تستمع الآن

استشاري جراحات تجميل: “نفرتيتي” موضة الآن.. وهذه مساوئ “تصغير الثدي”

الثلاثاء - ٣٠ يناير ٢٠١٨

حل الدكتور محمود سيد، استشاري جراحات التجميل وعضو الجمعية المصرية لجراحي التجميل، ضيفًا على برنامج “النص الحلو” مع يارا الجندي على “نجوم إف إم” اليوم الثلاثاء، للحديث عن التطورات الجديدة في عمليات التجميل.

وقال محمود، إن الصيحة في عالم عمليات التجميل كانت “النحت” للسيدات والرجال، حيث إن الأطباء كانوا يتجهون إلى تصغير منطقة الوسط عن طريق شفط الدهون، وهي الطريقة المتبعة حاليًا وتلقى نجاحًا باهرًا.

وأشار إلى أن النحت عند الرجال اتخذ منحنى آخر مؤخرًا، حيث إن بعض الشباب كانوا يذهبون لأطباء التجميل بهدف شفط الدهون من منطقة البطن ويرسمون بتلك الدهون Six Packs.

وتابع: “اكتشفنا بعد ذلك أن الدهون تذوب وبالتالي فإن الـ Six Packs تختفي، لذا فإننا الآن نعتمد على إزالة الدهون في المنطقة بين الجلد والعضلات، ومن ثم يتجه الشاب لممارسة الرياضة لإظهار الـ Six Packs”.

الفيزر

ونوه الدكتور محمود سيد، بأن مادة “الفيزر” الآن متطورة أكثر بكثير من “الليزر”، لذا فإننا نعتمد عليها في ذوبان الدهون في الجسم لأنها أسرع ونتائجها مذهلة.

وأكمل: “نسبة عودة الدهون بعد استخدام الفيزر تبلغ 5 % فقط، بينما قديمًا كانت الدهون تعود مرة أخرى بنسبة 30 %”.

أنجلينا جولي ونفرتيتي

وأشار سعيد إلى أن عمليات تجميل الوجه هي موضة، حيث بدأت بوجه الفنانة أنجلينا جولي، عن طريق تكبير الشفة السفلى، مرورا بتكبير الشفة العليا من الشفايف، مضيفًا: “الآن المتبع في عمليات التجميل هو نفخ الشفتين بنفس المقدار”.

وأوضح استشاري جراحات التجميل، أن جراحة نفرتيتي هي الموضة حاليا حيث يتم إطالة منطقة الذقن عن طريق الفيلر، بينما عملية تكساس وهي تعني تحديد عظام الفك.

وشدد على أهمية أن تستخدم الإبر الطبية الخاصة بالفيلر لمرة واحدة فقط، موضحا أن تلك العملية الجراحية معترف بها عالميًا وآمنة.

تكبير الثدي

وتحدث الدكتور محمود سيد، عن عملية تكبير الثدي عن طريق السيلكون، منوهًا بأنها عملية سهلة وليست صعبة كما يعتقد البعض، ولا علاقة لهذه العملية بالإصابة بمرض السرطان.

وقال: “كل الأبحاث التي أقيمت خلال الـ 10 سنوات الماضية، أكدت عدم علاقة العملية بمرض السرطان، وهي آمنة وليس لها أضرار جانبية”.

وأشار إلى أنه قديما كان يتم الاستعانة بالدهون في تكبير منطقة الثدي، إلا أنه وجد أن دهون تلك المنطقة مختلفة عن الدهون في باقي الجسم، لذا اتجهنا للسيلكون”.

تصغير الثدي

وأكد سيد أن عملية تصغير الثدي هي الأسوأ من ضمن العمليات حيث إنها تؤثر على الرضاعة وعلى الإحساس في تلك المنطقة.

وأشار إلى أنه يتم إخبار الخاضغ للعملية بأن الإحساس سيقل بنسبة 80 % مع إمكانية عدم وجود رضاعة طبيعية مرة أخرى.

وتابع: “نفتح الثدي بطريقة معينة ونزيل الأغلبية منه، ونكتفي بالجزء الأخير فقط”، مشددًا على ضرورة أن يجري طبيب متخصص هذه العملية وليس أي طبيب.

التثدي عند الرجال

وأوضح أن التثدي يحدث عن طريق زيادة هرمونات أو زيادة في الوزن، أو تناول أدوية معينة، قائلا: “أدوية الحموضة تحدث التثدي”.

وأشار إلى أن مادة الفيزر أنهت هذه المشكلة حاليًا، حيث يتم إزالة الدهون تماما من تلك المنطقة في خلال دقائق معدودة”.

وشدد على أهمية عدم إجراء السيدات الحوامل عمليات تجميل قبل مرور 6 أشهر على الولادة، خاصة أن الأنسجة تكون ممتلئة بالماء وضعيفة وقد يتعرض للإصابة بالجلطات.

الهالات السوداء

وأكد محمود سيد، أن سببين لم يتم التوصل إلى حل لهما حتى الآن في عمليات التجميل، هما الهالات السوداء، والتفتحات الجلدية.

المؤخرة البرازيلية

وتحدث الدكتور محمود سيد، عن عملية تجميل المؤخرة البرازيلية حيث إنها تسبب هوسا كبير للأغلبية من السيدات، مشددا على أن كيم كاردشيان هي وراء تلك العمليات.

وتابع: “يتم سحب دهون من منطقة الوسط ومن ثم يتم إجراء العملية، وهي الطريقة الأصح والعملية”، موضحًا أن السيدات من أصحاب الوزن الخفيف يتم الاستعانة بالسليكون معهم.

رقم 1

وكشف عن التقدم الكبير في عمليات التجميل في مصر خلال السنوات القليلة الماضية، قائلا: “أصبحنا رقم 1 في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بسبب كفاءة الأطباء والمستشفيات وسعر العملية بسبب فرق العملة بالنسبة للأوروبيين والخليجيين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك