تستمع الآن

بوست “من حق ابنك يوديكي دار مسنين” يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

الثلاثاء - ٠٥ ديسمبر ٢٠١٧

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشور ينتقد خلال صاحبه الأمهات اللاتي يضعن الأولاد في الحضانة وهم في سن صغيرة جدا، مشددا على أنه ليس من حقهن أن يغضبن في الكبر عندما يفعل الابن نفس الأمر ويضع والدته في دارا للمسنين، وهو الأمر الذي أشغل غضبا شديدا عبر هذه مواقع ودار نقاشا ساخنا بين مؤيد ومعارض.

وناقشت رنا خطاب، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، هذا المنشور، حيث تلقت اتصالا وقالت رضوى فتحي، لايف كوتش، في مداخلة هاتفية: “بوست قاسي ومؤلم جدا، لأن فيه ظروف حياتية تتطلب من الأم تنزل للعمل والحضانة ليس فيها مشكلة وكل حاجة إساءة استخدامها فيها مشكلة، لو ابني جالس في البيت وتركته يتعلم من الآيباد فيها مشكلة، وبالعكس الحضانة ممكن تجرأه على التعامل مع الآخرين وتشيل الارتباط المرضي بين الأم وطفله وخصوصا لو طفل وحيد، والحضانة ليست حلوة أو سيئة وكل حاجة لها مزايها وعيوبها، وممكن ابني لما يرجع من الحضانة اهتم بتربيته، ولكن أنا ضد الأمهات اللي تنزل أولادها الحضانة وهو ينهي يومه الساعة 2 وتحضر لتأخذه الساعة 6 ويأخذ دش وينام، هنا خطأ فأين العلاقة بينهما، ولكن فكرة تحقق ذاتها هو أمر مهم وصحي جدا، ويأتي لي أطفال غير فخورين بأمهاتهم لأنهم لا يشعرون أنها تحقق إنجازا وهذا ينعكس على علاقتها بزوجها وأولادها ولكن التمادي في حب عمل إنجاز وفي مهنتي غير صحيح، ولا التمادي في التربية والدلع صح”.

وشددت: “أيام الرسول كان يذهبون بها بالأطفال لمرضعة ومربية وكان أمرا موجودا ولو كان غير صحيح كان من باب أولى ألا يتم عمله وقتها، والتربية إحساس وسيروا خلفها وممكن تصيب أو تخيب وفي النهاية نحن بشر وممكن نصلح كل شيء هذه ليست نهاية العالم”.

فيما أشارت متصلة سهى: “أنا ضد هذا البوست، نحن لا نذهب بأولادنا الحضانة عشان نرميهم أو نخلص منهم، ولكن هذا أمر من الضروريات وحتى الأم التي تنزل لحقل العمل لا تفعل هذا رفاهية، وطالما الأم تقدر تنظم وقتها فما المانع من ذلك، ولم أر أم تعمل ولا تهتم بأبنائها، وإذا لم أضع أولادي في حضانة لن يقدروا على الدخول للمدارس”.

وشددت إيمان: “الرعاية تتم داخل البيت أول سنتين هذا أمر جيد، ولكن هناك سلوكيات مثل فرط الانتباه وهو أمر انتشر كثيرا والحضانة تكتشفه لأنه بيكون مجموعة أطفال ومقسمين العمر الذي الخاص بهم وتكتشفين بدري هذا المرض وهل هناك مثلا عنف في السلوك، والأم شاغلها الكبير في اليت النظافة والسلوك داخل البيت واستسهلنا تركهم أمام اليوتيوب والفيديوهات والموبايلات ويوم وراء يوم تحدث مشاكل لا نلاحظها في وقتها، وأنا لن أتمكن كأم أن أكون مدرسة ولن أكون طبيبة وكلنا هذا الشخص وبالتالي معلمة الفصل قادرة تقيم وتنبهني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك