تستمع الآن

“الهوس بالسيلفي”.. اضطراب عقلي يحذر منه علماء النفس

الأحد - ١٧ ديسمبر ٢٠١٧

“الهوس بالسيلفي”.. مرض جديد حذر منه علماء النفس، مشيرين إلى أن الحاجة إلى نشر صور شخصية يعد اضطراب عقلي حقيقي.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، فإن علماء النفس أشاروا إلى إن “مرض السيلفي” هو حالة عقلية حقيقية، وقد يحتاج الأشخاص الذين يشعرون بأنهم مضطرون إلى نشر صور أنفسهم باستمرار على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مساعدة.

وأكد علماء النفس، أن “مرض الهوس بالسيلفي” موجود بالفعل بل وضعت “مقياس سلوك ذاتي” له حتى يمكن استخدامه لتقييم شدتها.

وقال الدكتور مارك جريفيث، أستاذ الإدمان السلوكي في جامعة نوتنجهام ترينت: “قبل بضع سنوات، ظهرت قصص في وسائل الإعلام تدعي أن حالة التهاب النفس كان من المقرر أن تصنف على أنها اضطراب عقلي من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي”.

وتابع: “في حين تم الكشف عن القصة لتكون خدعة، فإنه لا يعني أن حالة التهاب الذات لم تكن موجودة، لقد بدا لنا الآن تأكيد وجودها وتطوير أول مقياس لسلوك النفس الذاتي في العالم لتقييم الحالة”.

وطور المقياس الذي يمتد من واحد إلى 100 باستخدام عدد كبير من مجموعات التركيز مع 200 مشارك لتحديد العوامل المسببة لمرض السيلفي، وقد تم اختباره على نطاق واسع باستخدام استطلاع شمل 400 مشارك.

وكان المشاركون من الهند، حيث إن البلاد لديها مستخدمين كثيرين في “فيسبوك”، وكذلك أكبر عدد من الوفيات نتيجة لمحاولة اتخاذ سلفي في مواقع خطرة، إذ أكدت النتائج التي نشرت في المجلة الدولية للصحة العقلية والإدمان أن هناك 3 مستويات من “المرض”.

وتكمن الحالة الأولى للأشخاص الذين يأخذون سلفي 3 مرات على الأقل في اليوم، ولكن لا تنشر على وسائل الإعلام الاجتماعية، والمرحلة التالية هي المرحلة “الحادة” من الاضطراب حيث يتم نشر الصور، وفي المرحلة الثالثة “المزمنة” يشعر الناس برغبة لا يمكن السيطرة عليها لالتقاط الصور على مدار الساعة، ونشرها أكثر من 6 مرات في اليوم.

ووجد الباحثون أن المصابين “بهوس السيلفي” كانوا طالبي الاهتمام، وغالبا ما يفتقرون إلى الثقة بالنفس، ويأملون في تعزيز مكانتهم الاجتماعية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك