تستمع الآن

رمسيس مرزوق لـ”تعالى أشرب شاي”: هذا اسمي الحقيقي.. ووالدي قاطعني 4 سنوات

الأحد - ٢٤ ديسمبر ٢٠١٧

حل مدير التصوير السينمائي رمسيس مرزوق، ضيفًا على برنامج تعالى أشرب شاي، مع مراد مكرم، على “نجوم إف إم”، للحديث عن مشواره في مجال السينما، كاشفًا عن اسمه الحقيقي.

وقال رمسيس، إنه ولد في قرية البدرشين حيث كان والده مهتمًا بشكل كبير بالحضارة الفرعونية، حيث سمي أشقاءه: الأول خوفو، وشقيقته الثانية نيتوكريس، والأخرى نفرتيتي، والرابع زوسر، وآخر شقيق مينا.

وأوضح أن اسمه الحقيقي هو رع مسيس، حيث سجل في السجلات الحكومية بهذا الاسم، ومع مرور الوقت اشتهر باسم “رمسيس”.

وأضاف رمسيس، أنه تلقى تعليمه في مركز البدرشين حتى المرحلة الإعدادية، قبل أن ينتقل في المرحلة الثانوية إلى مدرسة السعيدية الثانوية.

وكشف عن تلقيه عرضًا بالحصول على الجنسية الفرنسية من قبل، إلا أنه رفض الحصول عليها بسبب مصريته الشديدة، قائلا: “اتعرض عليّ إني أبقى فرنسي لكن مكنتش هحس بانتماء على عكس مصر، ولا يمكن أن تستغني عن هويتك خاصة إنها البلد التي ولدت فيها وتربيت بداخلها”.

صدفة وراء الالتحاق بـ”الفنون التطبيقية”

وأشار إلى أنه حصل على مجموع 76 % في الثانوية العامة إلا أنه كان راسبًا في اللغتين الإنجليزية والفرنسية لذا فلم يستطع الالتحاق بكلية العلوم، حيث كان يحلم أن يكون عالمًا كبيرًا ويكمل حياته في دراسة الذرة.

وشدد على اتخاذه قرارًا بإعادة المرحلة الثانوية مرة أخرى حتى يتسنى له دخول كلية العلوم، إلا أن أصدقاءه نصحوه بتقديم أوراقه في كلية الفنون التطبيقية.

وأكمل رمسيس مرزوق: “للأسف حزنت جدًا بسبب قبولي في تلك الكلية لكن صديق والدي عثمان أمين أستاذ الفلسفة في كلية الآداب أقنعني بفلسفته وطريقته بالالتحاق بفنون تطبيقية قسم تصوير”.

وأوضح أنه التحق بقسم “التصوير” داخل الجامعة صدفة، كاشفًا عدم حصوله على شهادة البكالريوس من الكلية بسبب تركه لها في العام الدراسي الثالث له.

وقال: “تركت الجامعة بسبب حبي للتصوير، كما ازداد شغفي أكثر بسبب فوزي بجائزة مسابقة توعية بمخاطر الإدمان وهي نظمتها وزارة الداخلية، وحصلت حينئذ على المركز الأول”.

معهد السينما

واستطرد: “عرفت خلال وجودي في الصف الثالث الجامعي، عن افتتاح معهد السينما، ووقتها قررت الالتحاق به، وقدمت أوراقي وتم قبولي، ولم استطيع أن أقول لهم إنني فعلت ذلك، حتى أنني زورت توقيع والدي”.

ولفت رمسيس مرزوق، إلى أنه كان يذهب يوميًا إلى المعهد ويخبر والده بأنه يذهب للجامعة حتى جاء خطاب فصله منها بسبب الغياب المتكرر، مضيفًا: “الأمر كان صاعقة على والدي، وطردني من المنزل حتى تدخلت الوالدة، واقترحت أن يمنع عن مصروفي وعدم طردي”.

وأكد أنه نظرًا لحاجته للأموال، أجر استوديو تصوير في محافظة الجيزة، حيث كان يذهب نهارا إلى الكلية وليلا يذهب للاستوديو حتى الساعة 11 ليلا، ويعود ليلا للمنزل، واستمر هكذا لمدة عام كامل.

وقال: “عقب حصولي على الامتياز في سنة أولى منحتني الجامعة 13 جنيهًا شهريًا منحة تفوق لذا تركت الاستوديو واعتمدت على تلك الأموال”، موضحًا أن والده قاطعه لمدة 4 سنوات كاملة ولم يتحدث إليه إلا بعد تعيينه استاذًا في المعهد.

ونوه بأنه عقب تعيينه استاذا في معهد السينما جاءته منحة من روسيا لدراسة السينما إلا أنه رفض، وتكرر الأمر عليه لمدة 3 سنوات، لأنه كان يريد دراسة السينما الأوربية والأمريكية لتفوقهم في هذا المجال.

وأضافت رمسيس مرزوق مدير التصوير السينمائي، أنه بعد 4 أعوام جاءته بعثة من إيطاليا للدراسة هناك ووافق على الفور، حيث طالب بتحويلها من دراسة نظرية لدراسة عملية.


الكلمات المتعلقة‎