تستمع الآن

الفنانة إيمان: فنانات خفضن أجورهن لحرماني من أعمال فنية.. ولن أتنازل من أجل الأموال

الثلاثاء - ٣٠ يناير ٢٠١٨

استضاف الإعلامي مراد مكرم في برنامج “تعالى أشرب شاي” على “نجوم إف إم”، الفنانة إيمان، للحديث عن مسيرتها الفنية وسرد ذكريات أول فيلم لها مع الفنان القدير فريد الأطرش.

وأكدت إيمان أنها حاربت كثيرًا في بداياتها الفنية من قبل عدد من الفنانات اللاتي رفضن عملها في الفن، مضيفة: “وجدت محاربة قاسية، كما أنني رشحت إلى أدوار وأخذت مني، وبعض الفنانات قللن من أجورهن بسبب حصولهم على دور رشحت فيه”.

وأضافت: “مش هتنازل من أجل شخصية لا تعجبني أو دور لا أريده بسبب الأموال، لكن الفنان الذكي هو الذي يستطيع إيجاد مصدر دخل آخر له غير الفن”.

البدايات

قالت إيمان إنها بدأت ممارسة التمثيل في المدرسة الأرمينية منذ سن 5 سنوات، حيث اكتشف المحيطين بها حبها الكبير للمسرح، موضحة أنها كانت تمثل باللغة الإنجليزية.

وأضافت أن والدها كان مخرجًا مسرحيًا ووالدتها كانت ممثلة في مسرح الجالية الأرمينية بلبنات، مؤكدة أن دخل المسرحيات التي كان تشترك فيها عائلتها يذهب إلى الجمعيات الخيرية.

ولفتت إلى أنها اتخذت الأمر في البداية كهواية حيث أوضحت أن حضورها المستمر مع والدها ووالدتها للبروفات المسرحية منح لها الفرصة لحفظ النصوص والشخصيات.

وأوضحت إيمان أنها ولدت في مدينة بيروت اللبنانية، حيث إنها تعد الجيل الثاني للأرمن الذين هاجروا إلى لبنان، مضيفة أن والدتها خليط من الأرمن والأتراك.

وتابعت: “جدي كان من الأرمن وجدتي من تركيا، وتعرفا سويا عندما كان يبيع سجاد لأهلها ورآها وأعجب بها وعاشا قصة حب إلا أن العائلة رفضت وقررا الهرب سويًا، كانت قصة حب كبيرة فقد كانا ينامون نهارًا وسط حشائش الأورمان وفي الليل يهربون حتى وصلا إلى لبنان”.

وأشارت إلى أنها درست في المدرسة الأرمينية حتى المرحلة الإعدادية، قبل أن تتجه إلى المدرسة البريطانية، وتتجه في المرحلة الجامعية إلى الجامعة الأمريكية.

دراسة الصيدلة

وكشفت عن رفض والدها، الاتجاه إلى عالم الفن عقب المرحلة الثانوية، قائلة: “كان يرفض نهائيًا، لأن الأمر بالنسبة له كان هواية، وحتى الآن لا أعرف سببًا رئيسًا لدخولي كلية الصيدلة”.

وتابعت: “اعتقد أن الأمر بسبب التدريب الذي كنت أؤديه في صيدلية صديق والدي، وقت الإجازة الصيفية، فلاقى الأمر إعجابي، وقررت دراسة الصيدلة لكنني لم أكن ناجحة ولم أمارس تلك المهنة نهائيًا”.

بداية طريق الفن

وأكدت إيمان: “في الصف الثاني الجامعي جائتني الفرصة حيث اعتذرت إحدى الفنانات في اللحظة الأخيرة في مسرحية والدي، إلا أنني أخبرتهم بأنني استطيع القيام بالدور خاصة أنني أعرف كل الشخصيات وأحفظ أدوارهم، ومثلت”.

وأكملت: “عقب ذلك كنت أسهر مع عائلتي في أحد الأماكن، التي كان يوجد فيها الفنان فريد الأطرش مع مخرج فيلم (الحب الكبير)، وكان عمري 17 عامًا، فأخبر فريد المخرج بأنه يريدني في فيلمه الجديد، فأجاب المخرج بأن والدها سيرفض لأنه لا يريدها التمثيل”.

واستطرد: المخرج جاء إلينا وقالي لي (تمثلي)، فقمت بالنظر لوالدي إلا أنه رفض، وعند الكشف عن أبطال الفيلم فريد الأطرش وفاتن حمامة، فوافقت بسرعة، لكن والدي لم يعترض وأخبرني بأن وافق على هذا الفيلم فقط”.

الزواج

وقالت إيمان: “عقب تصوير الفيلم في لبنان، مكثت هناك لفترة، حتى تزوجت من شخص لبناني، وانقطعت علاقتي بالتمثيل لأن عائلته كانت رافضة الأمر أيضًا، وانجبت منه ميشيل، ثم انفصلنا بعد ذلك”، مشددة على أن الانفصال لا علاقة له بالفن.

ونوهت بأنها سافرت إلى مصر هربًا من الحرب الأهلية في لبنان، موضحة أنها تحدثت مع رمسيس نجيب المخرج والمنتج، والمخرج هنري بركات، لبدء العمل معهم.

وتابعت: “رمسيس نجيب ملحقتش اشتغل معاه لكنه كان سندًا لي ومن خلاله تعرفت على شخصيات كثيرة في مصر”.

الاستقرار في مصر

وأوضحت إيمان، أنها عرض عليها بعد ذلك فيلمي “الصعود إلى الهاوية” ، و”الحب قبل الخبز أحيانًا”، موضحة أن الفيلم الأول كان من إخراج كمال الشيخ الذي تعرفت عليه عن طريق هنري بركات، كما أن فيلم “الحب الكبير” منحني فرصة أيضًا لأن الشيخ قد شاهده.

واستطردت: “تحدثت مع الشيخ هاتفيًا وقال لي سأرسل لك سيناريو الفيلم بشخصية جاسوسة، لكنني شعرت برهبة عند قراءة النص، وتحدثت معه عقب ذلك وقلت له السيناريو جرئ، وأنا كنت خايفة لكن قال لي، أريد فنانة شابة بها أنوثة، لأنني لا أريد حرق الشخصية مع فنانات معروفات للمصريين”.

وأكدت: “ذهبنا بعد الموافقة على الفيلم، إلى مبنى المخابرات وشاهدنا فيديوهات عن المتهمين الأصليين وكيف تعامل الأمن معهم”.

وكشفت عن رفض الفنانة نجلاء فتحي أداء دور الفنانة مديحة كامل، كما أن فنانتين رفضتا الدور أيضًا، مشددة على ان سبب رفض نجلاء يعود إلى رغبتها في تغيير نهاية الفيلم وهو ما رفضه المخرج.

وأشارت إيمان إلى أن مسلسل “الثعلب” مع الفنان نور الشريف من الأدوار المركبة والصعبة، حيث كان يتحدث عن الجاسوسية.

عادل إمام

وتطرقت إلى تعاونها مع الزعيم عادل إمام، قائلة: “تعاونت مع عادل في 5 أفلام، وأشعر بالفخر لأنني قمت بهذه الأفلام معه، لأنها فرصة كبيرة”، موضحة أنها في أول عمل مشترك معه كانت تشعر بالخوف إلا أنها عقب ذلك زالت تلك الرهبة بسبب شخصيته المرحة.

العميل رقم 13

وأشارت إلى العمل مع الفنان محمد صبحي في فيلم “العميل رقم 13″، موضحة: “كنت قلقة لأنني لم أقدم أدوارا في أفلام كوميدية من قبل، إلا أن تناقش الشخصية هو من جذبني لها”.

وعن الفرق بين الزعيم ومحمد صبحي، قالت إن عادل إمام لذيذ في التعامل ويمتاز بخفة الدم ويشعرك بالراحة في التعامل، على عكس الفنان صبحي فهو جاد في التعامل ولا يحب الأحاديث الجانبية في الاستوديو، خاصة أنه يتعامل مع السينما كالمسرح في المواعيد الدقيقة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك