تستمع الآن

القبطانة مروة السلحدار تروي سبب التحاقها بالبحرية.. ورد فعل البحارة الرجال

الثلاثاء - ١٢ ديسمبر ٢٠١٧

القبطانة مروة السلحدار، صاحبة الريادة النسائية في مجال الملاحة البحرية كأول قبطانة مصرية عربية، كانت ضيفة مراد مكرم، يوم السبت، عبر برنامج “تعالى ارب شاي”، على نجوم إف إم.

وآخر حدث شاركت فيه مروة هو منتدى شباب العالم، كمتحدث في جلسة نقاشية بعنوان “نماذج شبابية ملهمة حول العالم”.

وقالت مروة: “الفكرة جاءت لي من أن شقيقي دخل الأكاديمية وكان ما زال يدرس وأنا كنت بدرس نقل دولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في القاهرة، ولم أجد نفسي في هذا المجال وشعرت أن أحلى سنين في حياتي ستضيع هباء، وفي زيارة لشقيقي في كليته وجدت نفسي متشوقة لدراسته وكان نفسي أدرس أمر فيه شغل عملي وأكشن، ووالدي كان معترضا ووالدتي عكسه وشجعتني ومعها شقيقي، ولم يكن يعجبه مجال تواجدي في مكان كله ذكور وتركني أتحمل عواقب قراري، ولكن مع تخرجي زال هذا الأمر”.

وأضافت: “وكان معي في الدراسة فتاة من نيجيريا وأخرى من السعودية، ولكن الأمر الآن أصبح أكبر وتأتي بعثات من الخارج للدراسة في المجال البحري وأنا درست ملاحة بحرية، ودرست الملاحة الفلكية والاعتماد على النجوم كخريطة للقيادة ونستخدمة بشكل عملي، كما ندرس تظبيط البوصلة والاتجاهات، واشتلغت بعد دراستي على نفس المركب اللي تدربت عليها ورئيس الأكاديمية شجعين لأكون ضمن الطاقم على المركب، وتم تعييني كضابط ثان بحري، وكلي أتأهل كضابط أول أظل 18 شهرا خدمة وما بينهم تأخذ دورة لمدة 6 شهور ويتم امتحاني لتأهيلي كضابط أول، وهكذا حتى أكون قبطان بحري، وقيادة المراكب واحدة ولكن هناك اختلافات في شكلها مراكب الشحن غير الركاب وغير ناقلات البترول والتي لها دراسات معينة لمعرفة ما تحمله على سطح مركبك”.

وعن رد فعل البحارة الرجال وتعاملها معهم، أشارت: “كل شخص له مسؤوليات على المركب ومن صلاحياته يعطي تعليمات لمن هو أقل منه، ومهمتي عمل تأمين وتجريب كل الخرائط وعوامل الإنقاذ على المركب”.

سيدة على المركب نحس

وبسؤالها عن إن مقولة يتناولها البحارة إن تواجد سيدة على المركب نحس، قائلة: “هي معتقدات ما زالت موجودة، وقرأت عنها من قبل ويقولون أيضا إن الست اللي شعرها أحمر أيضا فأل سيئ على المركب، وفي البداية وجودي كضابط ثان مختلف ي الإحساس وبتعامل معهم بطريقة احترافية وأرى كيفية التعامل بينهم وكان يجب أن يكون لدي ذكاء اجتماعي وأعمل هذه النقلة، وعلاقتي بالمركب كلهم أهلي، وفي البحر نحترم بعض ونطلب الأمر بشكل احترافي ومحترم، وطالما كل شخص عارف مسؤوليته فالأمر يسير باحترافية، ولو خالف أي شخص مهام مسؤوليته سيجازى بالطبع وأهم حاجة سلامة الأرواح على المركب وهي أغلى شيء موجود”.

تكريم الرئيس

وعن تكريمها من الرئيس عبدالفتاح السيسي: “تم تكريمي في عام المرأة وهذا التكريم جاء في وقت كنت محتاجة حاجة تسعدني ومن الأيام الرائعة في حياتي، وأيضا صورتي مع الفريق مهاب مميش كان في مؤتمر منتدى شباب العالم”.

وشددت: “لا ينفع يكون عندنا إهمال على المركب لأننا نعلم وننقل خبراتنا للطلبة، وفيه انضباط والبحر يقوي الشخصية جدا، وطبعا احتوائهم مهم ولكن تعليمهم بطريقة صحيحة أمر مهم جدا، وأول رحلة لي كنت في بحر عالي كنت غير قادرة على النوم”.

الحياة الشخصية

وعن حياتها بعيدا عن البحر، قالت: “بالنسبة لي الفكرة أن أحقق طموحي وسهل طبعا الزواج ولكن الفكرة الوصول لحلمك هو ما ستندم عليه لو لم تحققه، ومن سيحبني المفروض يحبني كما أنا ولو عرفت أعمل توازن بين حياتي وشغلي وممكن أشتغل في شركة ملاحة وقتها وابتعد عن البحر قليلا”.

والدتها

وأجرى البرنامج اتصال هاتفي مع والدة مروة، والتي قالت: “شعرت أن الجو في الأكاديمية عائلي ولأن نجلي كان يدرس هناك فشقيقها سيكون بجانبها وهذا الدافع الذي شجعني لأتواجد هناك، وكل الدكاترة يتعاملون معها على أنها ابنتهم وليست فقط قبطانة على مركب وهذا منحها القوة والشجاعة منهم ومنحوها كل خبرتهم، وإن شاء الله أتمنى أن تكون وزيرة النقل البحري، وأتمنى أيضا تجيب لي عريس حلو”.

يذكر أنه بعد تخرج “مروة” من الأكاديمية البحرية التحقت بالعمل علي السفينة “عايدة 4” برتبة ضابط ثان، حيث اعتبرت أول فتاة مصرية يوضع اسمها ضمن الطاقم الكبير للسفينة “عايدة4″، وقامت بمهام قيادة السفينة “عايدة 4” قبل مشاركتها في بروفة الاحتفال استعدادًا للحدث التاريخي “افتتاح قناة السويس” حين خضعت مع زملائها لـ48 ساعة بروفات قبل الحفل، حيث كانت القافلة المخصصة للاحتفال بالحدث تتكون من 3 قطع أساسية هي “عايدة 4” و”فريم – تحيا مصر”وتتقدمهما “المحروسة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك