الاسم نسبه لجامعة المنصورة والتي قادت عملية البحث، ويعد فريق البحث الذي يعمل مع الدكتور هشام مكون من بنات مصريات لديهم شغف رائع بالعلم والبحث، قضوا ليالي طويلة في مخيمات الاستكشاف في الصحراء.

وقال الدكتور هشام سلام: “كان مدهشًا لتلاميذي أن يصلوا إلى عظمة ثم عظمة، وكل منهم عنصر جديد ساعد على الكشف عن هذا الديناصور العملاق.”

ويعود هذا الديناصور إلى قائمة “التيتانصورات” التي تتميز برقبة طويلة وأنها تأكل النباتات وعاشت في العصر الطباشيري (أي منذ حوالي فترة تمتد من 65 إلى 135 مليون سنة” وبعده انقرضت الديناصورات).

ويعتبر الكشف الأخير “منصوراصورس” صغير الحجم بالنسبة للتيتانصورات، ويعادل وزنه فيل أفريقي.

وتعتبر جمجمته شديدة الأهمية لأنها الأكثر اكتمالا من فصيلة الديناصورات والتي تم اكتشافها حتى الآن من نهاية العصر الطباشيري في أفريقيا، فبحسب التقرير، فإن أجزاء من الجمجمة، والفك السفلي، والرقبة، والفقرات، والأضلاع، وأغلب الأكتاف، وأجزاء من القدم الخلفية، وأجزاء من الدوائر العظمية على جلده، لازالت في حالة جيدة.

وشدد سلام لمجلة “ناتشر” التي كشفت تفاصيل الاكتشاف عبر موقعها اليوم الاثنين، إن قصة الاكتشاف بدأت في ديسمبر من عام 2013، في الواحات الخارجة بمحافظة الوادي الجديد.

وأضاف، أن الديناصور هو الأول من نوعه في إفريقيا وكل الديناصورات المكتشفة من قبله كانت تنتمي إلى عصر ما قبل السينوماني الذي يعود إلى أكثر من 95 مليون سنة.

Geplaatst door Hesham Sallam op maandag 29 januari 2018

كما كشف بحسب موقع “scientificamerican” أن الديناصور هو السادس الذي يتم اكتشافه في مصر، لكنه الأول الذي يوثق هذه الحقبة الجيولوجية. ويبلغ طوله 10 أمتار ووزنه حوالي 5 أطنان وعمره يقارب 75 مليون سنة.

واعتبر سلام أيضًا أن “منصوراصورس” هو الدليل الأول في تاريخ العلم الحديث الذي أمكنه إثبات وجود اتصال بين قارتي أفريقيا وأوروبا، حيث اكتشف فريق البحث وجودًا لنفس النوع في القارة الأوروبية.

وعبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، شدد سلام، أن هذا الكشف سوف يخلد اسم جامعة المنصورة للأبد حيث تم تسميته على شرف الجامعة “MUVP_200″، أي مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية باللغة الإنجليزية.

ووصفت هيئة الإذاعة البريطانية هذا الكشف بأنه يسلط الضوء على مزيد من الأسرار المفقودة حول تاريخ الديناصورات في قارة أفريقيا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك